التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ نہم)

روایت: ’’اللہ جل جلالہ کے حکم پر ابلیس کا رسول اللہ ﷺ کے پاس جانا، اور آپ ﷺ کا ابلیس سے اس کے دشمنوں اور دوستوں کے بارے میں سوال کرنا، اور ابلیس کا بتانا کہ آپ ﷺ کی امت میں میرے پندرہ دشمن، اور دس دوست ہیں‘‘۔

تفصیل

حوالہ جات

[1] تنبیه الغافلین:ص:601،رقم:952،ت:يوسف علي بديوي،دار ابن كثير ـ بيروت،الطبعة الثالثة1421هـ .

[2] بصائر ذوي التمييز في لطائف الطتاب العزيز:۶/۱۰۳،ت:عبد العليم الطحاوي،إحياء التراث الإسلامي ـ القاهرة،الطبعة 1393هـ .

علامہ مجد الدین فیروز آبادی l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن الله تعالى أمر إبليس أن يأتي محمدا صلى الله عليه وسلم في صورة إنسان، ويجيبه عن كل ما سأل، قال: فجاء اللعين إلى باب المسجد وعليه لباس من صوف، وبيده عكازه مثل شيخ كبير، فنظره النبي صلى الله عليه وسلم فأنكره إذ لم يسلم عليه، فقال عليه السلام: ما أنت يا شيخ! فقال: أنا إبليس، أمرني الله تعالى أن أجيبك عن كل ما تسأل، فسل ما تريد، فقال صلى الله عليه وسلم: كم أعداؤك من أمتي؟ قال: خمسة عشر، وأنت رأسهم وأولهم، والإمام العادل، والغني المتواضع، والتاجر الصدوق، والعالم المتخشع، والمؤمن الناصح، والمؤمن الرحيم القلب، والمتورع عن الحرام، والمديم على الطهارة، والذي يؤدي حق ماله، والمؤمن السخى، والمؤمن الكثير الصدقة، وحامل القرآن، والقائم بالليل، والقائم على التوبة، قال: فكم رفقاؤك من أمتي؟ قال: عشرة: السلطان الجائر، والغني المتكبر، والتاجر الخائن، وشارب الخمر، وصاحب الزنى، وصاحب الربا، والقتال، وآكل أموال اليتامى، ومانع الزكاة، والطويل الأمل، هؤلاء خواصي، قال: كيف موضع صلاة أمتي منك؟ قال: تأخذني الحمى، قال: فموضع خوضهم في العلم؟ قال: أذوب كما يذوب الرصاص، قال: فالصوم؟ قال: أصير أعمى، قال: فقراءة القرآن؟ قال: أصير أصم، قال: الحج؟ قال: إذا قيدوني، قال: الجهاد؟ قال: يجمع يداي إلى عنقي بالغل، قال: الصدقة؟ قال: منشار يوضع على رأسي فأقطع نصفين نصف إلى المشرق ونصف إلى المغرب، قال: فلم ذاك يا لعين؟ قال: لأن لهم في الصدقة ثلاث خصال، يكون الله غريما لهم، وأن يكونوا من ورثة أهل الجنة، وعصموا مني أربعين يوما، وأي مصيبة أعظم من ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: من أبغض الخلق إليك؟ فقال: العالم الناصح لنفسه ولأئمة المسلمين، فقال: من أحبهم إليك؟ فقال: العالم البخيل بعلمه، الشحيح بدرهمه، فقال: كم لك من الأعوان؟ فقال: أكثر من قطر المطر وورق الأشجار، ورمل القفار، فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم اعصم أمتي، قال: فولى اللعين هاربا‘‘.

ملتی جلتی احادیث