التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ پنجم)

روایت: بارش کےپانی پر مختلف آیات و سورتیں پڑھ کر پینے سےشفاء کا حصول

حکم: من گھڑت۔

تفصیل

روایت پر ائمہ کا کلام

اہم نوٹ: زیرِ بحث روایت سے ملتا جلتا مضمون آگے ایک روایت میں آرہا ہے۔

حوالہ جات

[1] انظر مجموعة رسائل الحافظ ابن عبد الهادي:ص:112،ت:أبو عبد الله حسين بن عكاشة،الفاروق الحديثية ـ القاهرة،الطبعة الأولى1427هـ .

[2] الرحمة في الطب والحكمة:ص:113،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة۲۰۱۰ء .

[3] الرحمة في الطب والحكمة:ص:290،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة۲۰۱۰ء .

[4] مصباح الزجاجة:ص:۱۶،مكتبة القاهرة ـ مصر،الطبعة الثانية۱۴۲۹هـ .

[5] اسی طرح علامہ شمس الدین ابو الخیر ابن الجزریl نے بھی  ’’ كتاب الرحمة في الطب والحكمة‘‘ کو مہدی بن علی بن ابراہیم صَبُنْرِی l کی تالیفات میں ذکر کیا ہے، دیکھئے:  ’’مهدي بن علي بن إبراهيم اَلصَّبُنْرِيْ بضم الصاد المهملة ونون ساكنة بعد موحدة مضمومة وراء، لقب له اَلْيَمَنِيْ اَلْمَهْجَمِيْ، مقرئ فاضل، وطبيب حاذق، وهو مؤلف ’’كتاب الرحمة في الطب والحكمة‘‘، مختصر لطيف مفيد، قرأ على أصحاب ابن شداد، كان فيما بلغني من أصحابه  رجلا صالحا ذا سيرة جميلة، وله نظم متوسط، وله خط حسن، رأيت بخطه كتاب التفسير والشاطبية والرائية ومبهج ابن شداد، توفي كهلا سنة خمس عشرة وثمانمائة ببلدة المهجم من شرحبين باليمن‘‘ (غاية النهاية في طبقات القراء:3/772،رقم:3668،ت:أبي إبراهيم عمرو بن عبد الله،دار اللؤلؤة ـ القاهرة،الطبعة الأولى1438هـ).

[6] الأعلام للزركلي:7/313،دار العلم للملايين ـ بيروت .

علامہ زرکلی ؒ  کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’مهدي بن علي بن إبراهيم اَلصَّبُنْرِيْ اليمني المهجمي، طبيب من العلماء بالقراآت، له نظم، توفي كهلا ببلده المهجم من شرحبين باليمن، له  ’’كتاب الرحمة في الطب والحكمة‘‘، وهو غير كتاب السيوطي المسمى بهذا الاسم‘‘.

[7] لمحات الأنوار:ص:584،رقم:714، ت:رفعت فوزي عبد المطلب،دار البشائر الإسلامية ـ بيروت، الطبعة الأولى1418هـ .

’’لمحات الانوار‘‘ میں مذکورہ روایت دو مختلف مقامات پر مذکور ہے، پہلے مقام کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: علمني جبريل عليه السلام دواء لا يحتاج معه إلى أدوية الأطباء، وذلك: أن يؤخذ من ماء المطر، ويقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، و ’’قل هو الله أحد‘‘ سبعين مرة، والمعوذتين سبعين مرة، ثم يشرب من ذلك الماء سبعة أيام متوالية بالغداة، والذي نفسي بيده إن جبريل عليه السلام جاءني فأخبرني أن الله تعالى يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده، ويعافيه منه، ويخرجه من عروقه ولحمه وعظمه وجميع أعضائه، لأنه تسبيح من اللوح المحفوظ.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق، إنه من لم يولد له ولد، وشرب من ذلك الماء هو وامرأته إلا رزقهما الله ولدا، وإن كان حصورا، وإن شرب منه المربوط يطلق بإذن الله، وقال جبريل عليه السلام: من كان به صداع الرأس، وشرب من ذلك الماء نفعه بإذن الله، وإن كان به وجع العين ذهب عنه وجعه، وينتفع به من وجع الأذنين، ويشد أصول الأسنان، ويطيب الفم والنكهة، ولا يسيل من فمه اللعاب، وينقطع البلغم، ولا يتخم إذا أكل أو شرب ولا يتأذى بالرياح، ولا يصيبه الفالج، ولا تصيبه اللقوة، ولا يشتكي من وجع سرته ولا صلبه، ولا وجع صدره، ولا يصيبه البرد، ولا الحكة ولا الجدري، ولا يحتاج إلى الحجامة، ولا إلى قطع العروق، ولا يصيبه الطاعون ولا الرعاف، ولا الجذام، ولا نزف الدم ولا ضيق النفس ولا الثواليل، ولا يصير أصم، ولا أخرس، ولا يصيبه الإعياء، ولا الجرب، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه، ولا تخرج عليه الخنازير، ولا يصيبه الفزع في منامه ولا الوسوسة ولا تصل إليه الجن ولا الشياطين، وإن سقيت منه البهيمة أو صب عليها انتفعت بذلك إن شاء الله تعالى‘‘.

دوسرے مقام کی عبارت ملاحظہ ہو:  ’’روي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: علمني جبريل عليه السلام دواء لا أحتاج إلى دواء الأطباء معه، فقال أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم: يا رسول الله! نحب أن تخبرنا بهذا الدعاء، قال: نعم، تأخذ من ماء المطر، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، و ’’قل هو الله أحد ’’سبعين مرة، و ’’قل أعوذ برب الفلق ’’سبعين مرة و ’’قل أعوذ برب الناس ’’سبعين مرة، وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير سبعين مرة، ثم تشرب من ذلك الماء سبعة أيام متوالية، كل يوم قدر قدح، والذي نفسي بيده إن جبريل عليه السلام أخبرني أن الله تعالى يدفع عن الذي يشرب هذا الماء كل داء في جسده، ويخرجه من عروقه ولحمه وجميع أعضائه‘‘.(لمحات الأنوار:ص: 1242،رقم:1876،ت:رفعت فوزي عبد المطلب،دار البشائر الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الأولى1418هـ).

[8] الدر النظيم:ص:13،المكتبة العلامية ـ مصر.

عبارت ملاحظہ ہو:  ’’وقال عليه الصلاة والسلام: من أخذ من ماء المطر، وقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، و ’’قل هو الله أحد‘‘سبعين مرة، والمعوذتين سبعين مرة،والذي نفسي بيده إن جبريل عليه السلام جاءني وأخبرني أنه من يشرب من الماء سبعة ايام متوالية، فإن الله سبحانه وتعالى يدفع عنه كل داء في جسده، ويعافيه منه، ويخرج من عروقه ولحمه وعظمه وجميع أعضائه‘‘.

[9] خزينة الأسرار:ص:68،المطبعة الخيرية،الطبعة1309هـ .

عبارت ملاحظہ ہو:  ’’روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ من ماء المطر، وفي رواية: مطر نيسان، وقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، و ’’قل هو الله أحد‘‘سبعين مرة، والمعوذتين سبعين مرة،والذي نفسي بيده أن جبريل عليه السلام جاءني وأخبرني أنه من شرب من ذلك الماء سبعة أيام متواليات بالغداة، فإن الله سبحانه يدفع عن الذي يشرب من ذلك كل داء في جسده، ويعافيه منه، ويخرج من عروقه ولحمه وعظمه وجميع أعضائه، كذا في تفسير الفاتحة. (وفي) بعض الروايات:  ’’سبح اسم ربك الأعلى‘‘ سبعين مرة، و’’ ألم نشرح لك‘‘سبعين مرة، وسورة القدر سبعين مرة، و’’قل ياأيها الكافرون‘‘سبعين مرة، وسبحان الله والحمد لله إلى العلي العظيم سبعين مرة، وأستغفر الله العظيم سبعين مرة، وأللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والكل وسائر التابعين سبعين مرة، كذا ذكره أبو السعود، قال: هذه نافعة لمن شربها من جميع الأمراض والأوجاع والآلام، حتى يشربها من لم يكن له ولد فيحصل له. (وفي) بعض النسخ: سورة يس سبعين مرة، وسورة  ’’إنا فتحنا لك‘‘سبعين مرة، وسورة محمد سبعين مرة، وقوله تعالى: ’’فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو‘‘ إلى آخر السورة سبعين مرة، فمن شرب من ذلك الماء على كل مقصود و مطلوب فيحصل له، كذا في خواص القرآن‘‘.

[10] انظر مجموعة رسائل الحافظ ابن عبد الهادي:ص:112،ت:أبو عبد الله حسين بن عكاشة،الفاروق الحديثية ـ القاهرة،الطبعة الأولى1427هـ .