التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ چہارم)

روایت : حبیب بن مالک کا آپ ﷺ سے شقِ قمر کا معجزہ طلب کرنااور آپ ﷺ کی برکت سے اس کی بیٹی سطیحہ کا ٹھیک ہونا۔

تفصیل

حوالہ جات

[1] عصيدة الشهدة للخربوتي:ص:190،مكتبة المدينة ـ كراتشي،الطبعة الأولى1434هـ .

[2] درة الناصحين:ص:303،فيضي كتب خانة ـ كوئته باكستان .

’’درۃ الناصحین‘‘ میں اس کے بعد اضافی عبارت بھی ہے،ملاحظہ ہو:’’... فوقع حبيب ساجدا لله وشاكرا لنعمة الإيمان وازداد يقينا، ثم حمل حبيب بن مالك على خمسة جمال ذهبا وفضة وقما شا [كذا في الأصل]، وأرسلها مع عبيده إلى رسول الله عليه السلام، فلما قربوا من مكة فإذا أبو حهل يصطاد،فقال: لمن أنتم؟ قالوا: نحن لحبيب بن مالك، نريد رسول الله عليه السلام، فحمل علبهم أبوجهل ليأخذها من أيديهم، فأبوا حتى تضاربوا، وقامت الحرب بينهم، فاجتمع أهل مكة وأعمام النبي عليه السلام، والعبيد يقولون: أهدى حبيب هذا المال إلى محمد عليه السلام، وأبوجهل يقول: أهداه إلي، فقال النبي عليه السلام: يا أهل مكة! أترضون بقولي؟ قالوا: نعم، فقال: نحكم الجمال فلمن تكلمت يكون له المال، فقال أبوجهل: نؤخرها إلى الغد، فرضي رسول الله عليه السلام، فأتى أبوجهل إلى بيت الأصنام فبات تلك الليلة عندها، فقرب لها قربانا ودعا الأصنام وتضرع إلى الصباح، فلما أسفر الصباح أقبل أهل مكة بأجمعهم، وأقبل رسول الله عليه السلام وأعمامه، فأقبل أبوجهل ودار حول الجمال، يقول: انطقن باللات والعزى ومنات، فلم يزل على هذا حتى هجرت الشمس أي ارتفعت، فلم يسمع منهن شئ حتى قال أهل مكة: حسبك يا أباجهل! فتقدم أنت يا محمد! فأقبل إليهن، فقال: أيتها المخلوقة بخلق الله! انطقي بقدرة الله، فقام واحد منها وقال رافعا صوته: يا قوم! نحن هدية من حبيب بن مالك إلى محمد عليه السلام، فأخذ عليه السلام زمامها إلى جبل بن أبي قبيس، فأخرج الذهب والفضة وجعلها تلا، ثم قال: كونوا ترابا، فصارت كذلك إلى اليوم ...‘‘ (درۃ الناصحین:ص:305)