روایت: ’’آپ ﷺ کا ارشاد ہے: ’’ نعم المذكر السبحة‘‘. تسبیح بہترین یاد دلانے والی چیز ہے‘‘۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کاکلام
حوالہ جات
[1] الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس:6/442،رقم:2542،ت:فيصل محمد علي العقيلي،جمعية دار البر ـ دبئ، الطبعة الأولى 1439هـ .
[2] انظر مجموعة رسائل اللكنوي:1/131،ت:نعيم أشرف نور أحمد،إدارة القرآن والعلوم الإسلامية ـ كراتشي، الطبعة الثالثة1429هـ .
حضرت لکھنوی l کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’ كذا أورده السيوطي مشيرا إلى إثبات المقصد بالقول النبوي، لكن تعقبه شيخ شيخ شيخي محمد بن الأمير الأزهري في رسالته التي ذكر فيها أسانيده باحتمال أن يكون المراد بالسبحة الصلاة، وبعدم صحة الحديث حيث قال بعد ذكر الحديث المسلسل بالمسبحة للسيوطي: رسالة لطيفة سماه المنحة في السبحة، ذكر فيها تسبيح جماعة من الصحابة بالنوى، أو بخيط فيه عقد كأبي هريرة وغيره، وذكر فيه إطلاعه صلى الله عليه وسلم على من أعد نوى لتسبيحه فقال: أعلمك أكثر من ذلك وأسهل، سبحان الله عدد ما خلق، ويحمل على عادته الشريفة من التيسير على أمته، وذكر فيها حديثا أخرجه الديلمي في مسند الفردوس بسند طويل عن علي رضي الله عنه مرفوعا: نعم المذكر السبحة. ولا تظهر صحته، ويحتمل تفسير السبحة بالصلاة النافلة كما هو أحد معانيه، انتهى .
قلت: يؤيد هذا الاحتمال ورود استعمال السبحة في هذا المعنى في كثير من المرويات مع أنه لم تكن السبحة المعروفة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح في شرح حديث: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا. أخرجه أبو داود وغيره، المراد بمس الحصى تسوية الأرض للسجود، فإنهم كانوا يسجدون عليها، وقيل: تقليب السبحة وعدها، ذكره الطيبي، وفيه: أن السبحة المعروفة لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى .
وقد يقال: عدم كون السبحة المتداولة في العهد النبوي لا يمنع حمل السبحة الواقعة في الحديث المذكور عليها، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن كثير من الأشياء التي حدثت بعده، فيحتمل أن يكون هذا منها، وأما عدم الصحة فلا يقدح في المرام، لأن الحديث الضعيف معتبر في فضائل الأعمال على ما صرح به جماعة من الأعلام، ومن ثم أورده السيوطي في معرض الاستدلال، وكذا علي القاري حيث قال في المرقاة في باب الذكر بعد الصلاة: صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد الذكر بيمينه، وورد أنه قال: واعقدوه بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات .
وجاء بسند ضعيف عن علي مرفوعا: نعم المذكر السبحة. وفي رواية: أنه كان يسبح بالنوى، وقال ابن حجر: الروايات في التسبيح بالنوى والحصى كثيرة عن الصحابة وبعض أمهات المؤمنين، بل رآها النبي صلى الله عليه وسلم وأقرها، انتهى‘‘.
[3] مرقاة المفاتيح:3/42،رقم:967،ت:جمال عيتاني،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1422هـ .
[4] انظر مجموعة رسائل اللكنوي:1/132،ت:نعيم أشرف نور أحمد،إدارة القرآن والعلوم الإسلامية ـ كراتشي، الطبعة الثالثة1429هـ .
[5] سؤالات حمزة بن يوسف:ص:98،رقم:46،ت:موفق بن عبد الله بن عبد القادر،مكتبة المعارف ـ الرياض، الطبعة الأولى۱404هـ .
[6] ميزان الاعتدال:۴/۵۷،رقم:۸۲۷۶،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[7] تاريخ بغداد:4/565،رقم:1728ت:بشارعواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۲۲هـ .
[8] تاريخ بغداد:۸/۴۱۵،رقم:3900ت:بشارعواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۲۲هـ .
[9] تاريخ دمشق:۱۴/۲۸،رقم:1499،ت:محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي،دار الفكر ـ بيروت، الطبعة1416هـ .
[10] الأنساب:۲/۱۹۳،رقم:۴۷۲،مجلس دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد الدكن،الطبعة الاولى۱397هـ .
[11] المغني في الضعفاء:۲/۳۸۳،رقم:۶۰۵۶،ت:أبي الزهراء حازم القاضي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1418هـ .
[12] ديوان الضعفاء:ص:۳۷۸،رقم:۴۰۲۰،ت:حماد بن محمد الانصاري،مكتبة النهضة الحديثة ـ المكة المكرمة، الطبعة 1387هـ .
[13] لسان الميزان:۷/۵۵۵،رقم:۷۵۱۴،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مکتب المطبوعات الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۲۳هـ .
[14] الآثارالمرفوعة في الأخبار الموضوعة:ص:۸۱،ت:أبو هاجر محمد السعید بن بیسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱405هـ .
[15] الآثارالمرفوعة في الأخبار الموضوعة:ص:۷۴،ت:أبو هاجر محمد السعید بن بیسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱405هـ .
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’رسول اللہ s نے فرمایا: مسواک میں دس فائدے ہیں: منہ کو صاف کرتی ہے، اور اللہ کو راضی کرنے کا سبب ہے، اور شیطان کو ناراض کرتی ہے، اور فرشتوں کی محبوب چیز ہے، اور مسوڑھوں کو مضبوط کرتی ہے، اور منہ کو خوشبو دار بنا تی ہے، اور بلغم کو ختم کرتی ہے، اور کڑواہٹ کو زائل کرتی ہے، اور نگاہ کو تیز کرتی ہے، اور سنت کی موافقت کرتی ہے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’السواك يزيد الرجل فصاحة‘‘. مسواک انسان کی فصاحت میں اضافہ کرتی ہے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: جس کے ہاں بچہ پیدا ہوا اور اس نے اس بچے کا نام برکت کے لئے محمد رکھا تو وہ شخص اور بچہ جنت میں ہوں گے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: جو کوئی مسلمان اپنی اہلیہ سے ہمبستر ہو اور وہ یہ نیت کرے کہ اگر یہ حاملہ ہوگئی تو میں اس بچے کا نام محمد رکھوں گا، تو اللہ اسے لڑکا عطا فرمائیں گے، اور جس گھر میں محمد نام کا شخص ہوگا اللہ اس گھر میں خیر وبرکت فرمائیں گے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہﷺ نے فرمایا: ’’ كاد الحليم أن يكون نبيا‘‘. قریب ہے کہ حلیم(برد بار) نبی ہوتا‘‘۔