روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’من حج إلى مكة، ثم قصدني في مسجدي كتبت له حجتان مبروتان‘‘. جو شخص حج کےلئے مکہ جائے پھر میرا قصد کرکے میری مسجد میں آئے، اس کےلئے دو مقبول حج لکھے جاتے ہیں‘‘۔
حکم: حافظ ابن عبد الہادی l نے اسے ’’من گھڑت خبر‘‘کہا ہے، اسی طرح حافظ ذہبی l نے اسے ’’باطل خبر‘‘کہا ہے، حافظ ذہبی l کے قول پر حافظ ابن حجر عسقلانی l نے اعتماد کیا ہے، اس لئے اسے رسول اللہ ﷺ کے انتساب سے بیان کرنا درست نہیں ہے، واللہ اعلم۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] الصارم المنكي في الرد على السبكي:ص:۵۶،ت:أبو عبد الرحمن السلفي عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني،مؤسسة الريان ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴24هـ .
[2] الصارم المنكي في الرد على السبكي:ص:۵۷،ت:أبو عبد الرحمن السلفي عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني،مؤسسة الريان ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴24هـ .
[3] یہ اقوال ملاحظہ ہوں: ’’منهم: أسيد بن زيد الجمال الكوفي، قال: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: كذاب، أتيته ببغداد في الحذائين، فسمعته يحدث بأحاديث كذب، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: وأسيد كذاب، ذهبت إليه إلى الكر، ونزل في دار الحذائين، فأردت أن أقول له: يا كذاب! ففرقت من شفار الحذائين، وقال أبو حاتم الرازي: (قدم الكوفة من بعض أسفاره، فأتاه أصحاب الحديث ولم آته، وكانوا يتكلمون فيه)، وقال النسائي: (متروك الحديث)، وقال ابن حبان: (يروي عن شريك، والليث بن سعد، وغيرهما من الثقات المناكير، ويسرق الحديث ويحدث به)، وقال ابن عدي: (يتبين على رواياته الضعف، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه)، وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، وقال أبو نصر ابن ماكولا: (ضعفوه)، وقال الخطيب: (قدم بغداد وحدث بها، وكان غير مرضي في الرواية)‘‘. (الصارم المنكي في الرد على السبكي:ص:۵۷،ت:أبو عبد الرحمن السلفي عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني،مؤسسة الريان ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴24هـ) .
[4] ميزان الاعتدال:۳/۳۱۰،رقم:۶۵۵۴،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[5] لسان الميزان:۶/۲۶۰،رقم:۵۹۲۰،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مکتب المطبوعات الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الأولى1423هـ .
[6] وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى:4/175،رقم:15،ت:خالد عبد الغني محفوظ،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى1427هـ .
[7] حافظ ابن حجر عسقلانی l نے اُسید بن زید جمال کا ترجمہ ’’ھدی الساری‘‘میں ان الفاظ سے ذکر کیا ہے: ’’(خ) أسيد بن زيد الجمال: قال النسائي: متروك، وقال ابن معين: حدث بأحاديث كذب، وضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: لا يتابع على روايته، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير، ويسرق الحديث، وقال البزار: احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه، وقال أبو حاتم: رأيتهم يتكلمون فيه .
قلت: لم أر لأحد فيه توثيقا، وقد روى عنه البخاري في كتاب الرقاق حديثا واحدا مقرونا بغيره، فإنه قال: حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا محمد بن فضيل، أخبرنا حصين، ح وحدثني أسيد بن زيد، حدثنا هشام، عن حصين، قال: كنت عند سعيد بن جبير، فذكر عن ابن عباس حديث: عرضت على الأمم، فذكره، وقال ابن عدي: وإنما أخرج له البخاري حديث هشيم، لأن هشيما كان أثبت الناس في حصين، انتهى، وهو عند البخاري من طرق أخرى غير هذه، وقد أخرجه مسلم في الإيمان من صحيحه عن سعيد بن منصور، عن هشيم به‘‘. (هدي الساري مقدمة فتح الباري:ص:391،ت:محب الدين الخطيب،المکتبة السلفية) .
اسی طرح حافظ ابن حجر عسقلانی l ہی ’’الانتقاض‘‘میں فرماتے ہیں: ’’ قوله: وحدثني أسيد بن زيد هو الجمال بالجيم، كوفي، حدث ببغداد، قال أبو حاتم: كانوا يتكلمون فيه، وضعفه جماعة، وأفحش ابن معين القول فيه، وليس له عند البخاري سوى هذا الموضع، وقد قرنه بغيره، ولعله كان عنده ثقة قاله أبو مسعود، ويحتمل أن لا يكون خبر أمره كما ينبغي، وإنما سمع منه هذا الحديث الواحد، وقد وافقه عليه جماعة عن هشيم، منهم: سريج بن النعمان، عن أحمد، وسعيد بن منصور عند مسلم، وغيرهما، وإنما احتاج إليه فرارا من تكرير الإِسناد بعينه، فإنه أخرج السند الأول في الطب، ثم أعاده فأضاف إليه طريق هشيم، وتقدم في الطب أيضا من طريق حصين بن نمير، وتقدم قريبا من طريق شعبة كلهم عن حصين بن عبد الرحمن .
قال (ع): هذا ليس بشيء، لأنه قد وقع في البخاري أسانيد كثيرة تكررت بعينها في غير موضع، ولا يخفى هذا على من يتأمل، قلت: الكثرة والقلة أمر نسبي، والمواضع التي أعادها بعينها في جميع الكتاب، إما أن يكون بعد طول العهد جدا، وإما أن يتصرف في المتن بسياقه بطوله، أو باختصار منه، وما سوى ذلك بالنسبة إلى ما عداه قليل جدا، وبالله التوفيق‘‘. (انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري:2/644، رقم:741،ت:حمدي بن عبد المجيد السلفي،صبحي بن جاسم السامرائي،مكتبة الرشد ـ الرياض،الطبعة الأولى1413هـ) .
[8] ميزان الاعتدال:1/۴۴۷،رقم:۱۶۷۲،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[9] لسان الميزان:۲/۵۳۷،رقم:2088،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مکتب المطبوعات الإسلاميةـ حلب،الطبعة الأولى1۴۲۳هـ .
[10] الكشف الحثيث:ص:۸۸،رقم:206،ت:صبحي السامرائي،مكتبة النهضة العربية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1407هـ .
[11] تنزيه الشريعة:1/۴۷،رقم:8،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق،دارالكتب العلمية- بيروت،الطبعة الثانية1401هـ .
[12] سبل الهدى والرشاد:1/414،ت:عادل أحمد عبد الموجود،علي محمد معوض،دار الکتب العلمیة ـ بیروت،الطبعة۱۴۱۴هـ.
[13] المغني في الضعفاء:۱/۲۲۹،رقم:۱۲۷۲،ت:أبو الزهراء حازم القاضي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۱۸هـ .
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’قیامت کے دن ایک آدمی کو حاضر کیا جائےگا، سو اس کے دائیں ہاتھ میں اس کا نامۂ اعمال دیا جائےگا، جس میں وہ حج، عمرہ، جہاد، زکوۃ، اور صدقہ دیکھے گا، سو وہ بندہ اپنے آپ سے کہےگا: ان چیزوں میں سے میں نے تو کچھ بھی عمل نہیں کیا، اور یہ میرا نامۂ اعمال نہیں ہے، سو اللہ تعالی ارشاد فرمائیں گے: پڑھ، کیونکہ یہ تیرا نامۂ اعمال ہے، تونے اتنا عرصہ زندگی گزاری ہے، اور تو کہتا رہا: اگر میرے پاس مال ہوتا تو ضرور میں حج کرتا، اور اگر میرے پاس مال ہوتا تو ضرور میں جہاد کرتا، اور میں تیری نیت سے واقف تھا کہ تو سچا ہے، چنانچہ میں نے ان تمام کا ثواب تجھے عطاء کردیا‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’من حج حجة الإسلام، وغزا بعدها غزوة كتبت غزاته بأربع مائة حجة، قال: فانكسرت قلوب قوم لا يقدرون على الجهاد، ولا الحج، قال: فأوحى الله عز وجل إلي: ما صلى عليك أحد إلا كتبت صلاته بأربع مائة غزاة، كل غزاة بأربع مائة حجة‘‘. جو شخص حج اسلام کرلے اور اس کے بعد جہاد کرے، تو اس کا جہاد چار سو حج کے ساتھ لکھا جائے گا، علی r فرماتے ہیں: ان لوگوں کے دل ٹوٹ گئے جو جہاد کی طاقت نہیں رکھتے تھے، اور نہ ہی حج کی، آپ ﷺ نے فرمایا: پھر اللہ عزوجل نے مجھ پر وحی نازل فرمائی: جو آپ پر درود پڑھے گا، اس کا درود چار سو جہاد کے ساتھ لکھا جائے گا، ہر جہاد چار سو حج کے ساتھ‘‘۔
روایت:’’آپ ﷺ کا ارشاد ہے: ’’خمسة أضمن لهم الجنة: المرأة الصالحة المطيعة لزوجها، والولد المطيع لأبويه، والمتوفى في طريق مكة، وصاحب الخلق الحسن، ومن أذن في مسجد من المساجد إيمانا واحتسابا ‘‘. میں پانچ افراد کےلئے جنت کا ضامن ہوں: نیک عورت جو خاوند کی تابعدار ہو، اپنے والدین کا مطیع بیٹا، مکہ کے راستہ میں فوت ہونے والا، اچھے اخلاق والا ،اور جو شخص ایمان واحتساب کے ساتھ مساجد میں اذان دے‘‘۔
روایت: ایک حدیث میں آیا ہے:’’ حج اور عمرہ کا پورا پورا ادا کرنا یہ ہے کہ اپنے گھر سے حج کا یا عمرہ کا احرام باندھ کر چلے‘‘۔
روایت: ’’آپ ﷺ کا ارشاد ہے: ’’حجوا الفرائض، فإنها أعظم أجرا من عشرين غزوة في سبيل الله، وإن الصلاة علي تعدل ذا كله‘‘. فرض حج ادا کرو، وہ بیس مرتبہ اللہ کے راستہ میں جہاد کرنے سے بڑھا ہوا ہے، اور بلاشبہ مجھ پر درود پڑھنا اس تمام کے برابر ہے‘‘۔