حکایت:حضرت بلال r کا نبی ﷺ کو خواب میں دیکھ کر دمشق سے مدینہ آنا، پھر اذان دینا اور مدینہ والوں کی آہ وبکا۔
حکم: یہ منکر حکایت ہے، محدثین کی ایک جماعت نے اسے من گھڑت بھی کہا ہے،بہر صورت اسے بیان کرنا درست نہیں ہے۔
تفصیل
حکایت پر ائمہ کا کلام
فائدہ: واضح رہے کہ حافظ ابن حزم l کا یہ کلام مطلق ہے،یعنی کسی خاص سند کے تحت انھوں نے یہ بات نہیں کہی ہے۔
فائدہ: علامہ ابن عرّاق l نے ’’تنزيه الشريعة‘‘[11] میں سند میں موجود راوی ابراہیم بن محمد بن سلیمان بن بلال بن ابی الدرداء کا نام وضاعین میں لکھ کرحافظ ابن حجر عسقلانی l کا کلام نقل کیا ہے ۔
حوالہ جات
[1] تاريخ دمشق:۷/ ۱۳۶،ت:عمربن غزامه العمری،دارالفکرـ بیروت،الطبعة۱۴۱۵ هـ .
[2] أسدالغابة:۱/ ۴۱۵ ،رقم:۴۹۳ ،دارالکتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۱۵هـ .
[3] المحلى:۳/۱۵۲،ت:أحمدمحمد شاكرقاض،إدارة الطباعة المنيريةـ دمشق،الطبعة الأولى ۱۳۴۸هـ .
[4] شفاءالسقام:۱۸۳،ت:حسين محمد علي شكري،دارالکتب العلميةـ بيروت،الطبعة۱۴۲۹هـ .
[5] دیگر عبارت ملاحظہ ہو:
’’وممن ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر بالإسناد الذي سنذكره، وذكر الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي في الكمال في ترجمة بلال فقال: ولم يؤذن لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيما روي إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، طلب إليه الصحابة ذلك فأذن ولم يتم الأذان، وقيل: إنه أذن لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته، وممن ذكر ذلك أيضا الحافظ أبو الحجاج المزي، وها أنا أذكر إسناد ابن عساكر في ذلك... وأيوب بن مدرك الحنفي، وذكر له ابن عساكر حديثا، ولم يذكر فيه تخريجا، وابنه محمد بن سليمان بن بلال، ذكره مسلم في الكنى وأبو بشر الدولابي، والحاكم أبو أحمد، وابن عساكر، كنيته أبو سليمان .
قال ابن أبي حاتم، سألت أبي عنه فقال: ما بحديثه بأس، وابنه إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو إسحاق ذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: كنا لنا محمد بن الفيض، وذكر ابن عساكر وذكر حديثه، ثم قال: قال ابن الفيض: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ومحمد بن الفيض بن محمد بن الفيض[كذا في الأصل]: أبو الحسن الغساني الدمشقي روى عن خلائق، وروى عنه جماعة، منهم أبو أحمد بن عدي، وأبو أحمد الحاكم وأبو بكر بن المقري في معجمه وذكره ابن زبر[كذا فی الأصل]، وابن عساكر في التاريخ توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة ومولده سنة تسع عشر ومائتين، ومدار هذا الإسناد عليه، فلا حاجة إلى النظر في الإسنادين اللذين رواهما ابن عساكر بهما، وإن كان رجالهما معروفين مشهورين، وليس اعتمادنا في الاستدلال بهذا الحديث على رؤيا المنام فقط، بل على فعل بلال وهو صحابي، لا سيما في خلافة عمر رضي الله عنه والصحابة متوافرون ‘‘ .
[6] الصارم المنكي:ص:۲۳۰،دارالکتب العلميةـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۰۵هـ .
[7] علامہ ابن عبد الہادی l کی مزید عبارت یہ ہے:
’’ولما ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى قال: كناه لنا أبو الحسن محمد بن الفيض الغسائي الدمشقي، وأخبرنا عنه بحديث ولم يذكره، وأشار إلى هذا الخبر الذي رواه من طريقه في غير الكنى، وروى بعضه في الكنى في ترجمة أبي رويحة، وقدم أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وغيرهم من الحفاظ إلى دمشق، وكان هذا الشيخ موجودا في ذلك الوقت ولم يرو عنه أحد منهم، وهو من ولد أبي الدرداء .
فلو كان من أهل الحديث، أو كان عنده علم، أو له رواية لرووا عنه وسمعوا منه، وقد كان أبو حاتم الرازي من أحرص الناس على لقاء الشيوخ، كما ذكر ذلك عن نفسه، وقد كتب بعضهم عن إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني الدمشقي، كما روى عنه يعقوب الفسوي والحسن بن سفيان، وجماعة من أهل الحديث وإبراهيم بن هشام في طبقة إبراهيم بن محمد بن سليمان كانا جميعا في وقت واحد، وروايتهما متقاربة، وقد علم أن إبراهيم بن هشام شيخ متهم بالكذب لا يعرف الحديث ولا يدريه ولا يحتج بروايته، وقد روى عنه غير واحد من أهل الحديث من الرحالة وغيرهم، ولم يرو أحد منهم عن إبراهيم بن محمد، فلو كان من أهل النقل والرواية، أو عنده علم أو حديث لأخذوا عنه وسمعوا منه كما أخذوا عن إبراهيم بن هشام، فلما لم يرووا عنه بل تركوه وأعرضوا عنه مع حرصهم على لقاء الشيوخ وشدة اعتنائهم بالرواية، دل على أنه عندهم أسوأ حالا من إبراهيم بن هشام .
وقد ذكر أبو حاتم الرازي وغيره عن إبراهيم بن هشام ما يدل على أنه لا يعي الحديث، وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سمعت أبي يقول: قلت لأبي زرعة: لا تحدث عن إبراهيم بن هشام بن يحيى، قال: ذهبت إلي قريته، وأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فيه، فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة، وعن ابن شوذب، وعن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، فنظر إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعيد عن عقيل، فقلت له: اذكر هذا، فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد عن عقيل بالكسر .
ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة وحصين، وقد قلبها على سعيد بن عبد العزيز، وأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب .
قال: فقلت هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز، قال: فقال: صدقت، نعم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد، قال ابن أبي حاتم: ذكرت لعلي بن الحسين بن الجنيد بعض هذا الكلام عن أبي، فقال: صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدث عنه .
قلت: وإبراهيم بن هشام هذا هو صاحب حديث أبي ذر الطويل الذي تفرد به عن أبيه، عن جده، وقد رواه أبو القاسم الطبراني، وابو حاتم بن حبان البستي في كتاب الأنواع والتقاسيم من حديث مجموع من أحاديث كثيرة، بعضها في الصحاح وبعضها في المساند والسنن، وبعضها لا أصل له .
وقد ذكر ابن أبي حاتم إبراهيم بن هشام في كتاب الجرح والتعديل، وذكر عنه ما حكيناه، ولم يذكر إبراهيم بن محمد بن سليمان فيه، ولم يرو عنه أحد ممن رحل من الحفاظ وأهل الحديث، ولم يأخذ عنه من أهل بلده غير محمد بن الفيض، وروى عنه هذا الخبر الذي لم يتابع عليه، فعلم أنه ليس بمحل للرواية عنه .
ونحن نطالب هذا المعترض الذي يتكلم بلا علم، فنقول له: لم قلت أن هذا الأثر الذي تفرد به إبراهيم بن محمد إسناده جيد، ومن قال هذا قبلك، ومن وثق إبراهيم بن محمد هذا، أو احتج بروايته، أو أثنى عليه من أهل العلم والحديث ؟ والمحتج بالحديث عليه أن يبين صحة إسناده ودلالته على مطلوبة، وأنت لم تذكر في إبراهيم المنفرد بهذا الخبر شيئا يقتضي الاحتجاج بروايته والرجوع إلى قبول خبره، فقولك فيما تفرد به ولم يتابع عليه: ’’إن إسناده جيد‘‘ دعوى مجردة مقابلة بالمنع والرد وعدم القبول، والله أعلم.
وأما محمد بن سليمان بن بلال والد إبراهيم ، فإنه شيخ قليل الحديث، لم يشتهر من حاله ما يوجب قبول أخباره، وقد ذكره البخاري في تاريخه، وذكر له حديثا يرويه عن أمه عن جدتها، رواه عن هشام بن عمار، وهو الذي أشار إليه أبو حاتم، وأما أبو سليمان بن بلال فإنه رجل غير معروف، بل هو مجهول الحال قليل الرواية، لم يشتهر بحمل العلم ونقله، ولم يوثقه أحد من الأئمة فيما علمناه، ولم يذكر له البخاري ترجمة في كتابه، وكذلك ابن أبي حاتم، ولا يعرف له سماع من أم الدرداء .
ونحن نطالب المستدل بروايته والمحتج بخبره فنقول له: من وثقه من الأئمة واحتج بحديثه من الحفاظ ، أو أثنى عليه من العلماء حتى يصار إلى روايته ويحتج بخبره ويعتمد على نقله ؟....‘‘.
[8] لسان الميزان:۱ /۳۵۹ ،رقم:۲۹۳،ت:عبدالفتاح أبوغدة،دارالبشائرـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۲۳هـ .
[9] المصنوع:ص:۲۵۷،رقم:۴۵۸،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مكتب المطبوعات الإسلاميةـ حلب،الطبعة ۱۴۱۴ هـ .
[10] ذيل اللآلئ المصنوعة:ص:۴۷۸،رقم:۹۱۱،ت:زياد النقشبندي،دارابن حزم ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۳۲ هـ .
[11] تنزيه الشريعة:۱/۲۴ ،رقم:۵۹،ت:عبدالوهاب عبد اللطيف،عبدالله محمد صديق،دارالكتب العلميةـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[12] الفوائدالجموعة:۲۱،رقم:۲۶،ت:عبدالرحمن بن يحي المعلي،دارالكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۳۰هـ .
[13] تنزيه الشريعة:۲/۱۱۸،رقم:۱۱۳،ت:عبدالوهاب عبد اللطيف،عبدالله محمد صديق،دارالكتب العلميةـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[14] تاریخ الإسلام:۱۷/ ۶۷،رقم:۳۷ ،ت:عمرعبدالسلام تدمری،دارالكتاب العربي ـ بيروت،الطبعة۱۴۰۷ هـ .
[15] سيرأعلام النبلاء:۱/ ۳۵۷،ت:شعيب الأرنؤوط،مؤسسة الرسالةـ بيروت،الطبعة۱۴۰۲هـ .
ملتی جلتی احادیث
’’میں علم کا شہر ہو ں ،ابوبکرr اس کی بنیاد ،عمر r اس کی دیوار، عثمانr اس کی چھت اور علی r اس کا دروازہ ہیں‘‘۔
بعض روایتوں میں یہ الفاظ بھی ہیں : ’’معاویہ r اس کا حلقہ ہے ‘‘ ۔
امربالمعروف ونہی عن المنکر کرنے والوں کے لئے جنتایسے مزین کی جاتی ہے جس طرح ام المؤمنین ام سلمہRآپﷺ کے لئے مزین ہوتی ہیں
روایت: حضرت سلمانr کو آپ ﷺ کا ترتیب وار چالیس احادیث بیان کرنا ،اور انہیں یاد کرنے پرانبیاء و علماء کے ساتھ حشر کی فضیلت۔
حضرت بلال r کا چکی چلانا،آپﷺ کا چکی چلانےمیں تین دن تک ان کی مدد کرنا، اور بالآخر ان کا مسلمان ہونا
روایت: ’’جوچیز بھی اللہ نےمیرے دل میں ڈالی ،وہ ابو بکر r کے دل میں بھی ڈال دی ہے‘‘۔