آپ ﷺ اور خلفاء اربعہ رضوان اللہ علیہم اجمعین کی تین، تین محبوب اشیاء
تفصیل
حوالہ جات
[1] الرياض النضرة في مناقب العشرة:۱/۲۶۵،رقم:۱۰۹،ت:عیسى بن عبدالله،دارالغرب الإسلامی ـ بیروت،الطبعة۱۹۹۶م.
[2] نزهة المجالس:۱/ ۵۲، کاتب:محمد الخشاب،المطبعة الکاستلیة ـ الهند،الطبعة۱۲۸۳هـ .
نزہۃ المجالس میں روایت کے الفاظ درج ذیل ہیں : ’’عن النبي صلى الله عليه وسلم: حبب إلي من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وقرة عيني في الصلاة، وقال أبو بكر الصديق: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث:الجلوس بين يديك، والصلاة عليك، وإنفاق مالي عليك، وقال في الرياض النضرة: قالت عائشة رضي الله عنها: أنفق أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، وقال عمر رضي الله عنه: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة الحدود، وقال عثمان رضي الله عنه: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وقال علي رضي الله عنه: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: الضرب بالسيف، والصوم في الصيف، وإقراء الضيف، فنزل جبريل، وقال :يا نبي الله ! وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: النزول على النبيين، وتبليغ الرسالة للمرسلين، والحمد لله رب العالمين، ثم قال: إن الله تعالى يقول: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد على البلاء صابر.
فالعمل بهذا كله من علامات المحبة لمن أراد الدخول في قوله صلى الله عليه وسلم: من أحبني كان معي في الجنة، وفي أول الحديث إشارة تأتي في أول باب الزهد إن شاء الله تعالى.
ولما وصل هذا الحديث إلى الأئمة الأربعة، قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: تحصيل العلم في طول الليالی، وترك الترفع والتعالي، وقلب من حب الدنيا خالي، وقال الإمام مالك رضي الله عنه: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث : مجاورة روضته صلى الله عليه وسلم، وملازمة تربته، وتعظيم أهل بيته، وقال الإمام الشافعي رحمه الله: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: معاملة الخلق بالتلطف، وترك ما يؤدي إلى التكلف، والاقتداء بطريق التصوف، وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أخباره، والتبرك بأنواره، وسلوك طريق آثاره‘‘. ( نزهة المجالس:۱/ ۴۹،دارالفکر ـ بيروت)
[3] المواهب اللدنية:۲/۴۷۸،ت:صالح أحمد الشامی،المکتب الاسلامی ـ بيروت،الطبعة۱۴۲۵هـ .
[4] نسم الریاض:۲/۱۷۸،ت:محمد عبدالقادر عطاء،دارالكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة۱۴۲۱هـ .
[5] المنبهات(الاستعداد لیوم المعاد):ص:۴۷،ت:عادل أبو المعاطی،دارالتربیة ـ بيروت.
’’منبہات‘‘ کےالفاظ یہ ہیں : ’’عن رسول الله + أنه قال: حبب إلي من دنياكم ثلث: الطيب والنساء وجعل قرة عيني في الصلوة، وكان معه أصحابه جلوسا فقال أبوبكر الصديق: صدقت يا رسول الله! وحبب إلي من الدنيا ثلث: النظر إلى وجه رسول الله، وإنفاق مالي على رسول الله، وأن يكون ابنتي تحت رسول الله، فقال عمر: صدقت يا أبا بكر! و حبب إلي من الدنيا ثلث: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والثوب الخلق، فقال عثمان: صدقت يا عمر ! وحبب إلي من الدنيا ثلث: إشباع الجيعان، وكسوة العريان، وتلاوة القرآن، فقال علي: صدقت يا عثمان! و حبب إلي من الدنيا ثلث: الخدمة للضيف، والصوم في الصيف، والضرب بالسيف، فبيناهم كذلك إذ جاء جبرئيل وقال: أرسلني الله تبارك وتعالى لما سمع مقالتكم، وأمرك أن تسئلني عما أحب إن كنت من أهل الدنيا، فقال: ماتحب إن كنت من أهل الدنيا؟ فقال: إرشاد الضالين، وموانسة الغرباء القانتين، ومعاونة العيال المعسرين، وقال جبرئيل: يحب رب العزة جل جلاله من عباده ثلث خصال: بذل الاستطاعة، والبكاء عند الندامة، والصبر عند الفاقة‘‘.
واضح رہے کہ مذکورہ کتاب ’’المنبهات‘‘ حافظ ابن حجرعسقلانی l کے انتساب سےمشہور ہے ،لیکن شیخ الحدیث جامعہ مظاہر العلوم سہارن پورحضرت مولانا محمدیونس جون پوریl نے اس انتساب کا رد کیا ہے، اور لکھا ہے کہ یہ نہ حافظ ابن حجر عسقلانیl کی ہے اور نہ ہی ابن حجر مکیl کی، بلکہ احمدبن محمد حجری نام کےکسی مصنف کی ہے ،تفصیل کے لئے دیکھئے (الیواقیت الغالیة: ۱/۴۴۲،ترتیب: محمد أیوب سورتی،مجلس دعو ة الحق ـ لستر،الطبعة: ۱۴۲۹ هـ .)
علامہ عجلونی l نے ’’کشف الخفاء‘‘ میں ’’المواهب الَّلدُنِّیَّه‘‘ کی عبارت نقل کرنے کے بعد ’’المجالس للخفاجی‘‘ کے حوالے سے یہی روایت نقل کی ہے جس میں بعض الفاظ کا اختلاف ہے، ملاحظہ ہو: ’’قال أبو بكر: وأنا يا رسول الله! حبب إلي من الدنيا ثلاث: النظر إليك، وإنفاق مالي عليك، والجهاد بين يديك... فنزل جبريل عليه السلام وقال: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: إغاثة المضطرين، وإرشاد المضلين، والمؤانسة بكلام رب العالمين، ونزل ميكائيل فقال: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: شاب تائب، وقلب خاشع، وعين باكية‘‘. (کشف الخفاء:۱/ ۳۸۸،رقم:۱۰۸۹) .
بعد میں بندہ کو ’’المجالس للخفاجی‘‘ دستیاب ہوئی تو دیکھا کہ علامہ خفاجی l نے روایت: ’’حبب إلي من دنياكم ثلث: النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلوة‘‘. کے الفاظ سے حدیث ذکر کرکے اس میں علمی نکات ذکے کیے،پھر لفظ ’’قیل‘‘ کے ساتھ ذکر کردہ الفاظ نقل کیے ہیں،دیکھئے: (طراز المجالس:۱۵۷،المطبع الوهبية المصرية، ط: ۱۲۸۴هـ)
[6] علامہ محب الدین طَبَرِیl کی عبارت گذر چکی ہے،وہاں یہ لفظ ’’خُجَنْدِی‘‘ لکھا ہے،اور یہی درست ہے،یہ برہان الدین ابراہیم بن احمد بن محمد خُجَنْدِی حنفی ہیں،موصوف کے احوال کے لئے دیکھئے: (الضوء اللامع:۱/۲۴،مكتبة الحياة ـ بيروت) واللہ اعلم۔
[7] کشف الخفاء:۱/ ۳۸۸،رقم:۱۰۸۹،ت:يوسف بن محمود الحاج أحمد،مكتبة العلم الحديث ـ دمشق، الطبعة۱۴۲۱هـ .
ملتی جلتی احادیث
حضرت جبرائیل e کی چالیس ہزارسال کی عبادت سےامت محمدیہﷺکی فجرکی دوسنتیں بڑھ کرہیں
روایت: کسی عالم کی مجلس میں حاضر ہونا ایک ہزار جنازوں، ایک ہزار رکعتوں اور ایک ہزار مریضوں کی عیادت کرنے سے افضل ہے۔
حکایت:حضرت بلال r کا نبی ﷺ کو خواب میں دیکھ کر دمشق سے مدینہ آنا، پھر اذان دینا اور مدینہ والوں کی آہ وبکا۔
حضرت جبرائیل eکا رسالت مآب ﷺ کو جہنم کے احوال بیان کرنا،اس پرآپﷺ کا اپنی امت کے بارے میں انتہائی غم زدہ ہونا،حضرت فاطمہR کے پوچھنے پر انہیں تمام احوال بیان کرنا
روایت: ’’ لأنين المذنبين أحب إلي من زجل المسبحين‘‘.
باری تعالی کا ارشاد ہے کہ گناہ گار بندوں کا رونا مجھے زیادہ محبوب ہے تسبیح پڑھنے والوں کی سبحان اللہ سے۔