التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ سوم)

روایت: ’’ما من نبي نُبِّىءَ إلأبعد الأربعين‘‘. ہر نبی کو نبوت چالیس برس بعد ملی ہے۔

حکم: من گھڑت

تفصیل

روایت پر ائمہ کا کلام

حوالہ جات

[1] اللآلئ المنثورة:باب في القصص والأخبار،ص:۱۵۳،ت:محمد بن لطفى الصباغ،المكتب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۱۷هـ .

[2] الدرر المنتثرة:ص:۲۱۶،رقم:۳۵۸،ت:محمدعبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۰۸هـ .

[3] تميیز الطيب:ص:۱۶۷،رقم:۱۲۳۹،دارالكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۸هـ .

[4] الجد الحثيث:ص:۲۰۱،رقم:۴۳۱،ت:أبي عبدالرحمن فواز أحمدزمرلي،دارابن حزم،الطبعة الأولى ۱۴۱۸هـ .

[5] اللؤلؤ المرصوع:۷۱،رقم:۴۳۱،الطبعة البارونية ـ بمصر.

[6] المقاصد الحسنة:۴۲۷،رقم:۹۸۳،ت:عبد الله محمد الصديق،دارالكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية ۱۴۲۸هـ .

[7] ’’ما بعث الله نبيا إلا عاش نصف ما عاش النبي قبله‘‘. رواه أبو نعيم في الحلية، والفسوي في مشيخته،عن زيد بن أرقم به مرفوعا....، وسنده حسن لاعتضاده، لكن يُعَكِّرُ عليه ما ورد في عمر عيسى. نعم أخرج الطبراني في الكبير، بسند رجاله ثقات إلي محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان وهو المعروف الديباج، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي: أن عائشة كانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة: ’’إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة، وأنه عارضني بالقرآن العام مرتين، وأخبرني أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله، وأخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة، ولا أراني إلا ذاهبا على رأس الستين، فبكت‘‘ ـ الحديث. ولأبي نعيم عن ابن مسعود رفعه:’’يا فاطمة، إنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي قبله‘‘ . الحديث .

وقال العجلوني بعد ذكر قول السخاوي تحت حديث: ’’ما بعث الله نبييا....‘‘ : وفيه كلام في حواشي المواهب للشبراملسي .

[8] الشذرة:۲/۱۱۵،رقم:۸۴۴ ،ت:كمال بن بسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية ۱۴۱۳هـ .

[9] الأسرار المرفوعة:ص:۳۰۰،ت:محمد بن لطفي الصباغ،المكتب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى ۱۴۱۷ هـ .

[10]  كشف الخفاء:۲/۲۲۴،رقم:۲۲۴۸،ت:يوسف بن محمود الحاج أحمد، مكتبة العلم الحديث ـ جدة،الطبعة۱۴۲۱هـ .