التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: حضرت مولانا محمد یونس جونپوری صاحب رحمۃ اللہ علیہ کا من گھڑت روایات پر تعاقب

’’مصنف عبد الرزاق‘‘ میں مذکور حضرت فاطمہ R کے نکاح کا قصہ، من گھڑت ہے،اور ’’صحیح ابن حبان‘‘ میں مذکور اسی جیسا واقعہ بھی نکارت پر مبنی ہے۔

تفصیل

’’سوال: ابھی حال ہی میں ایک فتوی شائع ہوا ہے جس میں لڑکی والوں کو دعوت کرنا مسنون لکھا ہے، اور ’’مصنف عبد الرزاق‘‘ (ص: ۴۸۷/۵) حدیث تزویج فاطمہ R کا حوالہ دیا ہے، اس کے بارے میں جناب والا نے ایک مرتبہ فرمایا تھا کہ یہ حدیث صحیح نہیں، تو اس حدیث میں کیا سُقْم ہے؟ اور وہ قابل احتجاج ہے یا نہیں؟

جواب: بیٹی والوں کی طرف سے دعوت کا مسنون ہونا اگر چہ بعض اہل فتوی نے لکھ دیا ہے، اور ’’مُصَنَّف عبد الرزاق‘‘ کی ایک روایت پر جس میں حضرت فاطمہ R کے نکاح کا مفصل تذکرہ ہے اعتماد کیا ہے جو امام عبد الرزاق l نے (ص:۴۸۶/۵) پر درج کی ہے[1]، لیکن اس کا راوی یحیی بن العلاء البَجَلِی ہے، ×وهو متروك، قاله الدَارَقُطْنِي، وقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث÷. [دَارَ قُطنِی l کے قول کے مطابق یہ متروک ہے، احمد بن حنبل l فرماتے ہیں کہ یہ جھوٹا حدیثیں گھڑتا تھا]

نکاح فاطمہ R کے سلسلہ میں اسی انداز کی ایک روایت ابن حبان l (ص:۵۵۰) نے نقل کی ہے جس میں دعوت کا مضمون نہیں[2]، حافظ ابن حجر l نے ’’تہذیب التہذیب‘‘ (ص :۳۰۴/۱۱) میں اس پر نکارت کا حکم لگایا ہے،اور ’’حاشیہ موارد الظمآن‘‘ میں لکھا ہے: ×والحديث ظاهر عليه الافتعال÷. [اس حدیث پر ایجاد کی علامت ظاہر ہے] میرے خیال میں یہ حدیث بھی موضوع ہے، متروک راوی کی روایت سے مسئلہ ثابت نہیں ہوسکتا ہے، جبکہ وہ مُتَّہَم بھی ہو۔

اس کے بعد ایک روایت ملی جس سے فی الجملۃ اس کی تائید ہو تی ہے:

×عن جابر بن عبد الله  رضي الله تعالى عنه قال: حضرنا عُرْس علي بن أبي طالب  رضي الله تعالى عنه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا، هيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم زبيبا وتمرا فأكلنا، وكان فراشها ليلة عُرْسها إهاب كبش. رواه الطَبَرَانِي في الأوسط، وفيه مسلم بن خالد الزَنْجِي وهو ضعيف وقد وثق، كذا في مجمع الزوائد (ص :۵۰/۴)÷.

 [جابر بن عبداللہ r  سے منقول ہے کہ ہم علی بن ابی طالب r  اور رسول اللہ ﷺ کی صاحبزادی فاطمہ R کی شادی میں موجود تھے، ہم نے اس سے بڑھ کر اچھی شادی کسی کی نہیں دیکھی، رسول اللہ ﷺ نے کشمش اور کھجور کا انتظام کیا تھا، ہم نے یہ چیزیں کھالیں، اور شبِ زِفاف میں مینڈھے کی کھال فاطمہ R کا بستر تھا۔ طَبَرَانی l نے اسے ’’اوسط ‘‘ میں تخریج کیا ہے، اس (کی سند) میں مسلم بن خالد زَنْجِی ہے جو کہ ضعیف راوی ہے، البتہ ان کی توثیق بھی کی گئی ہے، اسی طرح ’’مجمع الزوائد‘‘ میں ہے]

 لیکن سنیت کا اثبات مشکل ہے، بظاہر یہ ×من باب ضيافة الأضياف الحاضرين÷ [موجود مہمانوں کی ضیافت کا باب ]ہے، واللہ اعلم‘‘[3]۔

حوالہ جات

[1] ’’مصنف عبد الرزاق ‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو:

 ’’عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء البَجَلِي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سمرة بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن  رضي الله تعالى عنه، قال: كانت فاطمة تُذكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم، فلا يذكرها أحد إلا صدَّ عنه حتى يئسوا منها، فلقي سعد بن معاذ عليا فقال: إني والله! ما أرى رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبسها إلا عليك، قال: فقال له علي: لم تر ذلك؟ قال: فوالله! ما أنا بواحد من الرجلين، ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي، وقد علم ما لي صفراء ولا بيضاء، ولا أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه - يعني يتألفه بها - إني لأول من أسلم، فقال سعد: فإني أعزم عليك لَتُفَرِّجَنَّها عني، فإن في ذلك فرَجا، قال: فأقول ماذا؟ قال: تقول: جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه و سلم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و سلم، قال: فانطلق علي فعرض على النبي صلى الله عليه و سلم، وهو يصلي بنفل حصر، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: كأن لك حاجة يا علي! قال: أجل جئت خاطبا إلى الله ورسوله فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه و سلم، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم: مرحبا، كلمة ضعيفة، ثم رجع علي إلى سعد بن معاذ، فقال له: ما فعلت؟ قال: فعلت الذي أمرتني به، فلم يزد على أن رحب بي كلمة ضعيفة، فقال سعد: أنكحك والذي بعثه بالحق، إنه لا خلف الآن، ولا كذب عنده، عزمت عليك لتأتينه غدا فتقولن يا نبي الله! متى تبنيني؟ قال علي هذه أشد من الأولى، أوَلَا أقول يا رسول الله حاجتي؟ قال: قل كما أمرتُك .

 فانطلق علي فقال: يا رسول الله! متى تبنيني، قال الثالثة إن شاء الله، ثم دعا بلالا فقال: يا بلال! إني زوجت ابنتي ابن عمي، وأنا أحب أن يكون من سنة أمتي إطعام الطعام عند النكاح، فأت الغنم فخذ شاة وأربعة أمداد أو خمسة، فاجعل لي قَصْعَة لعلي أجمع عليها المهاجرين والأنصار، فإذا فرغت منها فآذني بها، فانطلق ففعل ما أمره، ثم أتاه بقَصْعَة فوضعها بين يديه، فطعن رسول الله صلى الله عليه و سلم في رأسها، ثم قال أدخل علي الناس زَفَّة زَفَّة، ولا تغادرن زَفَّة إلى غيرها، يعني إذا فرغت زَفَّة لم تعد ثانية، فجعل الناس يردون كلما فرغت زَفَّة وردت أخرى حتى فرغ الناس، ثم عمد النبي صلى الله عليه و سلم إلى ما فضل منها فتفل فيه وبارك، وقال يا بلال! احملها إلى أمهاتك، وقل لهن: كلن وأطعمن مَنْ غَشِيَكُنَّ، ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم قام حتى دخل على النساء فقال: إني قد زوجت ابنتي ابن عمي، وقد علمتُنَّ منزلتها مني، وإني دافعها إليه الآن إن شاء الله، فدونكن ابنتكن، فقام النساء فغَلَّفْنَها من طِيْبِهن وحُلِّيْهِن، ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم دخل، فلما رآه النساء ذهبن وبينهن وبين النبي صلى الله عليه و سلم سُتْرَة، وتخلفت أسماء ابنة عميس، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم...[كذا في الأصل]: على رسلك من أنت؟ قالت: أنا الذي حرس ابنتك، فإن الفَتَاة ليلة يبنى بها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها، إن عرضت لها حاجة، وإن أرادت شيئا أفضت بذلك إليها، قال: فإني أسأل إلهي أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم، ثم صرخ بفاطمة فأقبلت.

 فلما رأت عليا جالسا إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم خَفِرَت وبكت، فأشفق النبي صلى الله عليه و سلم أن يكون بكاؤها، لأن عليا لا مال له، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: ما يبكيك؟ فما ألوتك في نفسي، وقد طلبت لك خير أهلي، والذي نفسي بيده لقد زوجتكه سعيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين، فلازمها فقال النبي صلى الله عليه و سلم: ائتيني بالمِخْضَب فأمليه ماء، فأتت أسماء بالمِخْضَب فملئته ماء، ثم مج النبي صلى الله عليه و سلم فيه وغسل فيه قدميه ووجهه، ثم دعا فاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به على رأسها وكفا بين ثدييها، ثم رش جلده وجلدها ثم التزمها، فقال: اللهم إنها منى وأنا منها، اللهم أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرها، ثم دعا بمِخْضَب آخر، ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ودعا له كما دعا لها، ثم قال: أن قوما إلى بيتكما، جمع الله بينكما وبارك في سِرِّكما، وأصلح بالكما، ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده.

 قال بن عباس: فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه و سلم، فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدا حتى توارى في حجره‘‘.

[2] ’’الصحيح لابن حبان ‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو:

 ’’أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفُسْطَاط، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد بين يديه فقال:
يا رسول الله! قد علمت مُنَاصَحَتِي وقِدَمِي في الإسلام، وإني وإني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، قال: فسكت عنه، فرجع أبو بكر إلى عمر، فقال له: قد هَلَكْتُ وأهْلِكْتُ، قال: وما ذاك؟ قال: خطبت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأعرض عني، قال: مكانك حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأطلب مثل الذي طلبت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد بين يديه، فقال: يارسول الله! قد علمت مُنَاصَحَتِي وقِدَمِي في الإسلام، وإني وإني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه، فرجع إلى أبي بكر فقال له: إنه ينتظر أمر الله فيها، قم بنا إلى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا .

قال علي: فأتياني وأنا أعالج فسيلا لي، فقالا: إنا جئناك من عند ابن عمك بخطبة، قال علي: فنَبَّهَاني لأمر، فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله! قد علمت قِدَمِي في الإسلام ومُنَاصَحَتِي، وإني وإني، قال: وما ذاك؟ قلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيء؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أما فرسك، فلا بد لك منه، وأما بدنك فبعها، قال: فبعتها بأربع مائة وثمانين، فجئت بها حتى وضعتها في حِجْرِه، فقبض منها قبضة، فقال: أي بلال! ابتغنا بها طيبا، وأمرهم أن يجهزوها، فجعل لها سريرا مُشْرَطا بالشَرْط، ووسادة من أدم حشوها ليف، وقال لعلي: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ها هنا أخي؟ قالت أم أيمن: أخوك وقد زوجته ابنتك؟ قال: نعم .

 ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فقال لفاطمة: ايتيني بماء، فقامت إلى قَعْب في البيت، فأتت فيه بماء، فأخذه صلى الله عليه وسلم ومج فيه، ثم قال لها: تقدمي، فتقدمت، فنضح بين ثدييها وعلى رأسها، وقال: اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال صلى الله عليه وسلم لها: أدبري، فأدبرت، فصب بين كتفيها، وقال: اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ايتوني بماء، قال علي: فعلمت الذي يريد، فقمت، فملأت القَعْب ماء، وأتيته به، فأخذه ومج فيه، ثم قال لي: تقدم، فصب على رأسي وبين ثديي، ثم قال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أدبر، فأدبرت، فصبه بين كتفي، وقال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال لعلي: ادخل بأهلك، بسم الله والبركة‘‘.

[3] الیواقیت الغالیۃ : کیا لڑکی والوں کے یہاں دعوت مسنون ہے ؟۲/۵۳۲،۵۳۳۔

ملتی جلتی احادیث