التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (تیرہواں حصہ)

روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’من حج حجة الإسلام، وغزا بعدها غزوة كتبت غزاته بأربع مائة حجة، قال: فانكسرت قلوب قوم لا يقدرون على الجهاد، ولا الحج، قال: فأوحى الله عز وجل إلي: ما صلى عليك أحد إلا كتبت صلاته بأربع مائة غزاة، كل غزاة بأربع مائة حجة‘‘. جو شخص حج اسلام کرلے اور اس کے بعد جہاد کرے، تو اس کا جہاد چار سو حج کے ساتھ لکھا جائے گا، علی r فرماتے ہیں: ان لوگوں کے دل ٹوٹ گئے جو جہاد کی طاقت نہیں رکھتے تھے، اور نہ ہی حج کی، آپ ﷺ نے فرمایا: پھر اللہ عزوجل نے مجھ پر وحی نازل فرمائی: جو آپ پر درود پڑھے گا، اس کا درود چار سو جہاد کے ساتھ لکھا جائے گا، ہر جہاد چار سو حج کے ساتھ‘‘۔

حکم: جھوٹ، من گھڑت ہے۔

تفصیل

روایت پر ائمہ کا کلام

حوالہ جات

[1] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (صلى الله عليه وسلم):ص:274،رقم:28،ت:محمد عوامة،دار اليسر ـ المدينة المنورة،الطبعة الثالثة1432هـ .

[2] ميزان الاعتدال:3/556،رقم:7573،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .

’’میزان الاعتدال‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’محمد بن سالم السلمي: حدثنا أبو الدنيا، عن علي رضي الله عنه مرفوعا: من غزا كتبت غزوته بأربعمائة حجة، فانكسرت القلوب، فقال: ما صلى أحد إلا كتبت صلاته بأربعمائة غزوة، إن لم يكن من كذب أبي الدنيا، فمن كذب صاحبه محمد‘‘.

[3] لسان المیزان:۷/۱۴۹،رقم:۶۸۱۸،ت:عبد الفتاح أبو غدة،دار البشائر الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1423هـ .

[4] تنزيه الشريعة:۱/1۰۵،رقم:۱۲۵،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴01هـ .

[5] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (صلى الله عليه وسلم):ص:274،رقم:28،ت:محمد عوامة،دار اليسر ـ المدينة المنورة،الطبعة الثالثة1432هـ .

[6] الدر المنضود:ص:۱۷۴،ت:بو جمعة عبد القادر مكري،محمد شادي مصطفى عربش،دار المنهاج ـ بيروت، الطبعة الأولى1426هـ .

[7] تاريخ بغداد:13/184،رقم:6034،ت:بشارعواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۲۲هـ .

حافظ خطیب بغدادی l نے ابو الدنیا اشج مغربی کا ترجمہ ان الفاظ سے ذکر کیا ہے: ’’أخبرنا العبد الصالح أبو بكر أحمد بن موسى بن عبد الله الروشناني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، قال: سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله البَلَوي من مدينة بالمغرب، يقال لها: مرندة، وهو المعمر، ويعرف بأبي الدنيا، يقول: ولدت في أول خلافة أبي بكر الصديق، فلما كان في زمن علي بن أبي طالب، خرجت أنا وأبي، نريد لقاءه، فلما صرنا قريبا من الكوفة، أو من الأرض التي هو فيها، لحقنا عطش شديد في طريقنا، أشفانا منه على الهلكة، وكان أبي شيخا كبيرا، فقلت له: اجلس حتى أدور أنا الصحراء أو البرية، فلعلي أقدر على ماء، أو من يدلني على ماء، أو ماء المطر، فجلس، ومضيت أطلب، فلما كنت منه غير بعيد لاح لي ماء، فصرت إليه، فإذا أنا بعين ماء، وبين يديها شبيه بالركية، أو الوادي من مائها، فنزعت ثيابي، واغتسلت من ذلك الماء، وشربت حتى رويت، ثم قلت: أمضي، فأجيء بأبي، فهو غير بعيد، فجئت إليه، فقلت له: قم، فقد فرج الله، وهذه عين من ماء قريب منا، فقام، ومضينا نحو العين والماء، فلم نر شيئا، فدرنا نطلب، فلم نقدر على شيء، وأجهد أبي جهدا شديدا، فلم يقدر على النهوض لشدة ما لحقه، فجلست معه، فلم يزل يضطرب حتى مات، فاحتلت حتى واريته، ثم جئت حتى لقيت أمير المؤمنين عليا، وهو خارج إلى صفين، وقد أسرجت له بغلة، فجئت، فمسكت بالركاب ليركب، وانكببت، أقبل فخذه، فنفحني الركاب، فشجني في وجهي شجة .

قال المفيد: ورأيت الشجة في وجهه واضحة، قال: ثم سألني عن خبري، فأخبرته بقصتي، وقصة أبي، وقصة العين، فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد إلا عمر عمرا طويلا، فأبشر، فإنك معمر ما كنت لتجدها بعد شربك منها، قال المفيد: ثم سألناه، فحدثنا عن علي بن أبي طالب بأحاديث، ثم لم أزل أتتبعه في الأوقات، وألح عليه حتى يملي علي حديثا بعد حديث، ثم أعود حتى جمعت عنه خمسة عشرة حديثا، لم تجتمع عنه لغيري، لتتبعي له، وإلحاحي عليه، وكان معه شيوخ من بلده، فسألتهم عنه، فقالوا: هو مشهور عندنا بطول العمر، حدثنا بذلك آباؤنا، عن آبائهم، عن أجدادهم، وأن قوله في لقيه علي بن أبي طالب معلوم عندهم أنه كذلك .

حدثني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرقي الفقيه، قال: حدثنا أبو القاسم يوسف بن أحمد بن محمد البغدادي التمار، وكان بالرقة يعرف بالبناء، وكان شاهدا بالرقة، وقلت له: إن المفيد حدث عن الأشج، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: إن الأشج دخل بغداد، واجتمع الناس عليه في دار إسحاق، وأحدقوا به، وضايقوه، وكنت حاضره، فقال: لا تؤذوني، فإني سمعت علي بن أبي طالب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مؤذ في النار، وحدث ببغداد خمسة أحاديث، حفظت منها ثلاثة، هذا أحدها، وما علمت أن أحدا ببغداد كتب عنه حرفا واحدا، ولم يكن عندي بذاك الثقة، قلت: روى بعض الناس عن المفيد، قال: بلغني أن الأشج مات في سنة سبع وعشرين وثلاث مائة، وهو راجع إلى بلده، قال: وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن، ويسمونه عليا‘‘.

واضح رہے کہ اسناد کے راوی ابو بکر محمد بن احمد بن محمد مفید جَرْجَرَائی کے بارے میں بعض ائمہ رجال نے شدید جرح کی ہے، تفصیل کےلئے دیکھئے:کتاب غیر معتبر روایات کا فی جائزہ حصہ بارہ ،ص:۸۲ ۔

[8] بغية الطلب في تاريخ حلب:ص:۴۴۴۴،ت:سهيل زكار،دارالفكر ـ بيروت .

[9] طبقات علماء الحدیث:۳/۲۱،ت:أكرم البوشي،إبراهيم الزيبق،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الثانية ۱۴۱۷هـ .

[10] تاريخ الإسلام:7/537،رقم:341،ت:بشار عواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۲۴هـ .

[11] ميزان الاعتدال:3/۳۳،رقم:۵۵۰۰،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .

[12] المقتنى في سرد الكنى:1/227،رقم:2099،ت:محمد صالح عبد العزيز المراد،المجلس العلمي ـ المدينة المنورة،الطبعة1408هـ .

[13] تذكرة الحفاظ:۳/۳۵ ،رقم:۸۱۲،ت:زكريا عميرات،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۱۹هـ .

[14] ميزان الاعتدال:۴/۵۲۲،رقم:۱۰۱۷۳،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .

حافظ ذہبی l نے ’’میزان‘‘ہی میں اشج ابو الدنیا مغربی کا ترجمہ قائم کرکے اسے ’’ أحد الطرقية الكذابين‘‘ کہا ہے۔ (ميزان الاعتدال:1/258،رقم:991،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت) .

[15] المغني في الضعفاء:2/۵۸۳،رقم:۷۴۵۲،ت:أبو الزهراء حازم القاضي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۱۸هـ .

[16] ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين:ص:۳۹،رقم:۴۶۹،ت:حماد بن محمد الأنصاری،مطبعة النهضة الحديثة ـ مكة المكرمة .

[17] الوافي بالوفيات:19/316،رقم:7616،ت:أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى،دار إحياء التراث العربي ـ بيروت، الطبعة الأولى1420هـ .

[18] نزهة الألباب في الألقاب:1/75،رقم:117،ت:عبد العزيز محمد بن صالح السديري،مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة الأولى1409هـ .

[19] العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم:2/337،ت:شعيب الأرنؤوط،مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة الثانية1412هـ .

[20] تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة:1/۴۰،رقم:۳۰۸،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ  بيروت،الطبعة الثانية۱۴01هـ .

ملتی جلتی احادیث