روایت:’’ آپﷺ کا حضرت علی r کے خادم کے کان میں کہنا کہ علی r کی شہادت تیرے ہاتھ سے ہوگی‘‘۔
تفصیل
حوالہ جات
[1] مثنوي مولوي معنوي:1/390،مترجم:قاضي سجاد حسين،حامد ایند کمبنی ـ لاهور .
[2] مثنوي مولوي معنوي:1/398،مترجم:قاضي سجاد حسين،حامد ایند کمبنی ـ لاهور .
[3] المستدرك:3/151،رقم:4679،ت:مصطفى عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۲۲هـ .
[4] كتاب مقتل أمير المؤمنين:ص:43،رقم:36،ت:إبراهيم صالح،دار البشائر ـ دمشق،الطبعة الأولى1422هـ .
[5] مصنف:10/125،رقم:18595،ت:حبيب الرحمن الأعظمي،المكتب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الثانية 1403هـ .
[6] مذکورہ اشعار کی وضاحت ادیب لغوی ابو محمد سیرافی l کے الفاظ سے ملاحظہ ہو:
’’قال سيبويه بعد هذا, ومن ثم قالوا: وأنشد بيت عمرو بن معد يكرب:
أريد حباءه ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد
فلو لاقيتني للقيت قرنا وصرح شحم قلبك عن سواد
الشاهد فيه أنه نصب عذيرك بإضمار فعل لا يجوز إظهاره .
وجمع سيبويه في هذا الباب أشياء من المنصوبات لا يجوز إظهار الفعل العامل معها، فابتدأ في أول ذلك بقوله: إياك، وإياك لا يظهر الفعل معها، ثم ذكر: رأسه والحائط وما أشبه من المعطوف، نحو: أهلك والليل، وهذا أيضا لا يجوز إظهار الفعل العامل معه، ثم ذكر المكرر نحو: الحذر الحذر وما أشبهه، وهذا مثل ما تقدم لا يظهر الفعل معه، ثم ذكر: عذيرك، والفعل الناصب له لا يظهر معه، ثم ذكر: نعاء، وهو في موضع انع، ولا يظهر معه فعل، وهذا الباب يشتمل على أشياء مختلفة، يجمعها أنها منصوبات بأفعال لا تظهر، والعذير: بمعنى المعذرة، إلا أن العذير مصدر لا يتصرف تصرف المعذرة، وإنما يلزم موضعا واحدا، وهو يجري مجرى المصادر التي لا تتصرف، نحو سبحان وما أشبهه، ومعنى قولك: عذيرك من خليلك من مراد، يخاطب نفسه ويقول: هات عؤيرك عذيرك في صبرك على ما يفعله بك خليلك من مراد.
وسبب هذا الشعر: أن عمرو بن معد يكرب غزا هو ورجل من مراد يقال له أبي، فغنما، فلما أرادا أن يقسما الغنيمة، والتمس من عمرو أن يأخذ مثل ما أخذ، وأبى عمرو أن يفعل ذاك، فتوعده أبي، وبلغ عمرا أنه يتوعده، فقال هذا الشعر.
وقوله: وصرح شحم قلبك عن سواد، يريد أنه زال قلبك عن موضعه وبدت كبدك‘‘.(انظر:شرح أبيات سيبويه:1/195،رقم:163،ت:محمد على الريح هاشم، دار الفكر ـ القاهرة،الطبعة1394هـ) .
[7] معرفة السنن والآثار:12/222،رقم:16510،ت:عبد المعطي أمين قلعجي،دار قتيبة ـ بيروت،الطبعة الأولى1411هـ .
[8] الطبقات الكبرى:3/25،ت:محمد عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1418هـ .
[9] اسد الغابة في معرفة الصحابة:4/112،ت:علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۲4هـ .
’’اسد الغابہ‘‘سے واقعہ کی تفصیلی عبارت ملاحظہ ہو:’’ أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب إذنا، أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن قهم، أنبأنا محمد بن سعد قال: انتدب ثلاثة نفر من الخوارج: عبد الرحمن بن ملجَم المرادي، وهو من حمير، وعداده في بني مراد، وهو حليف بني جبلة من كندة، والبرك بن عبد الله التميمي، وعمرو بن بكر التميمي، فاجتمعوا بمكة، وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة: علي بن أبي طالب، ومعاوية، وعمرو بن العاص، ويريحوا العباد منهم، فقال ابن ملجَم: أنا لكم بعلي، وقال البرك: أنا لكم بمعاوية، وقال عمرو بن بكر: أنا كافيكم عمرو بن العاص، فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا عليه، وتواثقوا أن لا ينكص منهم رجل عن صاحبه الذي سمي له، ويتوجه له حتى يقتله أو يموت دونه، فاتعدوا بينهم ليلة سبع عشرة من رمضان، ثم توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه، فقدم عبد الرحمن بن ملجَم الكوفة، فلقي أصحابه من الخوارج، فكاتمهم ما يريد، وكان يزورهم ويزرونه، فزار يوما نفرا من بني تيم الرباب، فرأى امرأة منهم يقال لها: قطام بنت شجنة بن عدي بن عامر بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم الرباب، وكان علي قتل أباها وأخاها بالنهروان، فأعجبته فخطبها، فقالت: لا أتزوجك حتى تشتفي لي، فقال: لا تسأليني شيئا إلا أعطيتك، فقالت: ثلاثة آلاف، وقتل علي بن أبي طالب، فقال: والله! ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي، وقد أعطيتك ما سألت، ولقي ابن ملجَم شبيب بن بجرة الأشجعي، فأعلمه ما يريد، ودعاه إلى أن يكون معه، فأجابه إلى ذلك .
وظل ابن ملجَم تلك الليلة التي عزم فيها أن يقتل عليا في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده حتى يطلع الفجر، فقال له الأشعث: فضحك الصبح، فقام ابن ملجَم، وشبيب بن بجرة، فأخذا أسيافهما، ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي، قال الحسن بن علي: فأتيته سحيرا، فجلست إليه فقال: إني بت الليلة أوقظ أهلي، فملكتني عيناي وأنا جالس، فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! ما لقيت من أمتك من الأود واللدد، فقال لي: ادع الله عليهم، فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا منهم، وأبدلهم بي شرا لهم مني، ودخل ابن التياح المؤذن على ذلك فقال: الصلاة، فقام يمشي ابن التياح بين يديه وأنا خلفه، فلما خرج من الباب نادى: أيها الناس! الصلاة الصلاة، كذلك كان يصنع كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس، فاعترضه الرجلان، فقال بعض من حضر: ذلك بريق السيف، وسمعت قائلا يقول: لله الحكم يا علي! لا لك، ثم رأيت سيفا ثانيا فضربا جميعا، فأما سيف ابن ملجَم فأصاب جبهته إلى قرنه ووصل إلى دماغه، وأما سيف شبيب فوقع في الطاق، فسمع علي يقول: لا يفوتنكم الرجل، وشد الناس عليهما من كل جانب، فأما شبيب فأفلت، وأخذ ابن ملجَم، فأدخل على علي، فقال: أطيبوا طعامه، وألينوا فراشه، فإن أعش فأنا ولي دمي، عفو أو قصاص، وإن مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين، فقالت أم كلثوم بنت علي: يا عدو الله! قتلت أمير المؤمنين؟ قال: ما قتلت إلا أباك، قالت: والله! إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس، قال: فلم تبكين إذا ثم؟ قال: والله لقد سممته شهرا يعني سيفه، فإن أخلفني أبعده الله وأسحقه .
وبعث الأشعث بن قيس ابنه قيس بن الأشعث صبيحة ضرب علي، فقال: أي بني، انظر كيف أصبح أمير المؤمنين؟ فذهب فنظر إليه، ثم رجع فقال: رأيت عينيه داخلتين في رأسه، فقال الأشعث: عيني دميغ ورب الكعبة .
قال: ومكث علي يوم الجمعة ويوم السبت وبقي ليلة الأحد لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين، وتوفي رضوان الله عليه، وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص .
قالوا: وكان عبد الرحمن بن ملجَم في السجن، فلما مات علي ودفن، بعث الحسن بن علي إلى ابن ملجَم، فأخرجه من السجن ليقتله، فاجتمع الناس وجاءوا بالنفط، والبواري والنار، وقالوا: نحرقه، فقال: عبد الله بن جعفر، وحسين بن على، ومحمد بن الحنفية دعونا حتى نشفي أنفسنا منه، فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه، فلم يجزع ولم يتكلم، فكحل عينيه بمسمار محمي، فلم يجزع وجعل يقول: إنك لتكحل عيني عمك بمملول ممض، وجعل يقرأ: ’’اقرأ باسم ربك الذي خلق‘‘، حتى أتى على آخر السورة، وإن عينيه لتسيلان، ثم أمر به فعولج عن لسانه ليقطعه، فجزع، فقيل له: قطعنا يديك ورجليك وسملنا عينيك يا عدو الله! فلم تجزع، فلما صرنا إلى لسانك جزعت، قال ما ذاك من جزع إلا أني أكره أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله، فقطعوا لسانه، ثم جعلوه في قوصرة، فأحرقوه بالنار، والعباس بن علي يومئذ صغير، فلم يستأن به بلوغه، وكان ابن ملجَم أسمر أبلج، في جبهته أثر السجود‘‘.
ملتی جلتی احادیث
روایت: ایک صحابی r کا نبی ﷺ کی اتباع میں مانگ نکالنے کی چاہت کرنا، بال گھنگھریالے ہونے کی وجہ سے مانگ نہ نکلنا، پھر صحابی r کا مانگ نکالنے کےلئے اپنے سر کے درمیان گرم سلاخ کا پھیرنا۔
روایت: ’’حضرت علی r جب بھی حضرت ابو بکر صدیق r سے ملتے تو سلام میں پہل کرتے، ایک دفعہ حضرت علی r نے سلام میں تاخیر کی، تو حضرت ابو بکر صدیق r نے سلام میں پہل کی، پھر رسول اللہ ﷺ سے عرض کیا کہ علی r نے آج مجھ سے سلام میں تاخیر کی ہے، رسول اللہ ﷺ کے پوچھنے پر حضرت علی r نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں نے گزشتہ رات خواب میں جنت میں ایک ایسا بڑا محل دیکھا کہ اس جیسا محل میں نے پہلے کبھی نہیں دیکھا، میرے پوچھنے پر بتایا گیا کہ یہ اس شخص کےلئے ہے جو اپنے بھائی سے سلام میں پہل کرے، تو میں نے چاہا کہ یہ محل ابو بکر r کا ہوجائے، تو میں نے سلام میں تاخیر کی، تا کہ ابو بکر r مجھ سے سلا م میں سبقت لے کر اس محل کے حق دار بن جائیں‘‘۔
روایت: آپ ﷺ کا بچپن میں گم ہونا، پھر حضرت حلیمہ سعدیہ کا پریشان ہونا، اور ایک بوڑھے کا حضرت حلیمہ کو بتوں کے پاس لے جانا، اور آپ ﷺ کا نام سن کر بتوں کا گرجانا۔
حکایت: آپﷺ کو عرب کے قافلے کی فریاد پہنچنے کا قصہ جو پانی نہ ہونے کی وجہ سے عاجز ہوگیا، اور موت کے قریب تھا، اونٹ اور لوگ پیاس سے زبانیں باہر نکالے ہوئے تھے، اس کے بعد آپ ﷺ کے معجزے سے قافلے والوں کےلئے ایک حبشی غلام کی مشک سے سارے قافلے کا سیراب ہونا، اور پھر غلام کی مشک کا بھر جانا، نیز آپ ﷺ کے معجزے سے اس حبشی غلام کا سفید ہوجانا۔
روایت: ’’ آپ ﷺ نے فرمایا : میں نے معراج کی رات اپنی امت کی کچھ عورتوں کو مختلف قسم کے عذاب میں مبتلا پایا: 1 ایک عورت پردہ نہ کرنے کی وجہ سے بالوں کے بل لٹکائی گئی تھی 2 ایک عورت شوہر کو تکلیف دینے کی وجہ سے زبان کے بل لٹکائی گئی تھی 3 غسل جنابت، غسل حیض نہ کرنے اور نماز کا مذاق اڑانے کی وجہ سے ایک عورت کے پیر اس کے پستانوں سے اور ہاتھ پیشانی سے بندھے ہوئے تھے 4 شوہر کے بستر میں ایذاء کا سبب بننے کی وجہ سے ایک عورت پستانوں کے بل لٹکائی گئی تھی 5 چغل خوری اور جھوٹ بولنے کی وجہ سے ایک عورت کاسر خنزیر کے سر کی طرح، جسم گدھے کے جسم کی طرح تھا 6 احسان جتلانے اور حسد کرنے کی وجہ سے ایک عورت کی شکل کتے کی شکل کی طرح تھی‘‘۔