التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (گیارہواں حصہ)

روایت: موت کے وقت دو شیطانوں کا ماں باپ کی شکل میں آنا اور آدمی کو یہودی یا نصرانی بنانا۔

حکم: حافظ سیوطی l فرماتے ہیں: ’’میں حدیث میں اس پر اس طرح واقف نہیں ہوسکا ہوں‘‘، نیز یہ روایت تلاش بسیار کے باوجود سنداً نہیں ملتی، اس لئے سند ملنے تک اسے اس سیاق والفاظ سے بیان کرنا موقوف رکھا جائے، واللہ اعلم۔

تفصیل

روایت پر ائمہ کا کلام

حوالہ جات

[1] كتاب التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة:ص:185،ت:الصادق بن محمد بن إبراهيم،دار المنهاج ـ الرياض،الطبعة الأولى۱۴۲۵هـ .

[2] امام قرطبی l ’’التذکرہ‘‘ میں امام ابو حامد غزالی l  کی عبارت نقل کرنے کے بعد مزید فرماتے ہیں: ’’وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حضرت وفاة أبي أحمد، وبيدي الخرقة لأشد لحييه، فكان يغرق، ثم يفيق، ويقول بيده: لا بعد، لا بعد، فعل هذا مرارا، فقلت له: يا أبت! أي شيء ما يبدو منك؟ فقال: إن الشيطان قائم بحذائي عاض على أنامله، يقول: يا أحمد! فتني، وأنا أقول: لا بعد، لا، حتى أموت .

قلت: وقد سمعت شيخنا الإمام أبا العباس أحمد بن عمر القرطبي بثغر الإسكندرية يقول: حضرت أخا شيخنا أبي جعفر أحمد بن محمد بن محمد القرطبي بقرطبة، وقد احتضر، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فكان يقول: لا، لا، فلما أفاق ذكرنا ذلك له ، فقال: أتاني شيطانان عن يميني وعن يساري، يقول أحدهما: مت يهوديا، فإنه خير الأديان، والآخر يقول: مت نصرانيا، فإنه خير الأديان، فكنت أقول لهما: لا، لا، إلي تقولان هذا؟ وقد كتبت بيدي في كتاب الترمذي والنسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يأتي أحدكم عند موته فيقول: مت يهوديا، مت نصرانيا، فكان الجواب لهما، لا لكما .

قلت:[و] قد تصفحت كتاب الترمذي أبي عيسى، وسمعت جميعه، فلم أقف على هذا الحديث فيه، فإن كان في بعض النسخ، فالله أعلم، وأما كتاب النسائي فسمعت بعضه، وكان عندي كثير منه، فلم أقف عليه، وهو نسخ، فيحتمل أن يكون في بعضها، والله أعلم .

وروى ابن المبارك وسفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: ما من ميت إلا يعرض عليه أهل مجالسه الذين كان يجالس، إن كان أهل لهو، فأهل لهو، وإن كانوا أهل ذكر، فأهل ذكر، وقال الربيع بن شبرة بن معبد الجهني: وكان عابدا بالبصرة، أدركت الناس بالشام، وقيل لرجل: يا فلان! قل: لا إله إلا الله، قال: اشرب، واسقني، وقيل لرجل بالأهواز: يا فلان! قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: ده يازده ، [دوازده] تفسير[ه]: عشرة، أحد عشرة، اثنا عشر، كان هذا الرجل من أهل العمل والديوان، فغلب عليه الحساب والميزان، ذكر هذا التفسير أبو محمد عبد الحق، قال الربيع: وقيل لرجل ها هنا بالبصرة: يا فلان! قل: لا إله إلا الله فجعل يقول:

يا رب! قائلة يوما وقد لعبت                      أين الطريق إلى حمام منجاب

قال الفقيه أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد: هذا رجل قد استدلته امرأة إلى الحمام، فدلها إلى منزله، فقاله عند الموت، وذكر أبو محمد عبد الحق هذه الحكاية في كتاب العاقبة له، فقال: وهذا الكلام له قصة: وذلك أن رجلا كان واقفا بإزاء داره، وكان بابه يشبه باب حمام، فمرت به جارية لها منظر، وهي تقول: أين الطريق إلى حمام منجاب؟ فقال لها: هذا حمام منجاب، وأشار إلى داره، فدخلت الدار، ودخل وراءها، فلما رأت نفسه معه في دار وليس بحمام، علمت أنه خدعها، فأظهرت له البشر والفرح باجتماعها معه على تلك الخلوة، وفي تلك الدار، وقالت له: يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا، وتقر به أعيننا، فقال لها: الساعة آتيك بكل ما تريدين، وبكل ما تشتهين، فخرج وتركها في الدار، ولم يقفلها، وتركها محلولة على حالها ومضى، فأخذ ما يصلح لهما، ورجع، ودخل الدار، فوجدها قد خرجت، وذهبت، ولم يجد لها أثرا، فهام الرجل بها، وأكثر الذكر لها، والجزع عليها، وجعل يمشي في الطرق، والأزقة وهو يقول:

يا رب قائلة يوما إذا بلغت                         أين الطريق إلى حمام منجاب

وإذا بجارية تجاوبه من طاق وهي تقول:

هلا جعلت لها لما ظفرت بها                     حرزا على الدار أو قفلا على الباب

فزاد هيمانه واشتد هيجانه، ولم يزل كذلك حتى كان من أمره ما ذكر، فنعوذ بالله من المحن والفتن .

قلت: ومثل هذا في الناس كثير ممن غلب عليه الاشتغال بالدنيا، والهم بها ،أو سبب من أسبابها، حتى قد حكي لنا أن بعض السماسرة جاء عنده الموت، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: ثلاثة ونصف أربعة ونصف، غلبت عليه السمسرة، ولقد رأيت بعض الحساب وهو في غاية المرض، يعقد بأصابعه ويحسب، وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: الدار الفلانية أصلحوا فيها كذا، والجنان الفلاني اعملوا فيها كذا، وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: عقلك الحمارة، وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله فجعل يقول: البقرة الصفراء، غلب عليه حبها والاشتغال بها، نسأل الله السلامة والممات على الشهادة بمنه وكرمه، ولقد حكى ابن ظفر في كتاب النصائح له، قال: كان يونس بن عبيد بزازا، وكان لا يبيع في طرفي النهار، ولا في يوم غيم، فأخذ يوما ميزانه، فرضه بين حجرين، فقيل له: ألا أعطيته الصانع، فأصلح فساده؟ فقال: لو علمت فيه فسادا لما أبقيت من مالي قوت ليلة، قيل له: فلم كسرته؟ قال: حضرت الساعة رجلا احتضر، فقلت له: قل: لا إله إلا الله، فامتغض، فألححت عليه، فقال: ادع الله لي، فقال: هذا لسان الميزان على لساني، يمنعني من قولها، قلت: أفما يمنعك إلا من قولها؟ فقال: نعم، قلت: وما كان عملك به؟ قال: ما أخذت ولا أعطيت به إلا حقا في علمي، غير أني كنت أقيم المدة لا أفتقده ولا أختبره،

فكان يونس بعد ذلك يشترط على من يبايعه أن يأتي بميزان، ويزن بيده وإلا لم يبايعه‘‘. (التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة:ص:187،ت:الصادق بن محمد بن إبراهيم،دار المنهاج ـ الرياض،الطبعة الأولى۱۴۲۵هـ) .

[3] حسن التنبه لما ورد في التشبه:۸/۱۱۴،ت:نور الدين طالب،دار النوادر ـ لبنان،الطبعة  الأولى1432هـ .

[4] الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة:ص:15،ت:موفق فوزي الجبر،الحكمة ـ دمشق،الطبعة  الأولى 1415هـ .

[5] الحاوي للفتاوِی:1/369،ت:عبد اللطیف حسن،دار الکتب العلمیة ـ بیروت،الطبعة۱۴۲۱هـ .

[6] حافظ سیوطی l کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’أما المذكور أولا من فتنة الموت إلى آخره، فلم أقف عليه في الحديث هكذا، وإنما ورد ما يقرب منه، فأخرج أبو نعيم في الحلية من حديث واثلة بن الأسقع، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: احضروا موتاكم، ولقنوهم لا إله إلا الله، وبشروهم بالجنة، فإن الحليم من الرجال والنساء يتحيرون عند ذلك المصرع، وإن الشيطان أقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع، وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من مرسل عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة، وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة، مرسل جيد الإسناد، وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت من طريق آخر مرسلا نحوه، فهذا ما وقفت عليه من الأحاديث الدالة على حضور الشيطان عند الموت‘‘. (الحاوي للفتاوِی:1/369،ت:عبد اللطیف حسن،دار الکتب العلمیة ـ بیروت،الطبعة۱۴۲۱هـ) .

[7] مسند أحمد:24/283،رقم:15524ت:شعیب الأرنوؤط،مؤسسة الرسالة ـ بیروت،الطبعة الأولى۱۴۲۱هـ .

ملتی جلتی احادیث