روایت: ’’رسول اللہ ﷺ کا مؤدب کو تین دفعہ سے زیادہ مارنے سے منع فرمانا‘‘۔
حکم: شدید ضعیف ہے، بیان نہیں کرسکتے۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] الكامل في ضعفاء الرجال:6/19،رقم:1187،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[2] الكامل في ضعفاء الرجال:6/23،رقم:1187،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[3] ذخيرة الحفاظ:ص:889،رقم:1802،ت:عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي،دار السلف ـ الرياض،الطبعة الأولى۱۴۱6هـ .
[4] انظرالجرح والتعدیل:6/133،رقم:727،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۲هـ .
[5] تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري:2/۳۲۶،رقم:۵۰۹۱،ت:عبد الله أحمد حسن،دار القلم ـ بيروت .
[6] تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري:2/۳40،رقم:۵200،ت:عبد الله أحمد حسن،دار القلم ـ بيروت .
[7] سؤالات ابن الجنيد:ص:400،رقم:535،ت:أحمد محمد نور،مكتبة الدار ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى 1408هـ .
[8] التاريخ الكبير:6/49،رقم:۸۲۲۸،ت:مصطفى عبدالقادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعةالثانية 1429هـ .
[9] أحوال الرجال:ص:۲۹۵،رقم:۳۱۵،ت:عبد العليم عبد العظيم البستوي،حديث أكادمي ـ فيصل آباد، الطبعة الأولى1411هـ .
[10] المعرفة والتاريخ:3/۱۴۰،ت:أكرم ضياءالعمري،مكتبة الدار ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى1410هـ .
[11] سؤالات أبي عبيد الآجري:ص:۱۶۳،رقم:۱۵۲،ت:محمد علي قاسم العمري،المجلس العلمي ـ المدينة المنورة،الطبعة1399هـ .
[12] الجرح والتعديل:6/133،رقم:727،دارالكتب العلمية ـ بيروت،الطبعةالأولى۱۳۷۲هـ .
[13] الكشف الحثيث:ص:199،رقم:557،ت:صبحي السامرائي،مكتبة النهضة العربية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۰۷هـ .
[14] مسند البزار:10/426،رقم:4577،ت:عادل بن سعد،مكتبة العلوم والحكم ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى1424هـ .
[15] الضعفاء والمتروکین:ص:189،رقم:487،ت:کمال یوسف الحوت،مؤسسة الکتب الثقافية ـ بيروت، الطبعةالأولى۱۴۰۵هـ .
[16] المجروحين:۲/۸۶،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت .
[17] الكامل في ضعفاء الرجال:6/23،رقم:1187،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[18] میزان الاعتدال:3/225،رقم:6222،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[19] السنن الكبرى:1/349،رقم:1082،ت:محمد عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1424هـ .
[20] ذخيرة الحفاظ:ص:889،رقم:1802،ت:عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي،دار السلف ـ الرياض، الطبعة الأولى1416هـ .
[21] الأحكام الوسطى من حديث النبي صلى الله عليه وسلم:4/122،ت:حمدي عبد المجيد السلفي وصبحي السامرائي،مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة 1416هـ .
[22] تلخيص كتاب الموضوعات:ص:226،رقم:567،ت:أبو تميم یاسر بن إبراهیم بن محمد،مكتبة الرشد ـ الریاض،الطبعة الأولى ۱۴۱۹ هـ .
[23] تلخيص كتاب الموضوعات:ص:260،رقم:687،ت:أبو تميم یاسر بن إبراهیم بن محمد،مكتبة الرشد ـ الریاض،الطبعة الأولى ۱۴۱۹ هـ .
[24] النقد الصحيح:ص:39،ت:عبد الرحيم محمد أحمد القشقري،الجامعة الإسلامية ـ المدينة المنورة، الطبعة الأولى1405هـ .
[25] المغني عن حمل الأسفار:ص:۸۰۵،رقم:۲۹۴۸،ت:أبومحمد أشرف بن عبد المقصود،مكتبة دار طبرية ـ الرياض،الطبعة الأولى1415هـ .
[26] مجمع الزوائد:۵/۱35،ت:حسام الدين القدسي،دار الكتاب العربى ـ بيروت .
[27] مجمع الزوائد:8/49،ت:حسام الدين القدسي،دار الكتاب العربى ـ بيروت .
[28] إتحاف المهرة:۱۵/۴۹۴،رقم:۱۹۷۵۶،ت:زهير بن ناصر الناصر،مجمع الملك فهد ـ المدينة المنورة، الطبعة الأولى1415هـ .
[29] تلخيص الحبير:۲/۴۵۶،رقم:925،ت:عادل أحمد وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى 1419هـ .
[30] الدراية في تخريج أحاديث الهداية:1/273،رقم:356،ت:عبدالله هاشم اليماني،دار المعرفة ـ بيروت .
[31] تنزيه الشريعة:۱/92،رقم:386،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[32] آداب المعلمين:ص:91،ت:حسن حسني عبد الوهاب،الشركة التونسية،الطبعة1392هـ .
[33] حاشیہ کی مذکورہ عبارت ملاحظہ ہو: ’’في الأصل: حدثنا عن ثابت، وفي(ر)حدثنا زياد بن ثابت، وذهب المرحوم ح,ح عبد الوهاب إلى أنه رباح بن يزيد اللخمي المتوفى سنة 172هـ ، و ترجم له في الحاشية، وأرجح أنه رباح بن ثابت الأزدي المتوفى سنة 237هـ ، والذي كان يروي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم‘‘. (آداب المعلمين:ص:91،ت:حسن حسني عبد الوهاب،الشركة التونسية،الطبعة1392هـ)
[34] تاہم سند میں موجود عبد الرحمن بن زیاد بن انعم افریقی کے بارے میں ائمہ رجال کے اقوال ’’تہذیب التہذیب‘‘ سے ملاحظہ ہوں: ’’قال عبد الله بن إدريس: ولي قضاء أفريقية لمروان، وقال المقري عنه: أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح أفريقية يعني بها، وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه، وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف، وقال ابن قهزاد عن إسحاق بن راهويه، سمعت يحيى بن سعيد، يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة، وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه، وقال في موضع آخر: ضعف يحيى الأفريقي، وقال محمد بن يزيد المستملي عن ابن مهدي: أما الأفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه، وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عن أحمد: لا أكتب حديثه، وقال المروزي عن أحمد: منكر الحديث .
وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام حسن، فقال له: وأحسن ووعظه، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين: ضعيف، يكتب حديثه، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف، وقال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس، وهو ضعيف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي [ كذا في الأصل بياض، وفي بعض النسخ: مريم الغساني]، وقال الجوزجاني: كان صادقا خشنا، غير محمود في الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق، رجل صالح، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وفي حديثه ضعف .
وقال عبد الرحمن: سألت أبي، وأبا زرعة: عن الأفريقي، وابن لهيعة، فقالا: ضعيفان، وأثبتهما الأفريقي، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم، وعن أهل بلده فيحتمل أن لا يكون فيهم، ويحتمل أن يكون، وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: يروى عن يحيى القطان أنه قال: الأفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم، فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا ندري، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، فيمن أتى بهيمة، وهو منكر، قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه، وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، ولكن كان رجلا صالحا، وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الأفريقي؟ قال: نعم، قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم .
وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال ابن خراش: متروك، وقال الساجي: فيه ضعف، وكان ابن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول: هو ثقة، وقال ابن رشدين عن أحمد بن صالح: من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات، وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه، قال الهيثم وخليفة: مات في خلافة أبي جعفر، وقال البخاري، عن المقري: مات سنة ست وخمسين ومائة، وقال ابن يونس: مات بأفريقية سنة ست وخمسين، وقال المقري: جاز المائة، قلت: ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة، وقال: كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين .
وقال أبو العرب القيرواني: كان ابن أنعم من أجلة التابعين، عدلا في قضائه، صلبا، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد، سمعت الثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث، يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لم أسمع أحدا من أهل العلم، يرفعها حديث: أمهات الأولاد، وحديث: إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته، وحديث: لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما، وحديث: أغد عالما أو متعلما، وحديث: العلم ثلاثة، وحديث: من أذن فهو يقيم، قال أبو العرب: فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه، وقال الغلابي: يضعفونه، ويكتب حديثه، ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف .
وقال سحنون: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة، وقال الحربي: غيره أوثق منه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب، وقال البرقاني: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في الأفريقي، وضعفوه، لأنه روى عن مسلم بن يسار، [ كذا في الأصل بياض، وفي بعض النسخ: ولم يدخل مسلم] أفريقية قط يعنون البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له: أبو عثمان الطنبذي، وكان الأفريقي رجلا صالحا، وقال أبو الحسن بن القطان: كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه، ويربأ به عن حضيض رد الرواية، والحق فيه: أنه ضعيف، لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين‘‘. (تهذيب التهذيب:6/173، رقم:355،دائرة المعارف ـ الهند،الطبعة الأولى1325هـ) .
وكذا في (تهذيب التهذيب:4/43،رقم:4508،ت:عادل أحمد وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1425هـ) .
[35] الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام:2/400،ت:عبد الرحمن الوكيل،مكتبة ابن تيمية ـ القاهرة،الطبعة۱۴۱۰هـ .
[36] تاريخ ابن خلدون:1/158،ت:خليل شحادة،دار الفكر ـ بيروت،الطبعة الأولى1401هـ .
[37] المختصر الفقهي:10/290،ت:عبد الرحمن محمد خير،مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية، الطبعة الأولى1435هـ .
[38] إكمال المعلم بفوائد مسلم:5/548،ت:يحيى إسماعيل،دار الوفاء ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۱۹هـ .
[39] إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام:2/252،ت:أحمد محمد شاكر،عالم الكتب ـ بيروت،الطبعة الثانية1407هـ .
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے مرداس معلم سے فرمایا: تم تین دفعہ سے زیادہ مارنے سے بچو، کیونکہ اگر تم نے تین دفعہ سے زیادہ مارا تو اللہ تعالی تم سے اس کا بدلہ لیں گے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ کا مرداس معلم کو فرمانا: تم بچوں کو لکڑی مارنے سے بچو، اور چپاتی کھانے سے بچو، اور کتاب اللہ پر شرط لگانے سے بچو‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ کا ارشاد ہے: ’’من جاع أو احتاج، فكتمه الناس وأفضى به إلى الله عز وجل، كان حقا على الله عز وجل أن يفتح له رزقا حسنا من حلال‘‘. جو شخص بھوکا ہو یا محتاج ہو اور اپنی حاجت کو لوگوں سے چھپائے، اور اسے اللہ عز وجل کے سامنے پیش کرے، تو اللہ تعالی کے ذمہ ہے کہ اس کو ایک سال کی روزی حلال طریقہ سے عطا فرمائیں گے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ اپنے ایک صحابی rکے ساتھ جھاڑی میں داخل ہوئے، آپ ﷺ نے ایک درخت سے دو مسواکیں توڑیں، ان میں سے ایک ٹیڑھی اور دوسری سیدھی تھی، آپ ﷺ نے سیدھی مسواک اپنے صحابی rکو دے دی، اور ٹیڑھی مسواک خود رکھ لی، تو انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! آپ سیدھی مسواک کے مجھ سے زیادہ حق دار ہیں، آپ ﷺ نے فرمایا: ہر گز نہیں، جب بھی کوئی شخص کسی کی مصاحبت اختیار کرتا ہے اگرچہ وہ دن کی ایک گھڑی ہو، اللہ عزوجل قیامت کے دن اس سے اس کی مصاحبت کے متعلق سوال کریں گے، سو میں یہ چاہتا ہوں کہ میں کسی چیز میں اپنے آپ کو آپ پر ترجیح نہ دوں‘‘۔
روایت: حضرت عثمان r فرماتے ہیں: میں نے رسول اللہ ﷺ سے’’ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‘‘کی تفسیر کے متعلق پوچھا، رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: اس کی تفسیر ’’لاالہ الااللہ، اللہ اکبر، سبحان اللہ، الحمد للہ، استغفر اللہ، لا حول ولا قوۃ الاباللہ، الاول والآخر، والظاہر والباطن،بیدہ الخیر، یحیی ویمیت،وہو علی کل شیء قدیر‘‘ ہے۔