التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (بارہواں حصہ)

روایت: ’’الواجب يفضل المندوب بسبعين درجة‘‘. واجب مندوب (یعنی نفل) سے ستر درجہ افضل ہے۔

تفصیل

حوالہ جات

[1] المنثور في القواعد:۲/422،ت:تيسير فائق أحمد محمود،شركة دار الكويت للصحافة،الطبعة الثانية 1405هـ .

[2] التقرير والتحبير على التحرير في أصول الفقه:۲/137،ت:عبد الله محمود محمد عمر،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1419هـ .

[3] تحفة المحتاج بشرح المنهاج:1/323،ت:سيد بن محمد السناري،دار الحديث ـ القاهرة،الطبعة 1437هـ .

[4] نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج:2/105،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعةالثالثة1424هـ .

[5] رد المحتار على الدر المختار:1/250،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلی محمد معوض،دار عالم الکتب ـ الریاض،الطبعة۱۴۲۳هـ .

[6] واضح رہے کہ امام الحرمین جوینی l نے بعض علماء کے حوالہ سے ذکر کیا ہے کہ انہوں نے ’’صحیح ابن خزیمہ‘‘میں موجود حدیثِ سلمان فارسی rسے استیناس کرتے ہوئے یہ ذکر کیا ہے: ’’فرض کا ثواب نفل کے ثواب سے ستر درجہ زائد ہوتا ہے‘‘، لیکن علامہ تاج الدین سبکی l نے مذکورہ حدیث سے اس امر کے استیناس پر تامل کا اظہار کیا ہے، چنانچہ آپ فرماتے ہیں:

’’وقال بعض علمائنا: الفريضة يزيد ثوابها على ثواب النفل بسبعين درجة، وتمسكوا بما رواه سلمان الفارسي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في شهر رمضان: من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، فقابل النفل فيه بالفرض في غيره، وقابل الفرض فيه بسبعين فرضا في غيره، فأشعر هذا بأن الفرض يزيد على النفل بسبعين درجة من طريق الفحوى، انتهى كلام الإمام في النهاية .

فأما حديث لا يتقرب المتقربون ...، ففي صحيح البخاري، وأما حديث: عبدي أد ما افترضته عليك، [فعلى] حفظي أن شيئا منه في سنن ابن ماجة، وأما حديث سلمان فرواه ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي في شعب الإيمان، وقوله: فأشعر بأن الفرض يزيد بسبعين، لعل مراده بالسبعين في الحديث العدد الكبير، وذكر لفظ السبعين مبالغة، لا للتقييد بالعدد [الخاص]، ومن ثم قال الإمام: يزيد بالسبعين، ولولا ذلك لقال تسع وستين، وقوله: أشعر من جهة الفحوى لم يتبين لي وجه هذا الإشعار‘‘. (الأشباه والنظائر لتاج الدين السبكي:1/185،ت: عادل أحمد عبد الموجود وعلی محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴11هـ) .

اسی طرح علامہ حسن بن محمد بن محمود عطار l نے بھی اس جیسی بات فرمائی ہے، چنانچہ آپ فرماتے ہیں:

’’(قوله: أخذا من حديث) وهو حديث سلمان مرفوعا في فضل شهر رمضان: من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة في غيره، قال إمام الحرمين في النهاية: قابل النفل فيه بالفرض في غيره، وقابل الفرض فيه بسبعين فرضا في غيره، فأشعر هذا بأن الفرض يزيد على النفل بسبعين درجة من طريق الفحوى، لكن قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: إنه حديث ضعيف، وأيضا ما ذكره في النهاية ظاهر بالنسبة للتفاوت بين فرض رمضان ونفله، وأما بالنسبة إلى الفرض والنفل الواقعين في غيره فلا، فكان الأولى للشارح أن يقول: واستأنسوا في ذلك بحديث إلخ، كما عبر به النووي حين ذكر أن ثواب الواجب كثواب سبعين مندوبا، وإلا فقوله: أخذا بعد جزمه بقوله الذي هو إلخ موهم صحة الحديث أو حسنه‘‘. (حاشية العطار على جمع الجوامع للإمام ابن السبكي:1/232،دار الكتب العلمية ـ بيروت) .

الحاصل مذکورہ الفاظ تو’’صحیح ابن خزیمہ‘‘میں نہیں ملتے، لیکن ’’صحیح ابن خزیمہ‘‘میں موجود حدیثِ سلمان فارسی rسے استیناس کرتے ہوئے بعض علماء نے انہیں ذکر کیا ہے، واللہ اعلم۔

ملتی جلتی احادیث