[میں (حضرت جونپوری l) کہتا ہوں کہ’’ مُنَبِّہَات‘‘ نہ تو حافظ ابن حجر عسقلانی l کی تصنیف ہے اور نہ ہی علامہ ابن حجر ہیتمی مکی lکی تالیف ہے]
تفصیل
×وأما المُنَبِّهَات فلمن هي؟ فأقول: إنها ليست من مصنفات الحافظ الشهير ابن حجر العسقلاني ولا من تاليفات الشيخ ابن حجر الهيثمي [کذا في الاصل، والصحیح، الهیتمي] المكي لأمور:
الأول: أن مساق رواياتها يأبى عن أن يكون هذا الكتاب من تاليف أحدهما .
والثاني: أن من دأبهما، خصوصا من دأب الحافظ أن يعزو الحديث إلى من خرجه من أصحاب الصحاح الستة وغيرها، بل الحافظ التزم في فتح الباري إن وجد في كلام أحد من المشايخ الذين ينقل كلامهم حديثا ولم يعز ذلك القائل ذلك الحديث إلى أحد من المخرجين فيعزه إليه، وقد صنف كتبا في التخريج كتخريج الرافعي وتخريج الكشاف وتخريج الأذكار وتخريج المشكوة وغير ذلك، فبعيد عنه أن يصنف تصنيفا مستقلا ولاينسب حديثا منه إلى مخرجه.
والثالث: أن هذا الحديث الذي ذكره في المُنَبِّهَات مطولا بلفظة ثلث، قد أنكر الحافظ وجودها في كتب الحديث كما مر، فكيف يثبته في الكتاب .
ثم الزيادة على ×جعلت قرة عيني في الصلوة÷ لايوجد في شيء من الكتب المسندة، وهل الحافظ يجترئ على ذلك؟ وكذلك ابن حجر المكي ذكر في الفتاوى الحديثية إنكارهم وجود لفظة ثلث في الحديث وأقرهم، فهل يظن أنه يذكره مع هذه الزيادة؟
والرابع: أن الحافظ نسبه هكذا: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكِنَانِي العسقلاني المصري، كذا حكاه في أول الفتح عن ×التبر المسبوك في ذيل الملوك للسخاوي÷ [كذا في الأصل]، وفي آخر ×الفتح÷: فرغ منه جامعه أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر الكِنَانِي النسب العسقلاني الأصل المصري المولد والمنشاء نزيل القاهرة .
وأما الشيخ ابن حجر الهيثمي [كذا في الأصل، والصحیح: الهیتمي] المكي فهو أحمد بن محمد بن علي بن حجر كما في جَلاء العينين (ص:۱۸) للسيد نعمان الآلوسي، وفي مقدمة الكبرى(ص:۳/۱): هو أحمد بن محمد بدر الدين بن محمد شمس الدين بن علي نور الدين بن حجر.
وأما مؤلف المُنَبِّهَات فهو على ما في كشف الظنون (ص:۳۴): زين القضاة أحمد بن محمد الحجري، فالظاهر أنه سقط لفظة محمد، فبقي أحمد بن الحجري، فظن بعض الظانين أن الياء وقع سهوا فجعله أحمد بن الحجر، ثم اختصره فسماه ابن حجر ونسب إليه الكتاب، والله أعلم.
وأيضا الحافظ لقب بقاضي القضاة لا زين القضاة، وأما ابن حجر المكي فلم أر أحدا ذكره فيمن تقلد القضاة.
والخامس: أن فيه من الروايات ما فيه وَصْمَة الوضع كالحديث الأول الذي ذكره في باب الثماني بقوله: قال النبي n: ثمانية أشياء لاتشبع من ثمانية: العين من النظر، والأرض من المطر، والأنثى من الذكر، والعالم من العلم، والسائل من المسئلة، والحريص من الجمع، والبحر من الماء، والنار من الحطب.
فقد ذكر ابن طاهر المَقْدِسِي في تذكرة الموضوعات(۱۱): أربع لايشبعن من أربع: أرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعين من نظر، وعالم من علم. وقال: فيه حسين بن عُلْوَان وعبد السلام بن عبد القدوس، وهما ضعيفان.
قلت [أي: الشيخ الجونفوري]: حسين بن عُلْوَان كذاب يضع الحديث، وعبد السلام يروي الموضوعات كما في الميزان.
وقد ذكره الفتني أيضا في تذكرة الموضوعات.
نعم لفضل العلم شواهد: منها حديث أنس عند الحاكم (۹۲/۱) والبيهقي في شعب الإيمان مرفوعا: مَنْهُوْمَان لايشبعان: مَنْهُوْم في العلم لايشبع منه، ومَنْهُوْم في الدنيا لايشبع منها. قال الحاكم صحيح على شرط الشيحين وأقره الذهبي.
وذكر صاحب المُنَبِّهَات حديثا في باب السباعي بلفظ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدنيا دار من لادار له، ومال من لامال له، ولها يجمع من لاعقل له، ويشتغل بشهوتها من لافهم له، وعليها يعاقب من لاعلم له، ولها يحسد من لا لب له، ولها يسعى من لا يقين له. وذكره الغزالي في الإحياء (۱۷۴/۳) بلفظ: وقال صلى الله عليه وسلم: الدنيا دار من لادار له، ومال من لامال له، ولها يجمع من لاعقل له، وعليها يعادي من لا علم له، وعليها يحسد من لا فقه له، ولها يسعى من لا فقيه له [وفي نسختنا: من لا يقين له].
قلت [أي: الشيخ الجونفوري]: أخرج أحمد(۷۱/۶) من طريق ذُوَيْد [وفي نسختنا دُوَيْد] عن أبي إسحق، عن زرعة، عن عائشة i قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا دار من لادار له، ولها يجمع من لا عقل له، انتهى. ولم يذكر بقيته.
قال العراقي: وزاد بن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه: ومال من لامال له، انتهى .
فهذا المخرج مثل الحافظ العراقي لم يجد الزائد على الخصال الثلث، فهل كان لتلميذه الحافظ ابن حجر أن يزيد على ما لايوجد في كتب الحديث؟ وكذلك ذكر الزَبِيَدِي القدر الذي ذكره العراقي، ولو وجد الحافظ كله لنسبه كما لا يخفی على من اطلع على دأب الحافظ.
وذكر في المُنَبِّهَات أيضا في باب الرباعي قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة يوضع الميزان، فيؤتى بأهل الصلوة فيوفون أجورهم بالميزان، ثم يؤتى بأهل الصوم فيوفون أجورهم بالميزان، ثم يؤتى بأهل الحج فيوفون أجورهم بالميزان، ثم يؤتى بأهل البلاء لاينصب لهم ميزان، ولاينشرلهم ديوان، فيوفون أجورهم بغير حساب حتى يتمنى أهل العافية أن لو كانوا بمنزلتهم من كثرة ثواب الله تعالى.
[قال الشيخ الجونفوري] ولم نجد مثله في كتب الحديث .
نعم أخرج بن مردويه كما في اللآلي (۵۵۴) ما يقرب منه من طريق بكر بن خُنَيْس، عن ضِرَار بن عمرو، عن يزيد الرَقَاشِي، عن انس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثج عليه ثجا إلى أن قال: وتنصب الموازين يوم القيمة فيؤتى بأهل الصلوة فيفون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل الصيام فيفون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل البلاء فلاينصب لهم ميزان ولاينشرلهم ديوان، ويصب عليهم الأجر صبا بغير حساب حتى يتمنى أهل العافية أنهم كانوا في الدنيا تقرض أجسادهم بالمقاريض بما يذهب به أهل البلاء من الفضل، وذلك قوله: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
[قال الشيخ الجونفوري] ومن بكر إلى يزيد كلهم ضعفاء متروكون، فبعيد أن يصنف كتابا ولايذكر أصل اللفظ ولاينبه على مرتبة الحديث، وقد استقصى السيوطي ألفاظه لكن ليس لفظ يوافق لفظ المُنَبِّهَات .
ومثل هذا كثير في هذا الكتاب، فالذي أجزم به أنها ليست من مؤلفات الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، والله أعلم وعلمه أتم وأحكم÷[1].
[(اب سوال یہ ہے کہ) ’’مُنَبِّہَات‘‘ کن کی تصنیف ہے؟
میں (حضرت جونپوری l) کہتا ہوں کہ یہ نہ تو مشہور حافظ ابن حجر عسقلانی l کی تصنیف ہے اور نہ ہی ابن حجر ہیتمی مکی l کی تالیف ہے، چند وجوہات کی بناء پر:
حوالہ جات
[1] الیواقیت الغالیۃ:واما الخامس؟ ۱/۴۴۰- ۴۴۴۔
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’نبی ﷺ نے فرمایا: میرے نزدیک تمہاری دنیا میں، تین چیزیں محبوب ہیں: خوشبو، عورتیں، اور میری آنکھوں کی ٹھنڈک نماز میں رکھی گئی ہے،اس کے بعد حضرت ابوبکرr نے ارشاد فرمایا کہ مجھے بھی تین چیزیں محبوب ہیں .... پھر حضرت عمر r نے بھی یہی فرمایا،اور ان کے بعد حضرت عثمان r و حضرت علی r نے بھی اپنی تین محبوب چیزیں ذکر کیں‘‘، آپ اس کی کوئی صحیح یا حسن یا ضعیف سند ہی نہ پائیں گے۔
روایت: ’’مجھے میرے رب نے تعلیم دی اور مجھے علم میں خوب اچھا بنایا، مجھے میرے رب نے ادب سکھایا اور مجھے ادب میں خوب اچھا بنایا‘‘، جملہ اول تو کہیں نہیں دیکھا، البتہ دوسرے جملے کے بارے میں حافظ ابن تیمیہ l وحافظ سخاوی l فرماتے ہیں کہ اس کی کوئی ثابت سند نہیں ہے۔
روایت: ’’ گناہ، کفر کا قاصد ہے‘‘۔
میرا (حضرت جونپوری lکا)خیال یہ ہے کہ یہ حدیث نہیں ہے۔
امام،محقق،محدث العصر،شیخ الحدیث حضرت مولانا محمد یونس جونپوری l کا اجمالی تعارف
۷ - جزء نصف شعبان روزے کی فضیلت
خاص نصف شعبان کے روزے کی فضیلت پر مشتمل مشہور روایت کو اگرچہ قطعی طور پر موضوع نہ کہا جاسکے لیکن بطریق ظن غالب اس کو موضوع کہا جاسکتا ہے،اور اگر اس کو ضعیف ہی قراردیا جائے تو بھی یہ حدیث شدید ضعیف ہونے کی وجہ سے ناقابلِ عمل ہے۔