التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (بارہواں حصہ)

روایت:’’روي في الأخبار: وهو أن الله تعالى إذا أنزل الرحمة على الجماعة ينزلها أولا على الإمام، ثم يتجاوز عنه إلى من بحذائه في الصف الأول، ثم إلى الميامن، ثم إلى المياسر، ثم إلى الصف الثاني‘‘. اخبار میں مروی ہے: اللہ تعالی جب جماعت پر رحمت نازل فرماتے ہیں تو سب سے پہلے امام پر نازل فرماتے ہیں، پھر رحمت امام سے آگے بڑھ کر اس شخص کی جانب بڑھتی ہے جو پہلی صف میں امام کے مقابل ہو، پھر دائیں جانب، پھر بائیں جانب، پھر دوسری صف کی جانب بڑھتی ہے۔

تفصیل

حوالہ جات

[1] قنية المنية لتتميم الغنية:ص:37،طبع ببلدة كلكته،الطبعة 1245هـ .

حضرت لکھنوی lنے ’’قنیہ‘‘ کا تعارف ان الفاظ سے کیا ہے:

’’ومنها: أن يكون مؤلفه قد جمع فيه الروايات الضعيفة، والمسائل الشاذة من الكتب الغير المعتبرة، وإن كان في نفسه فقيها جليلا كـ القنية، فإن مؤلفه مختار بن محمود بن محمد أبو الرجاء نجم الدين الزاهدي الغَزْمِيني، نسبة إلى غزمين، بفتح الغين، قصبة من قصبات خُوَارِزْم، كان من كبار الأئمة، وأعيان  الفقهاء، له اليد الباسطة في المذهب، والباع الطويل في الكلام والمناظرة، وله التصانيف التي سارت بها الركبان، كالقنية، وشرح مختصر القدوري المسمى بالمجتبى، والرسالة الناصرية وغير ذلك، أخذ العلوم عن برهان الأئمة شمس الدين محمد بن عبد الكريم التُرْكُسْتاني عن الدِهْقاني الكاساني، عن نجم الدين النَسَفِي، عن أبي اليسر البَزْدَوِي، وأخذ أيضا عن ناصر الدين المُطَرِّزِي، صاحب المغرب، وعن صدر القراء يوسف بن محمد الخُوارِزْمِي، وعن القاضي بديع القربني [ كذا في الأصل، والصحيح: القُزَبْنِي]، صاحب البحر المحيط وغيرهم .

ومن تصانيفه: كتاب زاد الأئمة، والجامع في الحيض، وكتاب في الفرائض، والحاوي، وغير ذلك، مات سنة ثمان وخمسين وست مائة، كذا في أعلام الأخيار وغيره، وهو مع جلالته متساهل في نقل الروايات، ولذا قال المولى بِرْكِلي على ما نقله صاحب كشف الظنون: القنية وإن كانت فوق الكتب الغير المعتبرة، وقد نقل عنها بعض العلماء في كتبهم، لكنها مشهورة عند العلماء بضعف الرواية، وإن صاحبها معتزلي الاعتقاد حنفي الفروع، انتهى، وقال الطحطاوي في حواشي الدر المختار في باب ما يفسد الصوم ما في القنية من أن الكحل وجب تركه يوم العاشوراء لا يعول عليه، لأن القنية ليست من كتب المذهب المعتمدة، انتهى، وقال ابن عابدين صاحب رد المحتار في تنقيح الفتاوى الحامدية في كتاب الإجارة: الحاوي للزاهدي مشهور بنقل الروايات الضعيفة، ولذا قال ابن وهبان وغيره: إنه لا عبرة بما يقوله الزاهدي مخالفا لغيره، انتهى، وقال أيضا في موضع آخر منه: قد ذكر ابن وهبان وغيره بأنه لا عبرة لما يقوله الزاهدي إذا خالف غيره، انتهى‘‘. (النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير تحت مجموعة رسائل اللكنوي:ص:30،ت:نعیم أشرف نورأحمد،إدارةالقرآن ـ کراتشي،الطبعة الأولى۱۴1۹هـ).

[2] مفاتيح الجنان شرح شرعة الإسلام:ص:113،المطبعة العثمانية،الطبعة1317هـ .

[3] البحر الرائق شرح كنز الدقائق:1/375،المطبعة العلمية ـ مصر،الطبعة1311هـ .

[4] مراقي الفلاح بإمداد الفتاح شرح نور الإيضاح ونجاة الأرواح:ص:114،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الثانية۱۴24هـ .

[5] غنية ذوي الأحكام في بغية درر الأحكام تحت كتاب الدرر الحكام في شرح غرر الأحكام:1/90،مير محمد كتب خانة ـ كراتشي ـ باكستان .

[6] رد المحتار على الدر المختار:2/310،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلی محمد معوض،دار عالم الکتب ـ الریاض،الطبعة۱۴۲۳هـ .