روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے مدینہ کا تذکرہ کرتے ہوئے فرمایا: ’’والله! إن تربتها ميمونة‘‘. اللہ کی قسم! بے شک اس کی مٹی میمونہ ہے‘‘، بعض مقام پر یہ الفاظ ہیں: ’’والله! إن تربتها مؤمنة‘‘. اللہ کی قسم! اس کی مٹی مؤمنہ ہے‘‘۔
حکم: یہ روایت دو طرق سے منقول ہے، طریق زبیر بن عبد اللہ کے متن واسناد کو حافظ ابن عدی l نے منکر قرار دیا ہے، حافظ ابو زرعہ l نے بھی ایسے ہی امر کی جانب اشارہ فرمایا ہے، اور حافظ ذہبی l نے زبیر بن عبد اللہ کو ’’لیس بذاک‘‘ کہہ کر اس روایت کو ذکر کیا ہے، اور طریق محمد بن حسن بن زَبَالہ میں سند میں موجود راوی محمد بن حسن بن زَبَالہ کے بارے میں ائمہ رجال نے شدید جرح کی ہے، نیز طریق ابن زَبَالہ میں موجود راوی محمد بن موسی بن صالح کا ترجمہ نہیں مل سکا، اور راوی محمدبن فضالہ کی تعیین بھی نہیں ہوسکی، الحاصل اس روایت کو دونوں طرق سے رسول اللہ ﷺ کے انتساب سے بیان کرنا درست نہیں ہے، تاہم ایک غیر مرفوع ’’صحیح‘‘سند کے مطابق ’’تورات‘‘میں مدینہ کا نام ’’مؤمنہ‘‘مذکور ہے، واللہ اعلم۔
تفصیل
زیر بحث روایت دو طرق سے منقول ہے: 1 روایت بطریق زبیر بن عبد اللہ مولی عثمان 2 روایت بطریق محمد بن حسن بن زَبَالہ
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] انظر موسوعة الطب النبوي:1/35۶،رقم:29۳،ت:مصطفى خضر دونمز التركي،دار ابن حزم ـ بيروت، الطبعة الأولى1427هـ .
[2] كتاب العلل:3/312،رقم:897،ت:سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبدالرحمن الجريسي،مکتبة الملک الفهد ـ الریاض،الطبعة الأولى۱۴۲۷هـ .
[3] الكامل في ضعفاءالرجال:4/194،رقم:721،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[4] كتاب العلل:3/312،رقم:897،ت:سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبدالرحمن الجريسي،مکتبة الملک الفهد ـ الریاض،الطبعة الأولى۱۴۲۷هـ .
’’العلل‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’سمعت أبا زرعة، وانتهى إلى حديث كتبه عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيْبَة الحِزامي، عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن الزبير بن عبد الله بن أبي خالد، وهو ابن رُهَيْمة مولى عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الإيمان لينحاز إليها، كما يحوز السيل الغثاء، ووالله! إن تربتها لمؤمنة، سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة. فأملى علينا أبو زرعة أن كلام الأول عن هشام بن عروة، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم‘‘.
[5] الكامل في ضعفاءالرجال:4/194،رقم:721،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[6] ميزان الاعتدال في نقد الرجال:2/68،رقم:2840،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[7] انظرالكامل في ضعفاءالرجال:4/193،رقم:721،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[8] العلل ومعرفة الرجال:ص:206،رقم:378،ت:وصي الله بن محمد عباس،الدار السلفية ـ الهند،الطبعة الأولى 1408هـ .
[9] التاريخ الكبير:۳/۳۴۵،رقم:۴۲۷۴،ت:مصطفى عبد القادر أحمد عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1429هـ .
[10] الجرح التعديل:۳/۵۸۲،رقم:۲۶۴۲،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷2هـ .
[11] كتاب الثقات:۶/۳۳۲،دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد،الطبعة الأولى۱۳۹۳هـ .
[12] الكامل في ضعفاءالرجال:4/194،رقم:721،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[13] ميزان الاعتدال في نقد الرجال:2/68،رقم:2840،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[14] ديوان الضعفاء:ص:143،رقم:1455،ت:حماد بن محمد الأنصاري،مكتبة النهضة الحديثة ـ مكة المكرمة، الطبعة1387هـ .
[15] المغني في الضعفاء:1/۳۶۳،رقم:۲۱۷۲،ت:أبو الزهراء حازم القاضي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1418هـ .
[16] تقريب التهذيب:ص:۲۱۴،رقم:۱۹۹۷،ت:محمد عوامة،دار الرشيد ـ سوريا،الطبعة الثالثة۱۴۱۱هـ .
[17] واضح رہے کہ طریق زبیر بن عبد اللہ میں موجود موسی بن یعقوب زمعی اور عبد الرحمن بن عبد الملک بن شَیْبَہ حِزامی کے بارے میں ائمہ رجال کے اقوال ذیل میں ذکر کئے جائیں گے:
’’بخ موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى الأسدي الزَمْعِي أبو محمد المدني: روى عن أخيه محمد، وعميه مرثد ويزيد، وعمته قريبة، وأبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، ومهاجر بن مسمار، وأبي حازم بن دينار، وعمر بن سعيد بن شريح، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ويحيى بن الحسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وعبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وزريق بن سعيد، وغيرهم، روى عنه ابن أخيه يحيى بن المقدام بن يعقوب، وابن أبي فديك، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن بن عيسى القزاز، وخالد بن مخلد، وسعيد بن أبي مريم، وغيرهم، قال الدوري عن ابن معين: ثقة، وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، روى عنه ابن مهدي، وله مشائخ مجهولون، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: مات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور، قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لا بأس به عندي، ولا برواياته، وقال الأثرم: سألت أحمد عنه: فكأنه لم يعجبه، وقال الساجي: اختلف أحمد ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني حديثه، وقال ابن القطان: ثقة‘‘. (تهذيب التهذيب:10/378،رقم:672،دائرة المعارف ـ الهند،الطبعة الأولى 132۷هـ) .
’’خ س عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، وقيل ابن محمد بن شيبة الحِزامي، مولاهم المدني أبو بكر: روى عن ابن أبي فديك، وأبي نباتة يونس بن يحيى، وعبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، وإسمعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نصر الوادي، وعبد الله بن نافع الصائغ، والوليد بن مسلم، وغيرهم، روى عنه البخاري، وروى النسائي، عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو معين الرازي، والربيع بن سليمان المرادي، وعبد الله بن شبيب المدني، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وعلي بن أحمد الجوازي، والفضل بن محمد بن المسيب، وغيرهم، قال أبو حاتم: كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب، يكتب عنه، فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده، فسأله أن يحدثه، فسمع منه، قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء، وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف، قلت: وربما نسب إلى جده فقيل عبد الرحمن بن شيبة، وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه، لم يخرج عنه غيرهما، وبذلك جزم صاحب الزهرة، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم‘‘. (تهذيب التهذيب:6/221،رقم:447،دائرة المعارف ـ الهند،الطبعة الأولى132۷هـ) .
[18] انظر الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة للحافظ السيوطي:ص:58،ت:عبد الله محمد الدرويش، اليمامة للطباعة والنشر ـ بيروت،الطبعةالأولى۱۴05هـ .
[19] تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري:۱/۱3۳،رقم:799،ت:عبد الله أحمد حسن،دار القلم ـ بيروت .
[20] سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين:ص:۳۹۰،رقم:۴۸۶،ت:أحمد محمد نور سيف،مكتبة الدار ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى1408هـ .
[21] انظر الجرح والتعديل:7/2۲۸،رقم:۱۲۵۴،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۲هـ .
[22] تاريخ بغداد:۵/۳۲۷،رقم:۲۱۵۶،ت:بشارعواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۲۲هـ .
[23]التاريخ الكبير:۱/۶۷،رقم:۱۵۴،ت:مصطفى عبدالقادرأحمد عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1429هـ .
[24] الضعفاء الصغير:ص:103،رقم:314،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت،الطبعة الأولى 1406هـ .
[25] أحوال الرجال:ص:231،رقم:233،ت:عبد العليم عبد العظيم البستوي،حديث إكادمي ـ فيصل آباد باكستان،الطبعة الأولى1411هـ .
[26] انظر تهذيب التهذيب:9/117،رقم:160،دائرة المعارف النظامية ـ الهند،الطبعة الأولى1326هـ .
[27] سؤالات البرذعي:ص:۱۷۷،رقم:۲۸۶،ت:أبو عمر محمد بن علي،الفاروق الحديثية ـ القاهرة،الطبعة الأولى۱430هـ .
[28] الجرح والتعديل:7/2۲۸،رقم:۱۲۵۴،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۲هـ .
[29] سؤالات أبي عبيد الآجري:2/31۰،رقم:۱۹58،ت:عبد العليم عبد العظيم البستوي،مؤسسة الريان ـ بيروت، الطبعة الأولى1418هـ .
[30] الجرح والتعديل:7/2۲۸،رقم:۱۲۵۴،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۲هـ .
[31] الجرح والتعديل:7/2۲۸،رقم:۱۲۵۴،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۲هـ .
[32] البحر الذخار المعروف بمسند البزار:۱/۱۳۴،رقم:۶۴،ت:محفوظ الرحمن زين الله،مكتبة العلوم والحكم ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى1415هـ .
[33] الضعفاء والمتروكين:ص:۲۱۸،رقم:۵۶۱،ت:بوران الضناوي،كمال يوسف الحوت،مؤسسة الكتب الثقافية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۰۵هـ .
[34]انظر تهذيب الكمال:25/66،رقم:5148،ت:بشار عواد معروف،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴02هـ .
[35] انظر تهذيب التهذيب:9/117،رقم:160،دائرة المعارف النظامية ـ الهند،الطبعة الأولى1326هـ .
[36] المجروحين من المحدثين:2/275،ت:محمود إبراهيم زايد،دارالمعرفةـ بيروت،الطبعة۱۴۱۲هـ .
[37] المجروحين من المحدثين:2/20،ت:محمود إبراهيم زايد،دارالمعرفةـ بيروت،الطبعة۱۴۱۲هـ .
[38] الأسامي والكنى:۲/۳۰۳،رقم:۱۵۹۲،ت:أبي عمر محمد بن علي الأزهري،الفاروق الحديثية ـ القاهرة، الطبعة الأولى۱۴36هـ .
[39] انظر تهذيب التهذيب:9/117،رقم:160،دائرة المعارف النظامية ـ الهند،الطبعة الأولى1326هـ .
[40] المدخل إلى الصحيح:ص:۱۹۹،رقم:۱۷۸،ت:ربيع بن هادي عمير المدخلي،مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة الأولى1404هـ .
[41] المسند المستخرج على صحيح مسلم:1/80 ،رقم:219،ت:محمد حسن محمد حسن إسماعيل،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[42] الإرشاد فى معرفة علماء الحديث:۱/۲۲۹،رقم:۵۷،ت:محمد سعيد بن عمر إدريس،مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة الأولى1409هـ .
[43] المحلى بالآثار:5/332،ت:عبد الغفار سليمان البنداري،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1425هـ .
[44] المحلى بالآثار:5/333،ت:عبد الغفار سليمان البنداري،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1425هـ .
[45] السنن الكبرى:۶/۱۰۷،رقم:۱۱۳۵۲،ت:محمد عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية 1424هـ .
[46] الاستذكار:۲/۴۶۴،ت:سالم محمد عطا ومحمد علي معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية 1423هـ .
[47] الاستذكار:۸/2۲۲،ت:سالم محمد عطا ومحمد علي معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية 1423هـ .
[48] تذكرة الحفاظ:ص:۵۱،رقم:۱۰۱،ت:حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفي،دار الصميعي ـ الرياض،الطبعة الأولى1415هـ .
[49] ذخيرة الحفاظ:۳/۱۶۲۱،رقم:۳۶۰۵،ت:عبد الرحمن بن عبد الجبارالفريوائي،دار السلف ـ الرياض،الطبعة الأولى۱۴16هـ .
[50] الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة:۲/۱۶۴،رقم:۴۷۹۴،ت:محمد عوامة و أحمد محمد نمر الخطيب،مؤسسة علوم القرآن ـ جدة .
[51] تلخيص كتاب الموضوعات:ص:۲۱۱،رقم:۵16،ت:أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد،مكتبة الرشد ـ الرياض،الطبعة الأولى1419هـ .
[52] میزان الاعتدال:4/278،رقم:9138،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[53] ميزان الاعتدال:3/625،رقم:7855،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[54] تفسير ابن كثير:5/۹2،ت:سامي بن محمد السلامة،دار طيبة ـ الرياض،الطبعة الأولى1418هـ .
[55] إعلام الساجد بأحكام المساجد:ص:1۹۰،ت:أبو الوفا مصطفى المراغي،المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ـ القاهرة،الطبعة الرابعة۱۴1۶هـ .
[56] مجمع الزوائد:۶/1۶۹،ت:حسام الدين القدسي،دار الكتاب العربي ـ بيروت .
[57] مجمع الزوائد:۳/۳۰۴،ت:حسام الدين القدسي،دار الكتاب العربي ـ بيروت .
[58] مجمع الزوائد:1/۳۰۶،ت:حسام الدين القدسي،دار الكتاب العربي ـ بيروت .
[59] تقريب التهذيب:ص:۴۷۴،رقم:۵۸۱۵،ت:محمد عوامة،دار الرشيد ـ حلب،الطبعة الثالثة1411هـ .
[60] لسان الميزان:۳/۴۳۰،رقم:۳۰۸۴،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مکتب المطبوعات الإسلاميةـ حلب،الطبعة الأولى1۴۲۳هـ .
[61] تنزيه الشريعة:۱/۱۰۳،رقم:۸۳ ،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف،عبد الله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[62] التاريخ الكبير المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة:1/۳53،رقم:1329،ت:صلاح بن فتحي هلل،الفاروق الحديثية ـ القاهرة،الطبعة الأولى1424هـ .
علامہ مجد الدین فیروزآبادی l نے ’’المغانم‘‘ میں یہ روایت درج ذیل اسناد وسیاق سے ذکر کی ہے: ’’وعن سهيل بن أبي صالح، عن سليمان بن سحيم، أنه حدثه عن يهودي أتى ابن الزبير، فقال له: افتح الكعبة، ففتحها له، فأسلم، ثم قال له: استوص بأهل المدينة خيرا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ببلدكم هذا، فأخرجوه إلى المدينة، ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين غزوة، كل ذلك يرجع إلى المدينة، والذي نفسي بيده! إن تربتها لمؤمنة، ولو أنك لا تعلم ذلك إلا أن الله عز وجل جعل جسده فيها، ولم يكن الله تعالى ليجعل جسده إلا في تربة مؤمنة، والذي نفسي بيده! إنها عندنا في التوراة لمكتوبة مؤمنة، وإن الملائكة لمشبكة لأنقابها لا يدخلها المسيح ولا الطاعون‘‘. (المغانم المطابة في معالم المطابة:1/327،مخطوط من الشاملة) .
[63] مدینہ کے ’’مؤمنہ‘‘ کی وجہ تسمیہ علامہ سمہودی l نے ’’وفاء الوفاء‘‘ میں ان الفاظ سے ذکر کی ہے: ’’التاسع والخمسون: المؤمنة إما لتصديقها بالله حقيقة، كذوي العقول، إذ لا بعد في خلق الله تعالى قوة في الجماد قابلة للتصديق والتكذيب، وقد سمع تسبيح الحصى في كفه صلى الله عليه وسلم، أو مجازا لاتصاف أهلها بذلك، ولانتشار الإيمان منها، واشتمالها على أوصاف المؤمن من النفع، والبركة، وعدم الضرر، والمسكنة، وإما لإدخالها أهلها في الأمان من الأعداء، وأمنهم من الدجال والطاعون، وروى ابن زبالة في حديث: والذي نفسي بيده! إن ترتبها لمؤمنة، وروي أنها مكتوبة في التوراة مؤمنة‘‘. (وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم:۱/23،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1427هـ) .
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ کا ارشاد ہے: ’’غبار المدينة شفاء من الجذام‘‘. مدینہ کا غبار کوڑھ کی بیماری کے لئے شفاء ہے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ ایک مرتبہ قبیلہ بنو الحارث کے پاس گئے، وہ لوگ بخار میں مبتلا تھے، حضور ﷺ نے فرمایا: کیا حال ہے؟ کہنے لگے: حضور ہم لوگ بخار میں مبتلا ہیں، حضور ﷺ نے فرمایا: تمہارے پاس تو صُعَیب موجود ہے، (یہ مدینہ کی ایک خاص جگہ کا نام ہے جو وادی بطحان میں ہے) انہوں نے عرض کیا کہ اے اللہ کے رسول! ہم صُعَیب کو کیا کریں؟ حضور ﷺ نے فرمایا: اس کی مٹی لے کر پانی میں ڈال کر اس پر یہ پڑھ کر لعاب ڈالو: ’’بسم الله، تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربنا‘‘، ان حضرات نے اس کا استعمال کیا، اللہ کے فضل سے بخار جاتا رہا‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض‘‘. دعا مؤمن کا ہتھیار، دین کا ستون اور آسمان وزمین کا نور ہے‘‘۔
روایت: ’’حضرت ابو بکر صدیق r کی رفاقت حضور اقدس ﷺ کےساتھ شام کے سفر میں ہوئی تھی، جب ان کی عمر اٹھارہ سال کی تھی، اور حضور ﷺ کی عمر شریف بیس سال کی تھی، اس سفر میں راستہ میں ایک بیری کے درخت کے پاس ان دونوں حضرات کا قیام ہوا، وہاں ایک راہب تھا، حضرت ابو بکر r اس سے ملنے تشریف لے گئے، اور حضور ﷺ درخت کے سایہ میں تشریف فرما رہے، اس راہب نے حضرت ابو بکر r سے پوچھا کہ یہ شخص جو درخت کے نیچے ہے کون ہے؟ آپ نے فرمایا: محمد بن عبد اللہ بن عبد المطلب، راہب نے کہا: خدا کی قسم! یہ نبی ہیں، حضرت عیسی علی نبینا وعلیہ الصلاۃ والسلام کے بعد سے اس درخت کے نیچے کوئی نہیں بیٹھا، یہی نبی آخر الزماں ﷺہیں، جب حضور ﷺ کی عمر شریف چالیس سال کی ہوئی اور آپ کو نبوت ملی تو حضرت ابو بکر r مسلمان ہوئے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا:’’ أوحى الله إلى الدنيا: يا دنيا! اخدمي من خدمني، وأتعبي يا دنيا! من خدمك‘‘. اللہ تعالیٰ نے دنیا کی طرف وحی فرمائی، اے دنیا! تو اس کی خدمت کر جو میری خدمت کرے، اور اے دنیا! تو اسے تھکا دے جو تیری خدمت کرے‘‘۔