التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ دوم)

روایت: ’’الدنيا مزرعة الآخرة‘‘.دنیا آخرت کی کھیتی ہے۔

حکم: یہ روایت ان الفاظ سےمرفوعاً (آپ ﷺ کا قول) ثابت نہیں ہے،

اس لئے آپ ﷺ کے انتساب سے اسے بیان کرنا درست نہیں ہے،

البتہ اس کا معنی درست ہے۔

تفصیل

روایت پر کلام

حوالہ جات

[1]  إحياء علوم الدين:۴ /۱۹،بيان أقسام الذنوب بالإضافة إلى صفات العبد، دار االمعرفة – بيروت.

[2]  موضوعات الصغاني: ۶۴، رقم:۱۰۶، دار المأمون للتراث ـ بيروت.

[3] المغني عن حمل الأسفار: ۱/ ۹۹۲،،رقم:۳۶۰۹، ت: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود، مكتبة دار طبرية ـ الرياض، الطبعة الأولى: ۱۴۱۵هـ .

[4]  المقاصد الحسنة: رقم: ۴۹۷، ت: محمد عثمان الخشت، دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۰۵ هـ..

[5] مکمل روایت اورحافظ عقیلیl  کا کلا م یہ ہے:

’’عبد الجبار بن وهب مجهول أيضا وحديثه غير محفوظ، حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْوَاني قال:              =

= حدثنا يحيى بن أيوب المَقَابِرِي، قال: حدثنا عبد الجبار بن وهب، قال: حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: نعمة الدار الدنيا لمن تزود فيها لآخرته ما يرضى به ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صرعته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه، فإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: أقبح الله أعصانا للرب. هذا يروى عن علي من قوله‘‘. کتاب الضعفاء: ۳ / ۸۹، رقم: ۱۰۶۰، ت: عبد المعطی أمین قلعجی، دار الکتب العلمية – بيروت، الطبعة: ۱۴۰۸ هـ .

[6] ’’ميزان الاعتدال‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو:

                   ’’عبد الجبار بن وهب شيخ ليحيى بن أيوب المَقَابِرِي. لا يدرى من هو، قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْوَاني، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه مرفوعا: نعمت الدنيا لمن تزود فيها لآخرته ما يرضى به ربه، وبئست الدار لمن صرعته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه، فإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب. قال العقيلي: هذا يروى من قول علي‘‘. ميزان الاعتدال:۲/۵۳۵،رقم:۴۷۴۹، ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت.

[7] حضرت علی المرتضی r  کی مکمل روایت ’’ تاریخ بغداد‘‘ میں اس طرح ہے:

’’ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ، قَال: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَسَمِعَ رَجُلا يَشْتُمُ الدُّنْيَا وَيُفْحِشُ فِي شَتْمِهَا، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اجْلِسْ فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ: مَا لِي أَسْمَعُكَ تَشْتُمُ الدُّنْيَا وَتُفْحِشُ فِي شَتْمِهَا؟ أَوَلَيْسَ هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، فَأَنْشَأَ عَلِيٌّ يَقُولُ: إِنَّ الدُّنْيَا لَمَنْزِلُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا، وَدَارٌ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا، وَعَاقِبَةٌ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا، مَنْزِلُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ وَمَهْبِطُ وَحْيِهِ، وَمُصَلَّى مَلائِكَتِهِ، وَمَتْجَرُ أَوْلِيَائِهِ، اكْتَسَبُوا الْجَنَّةَ، وَرَبِحُوا فِيهَا الْمَغْفِرَةَ، فَذَمَّهَا أَقْوَامٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وَحَمِدَهَا آخَرُونَ، ذَكَّرَتْهُمْ فَذَكَرُوا وَحَدَّثَتْهُمْ           =

= فَصَدَقُوا، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا، وَنَادَتْ بِا نْقِطَاعِهَا؟ رَاحَتْ بِفَجِيعَةٍ، وَأَسْكَرَتْ بِعَاقِبَةِ تَخْوِيفٍ وَتَرْهِيبٍ، يَأَيُّهَا الذَّامُّ الدُّنْيَا، الْمُقْبِلُ بِتَغْرِيرِهَا مَتَى اسْتَدْنَتْ إِلَيْكَ، أَمْ مَتَى غَرَّتْكَ.

أَبِمَضَاجِعِ آبَائِكَ مِنَ الثَّرَى؟ أَوْ بِمَنَازِلِ أُمَّهَاتِكَ مِنَ الْبِلَى، أَمْ بِبَوَاكِرِ الصَّرِيخِ مِنْ إِخْوَانِكَ، أَمْ بِطَوَارِقِ النَّعْيِ مِنْ أَحْبَابِكَ؟ هَلْ رَأَيْتَ إِلا نَاعِيًا مَنْعِيًّا، أَوْ رَأَيْتَ إِلا وَارِثًا مَوْرُوثًا، كَمْ عَلَلْتَ بِيَدَيْكَ؟ أَمْ كَمْ مَرِضْتَ بِكَفَّيْكَ؟ تَبْتَغِي لَهُ الشِّفَاءَ وَتَسْتَوْصِفُ الأَطِبَّاءَ، لَمْ تَنْفَعْهُ بِشَفَاعَتِكَ، وَلَمْ تَنْجَحْ لَهُ بِطَلَبَتِكَ.

بَلْ مَثَّلَتْ لَكَ بِهِ الدُّنْيَا نَفْسَكَ، وَبِمَضْجَعِهِ مَضْجَعَكَ غَدَاةَ لا يُغْنِي عَنْكَ بُكَاؤُكَ، وَلا يَنْفَعُكَ أَحِبَّاؤُكَ، فَهَيْهَاتَ، أَيُّ مَوَاعِظِ الدُّنْيَا لَوْ نَصَتَّ لَهَا؟ وَأَيُّ دَارٍ لَوْ فَهِمَتْ عَنْهَا، وَأَيُّ عَاقِبَةٍ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا! انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ‘‘. تاريخ بغداد:ت:ترجمة:الْحَسَن بن أبان أَبُو مُحَمَّد البغدادي،۸/۲۳۵، الدكتور بشار عواد معروف،دار الغرب الإسلامي – بيروت،الطبعةالأولى: ۱۴۲۲هـ..

[8]  حلیة الأولياء:۱۰/ ۵۳، دارالکتب العلمية – بیروت،الطبعة الأولى: ۱۴۰۹ هـ..

[9]  تاریخ دِمشق: ۴۷/ ۴۳۰،ت: عمربن غرامة، دارالفکر ـ بیروت، ط: ۱۴۱۵هـ.

[10]  طبقات الشافعية الكبرى: ۶/ ۳۵۶، ت: محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو، دارإحیاء الکتب العربیة – القاهرة، الطبعة الثانية: ۱۴۱۳هـ..

[11]  المصنوع:۱ /۱۰۱، رقم: ۱۳۵، ت:  شیخ أبو غدة، مکتب المطبوعات الإسلامیة ـ حلب .

[12]  الجد الحثيث في بيان ليس بحديث: رقم: ۱۶۹، ت: فواز أحمد زمرلي، دار ابن حزم ـ بيروت.

[13] اللؤلؤ المرصوع: ص: ۱ /۸۲، رقم:۲۰۴، ت: فواز أحمد زمرلي،دار البشائر الإسلامية – بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۱۵ هـ .

[14]  أسنى المطالب:رقم: ۶۸۰، دار الكتب العلمية– بيروت، ط: ۱۴۱۸ هـ .