روایت: جس نے دس محرم کے دن اثمد سرمہ لگایا تواس کی آنکھ کبھی نہیں دکھے گی۔
حکم: من گھڑت
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] شعب الإيمان:3/367،رقم:3797،ت:محمد السعيد بن بسيوني زغلول،دار الكتب العلميةـ بيروت،الطبعة الأولى1421هـ .
[2] فضائل الأوقات:ص:455،رقم:246،ت:عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي، مكتبة المنارة ـ مكة المكرمة،الطبعة الأولى1410هـ .
[3] كتاب الموضوعات:2/203،ت:عبد الرحمن محمد عثمان،المکتبة السلفية ـ المدینة المنورة،الطبعة الأولى ۱۳۸۶هـ .
[4] شعب الإيمان:3/367،رقم:3797،ت:محمد السعيد بن بسيوني زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1421هـ .
[5] اللآلئ المصنوعة:2/94،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[6] كتاب الموضوعات:2/204،ت:عبد الرحمن محمد عثمان،المکتبة السلفية ـ المدینة المنورة،الطبعة الأولى۱۳۸۶هـ .
[7] نصب الراية:2/455،ت:محمدعوامه،دارالقبلة للثقافة الإسلامية ـ جده .
[8] تنزيه الشريعة:2/157،رقم:32،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1401هـ .
[9] المغني عن الحفظ والكتاب:ص:36،جمعية نشر الكتب العربية ـ القاهرة،الطبعة1342هـ .
[10] موضوعات الصغاني:ص:65،رقم:140،ت:نجم عبد الرحمن خلف،دار نافع،الطبعة الأولى1401هـ .
[11] مجموع فتاوى:4/513،ت:عبد الرحمن بن محمد بن قاسم،مجمع الملك فهد ـ المدينة،الطبعة1425هـ .
[12] المنارالمنيف:ص:۱۱1،رقم:222،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مكتب المطبوعات الإسلامية ـ حلب،الطبعة الأولى ۱390هـ..
[13] المنارالمنيف:ص:۱۱2،رقم:224،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مكتب المطبوعات الإسلامية ـ حلب،الطبعة الأولى ۱390هـ..
[14] الأسرارالمرفوعة:ص:475،ت:محمد الصباغ،المکتب الإسلامی ـ بيروت،الطبعة۱۴۰۶ هـ .
[15] الأسرارالمرفوعة:ص:332،رقم:468ت:محمد الصباغ،المکتب الإسلامی ـ بيروت،الطبعة۱۴۰۶هـ .
[16] المصنوع:ص:175،رقم:313،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مكتب المطبوعات الإسلاميةـ حلب،الطبعة الثانية۱398هـ .
[17] تلخيص الموضوعات: ص:208،رقم:505،ت:أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد،مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة الأولى۱۴۱۹هـ .
[18] لطائف المعارف:ص:112،ت:ياسين محمد السواس،دار ابن كثير ـ دمشق،الطبعة الخامسة1420هـ .
[19] التوضيح بشرح الجامع الصحيح:13/544،ت:خالد محمود الرباط،دار النوادر ـ دمشق،الطبعة الأولى1429هـ .
[20] المقاصد الحسنة:ص:462، رقم:1083،ت:عبد الله محمد الصديق وعبد اللطيف حسن،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الثانية1427هـ .
[21] الأجوبة المرضية:1/157،رقم:41،ت:محمد إسحاق محمد إبراهيم،دار الراية ـ الرياض،الطبعة الأولى1418هـ .
’’الاجوبۃ المرضیۃ‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’رواه البيهقي في فضائل الأوقات له، عن الحاكم، بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد ابدا. لكنه لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن في إسناده جويبر بن سعيد، وقد قال الحاكم: أنا أبرأ إلى الله من عهدة جويبر، قال: والاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أثر، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين عليه السلام، انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي هذا في موضوعاته، والله الموفق‘‘.
[22] انظر مجموع فيه رسائل للحافظ ابن ناصر الدين: ص:98،ت:أبي عبد الله مشعل بن باني الجبرين،دار ابن حزم ـ بيروت،الطبعة الأولى۱422هـ .
[23] عمدة القاري:11/167، ت:عبد الله محمود محمد عمر،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1421هـ .
[24] عمدة القاري:11/22،ت:عبد الله محمود محمد عمر،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1421هـ .
حافظ بدر الدین عینیl کی ’’البناية شرح الهداية‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو:
’’وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاكتحال يوم عاشوراء، ش: لم يتعرض أكثر الشراح إلى ذكر حديث الاكتحال يوم عاشوراء، غير أن السروجي قال في شرحه: الندب إلى صوم عاشوراء قد صح، ولم يرد الندب إلى الاكتحال فيه في ما علمت من كتب الحديث، ثم قال: روى شمس الأئمة السرخسي رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم عاشوراء من بيت أم سلمة رضي الله عنها وعيناه مملوءتان كحلا، كحلته أم سلمة، انتهى.
قلت: روى البيهقي رضي الله عنه في شعب الإيمان من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا، ثم قال: إسناده ضعيف، فجويبر ضعيف، والضحاك لم يلق ابن عباس، ومن طريقه: روى ابن الجوزي في الموضوعات، ونقل عن الحاكم فيه حديثا موضوعا، وضعه قتلة الحسين رضي الله عنه انتهى.
وجويبر، قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: متروك، وأما الضحاك لم يلق ابن عباس، فروى ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: لم يلق الضحاك ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير، فأخذ عنه التفسير، وروى ابن أبي شيبة أيضا عن أبي داود، عن شعبة، قال: أخبرني ناس، قال: سألت الضحاك: هل رأيت ابن عباس؟ قال: لا.
وروى ابن الجوزي في الموضوعات: من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عينه تلك السنة كلها، وقال: وفي رجاله من ينسب إلى تفضيل [....] عليه في أحاديث الثقات.
وأما الحديث الذي رواه شمس الأئمة عن ابن مسعود الذي ذكرناه الآن، فما رأيت أحدا من أهل هذا الشأن ذكره عن ابن مسعود، وإنما الحديث رواه الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن حديث ابن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: انتظرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج في رمضان إلينا، فخرج من بيت أم سلمة، وقد كحلته، وملأت عينه كحلا، قال شيخنا زين الدين: هذا ليس بصريح في الكحل للصائم، إنما ذكر في رمضان فقط، ولعله كان في رمضان في الليل‘‘(البناية شرح الهداية:4/69،أيمن صالح شعبان،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1420هـ).
[25] الدراية في تخريج أحاديث الهداية:1/280،ت:عبد الله هاشم اليماني المدني،دار المعرفة ـ بيروت .
[26] الصواعق المحرقة:2/534،ت:عبد الرحمن بن عبد الله التركي،دار الوطن ـ الرياض،الطبعة الأولى1417هـ .
[27] الآثارالمرفوعة:ص:97،ت:محمد السعید بن بیسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱405هـ .
علامہ لکھنویl کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’ومن الأحاديث الواردة في يوم عاشوراء، أحاديث فضل الاكتحال فيه: وهي لا تخلو من ضعف شديد، بل هي موضوعة، وأحاديث التوسعة على العيال: وقد حكم عليها ابن الجوزي وابن تيمية في منهاج السنة وغيرهما ممن حذى حذوهما بالوضع، وقد تعقب كثير من المحققين قولهم، وأثبتوا أنها حسنة، قابلة للاحتجاج والعمل بها، ومع ذلك فهو مجرب أيضا.
فأخرج الحاكم في مستدركه، ومن طريقه ابن الجوزي بسنده إلى جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، مرفوعا: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا، قال الحاكم: أنا أبرأ إلى الله من عهدة جويبر، انتهى، وفي ميزان الاعتدال: جويبر بن سعيد أبو القاسم الأزدي المفسر البلخي، صاحب الضحاك، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال الجوزقاني: لا يشتغل به، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث، قلت: له عن أنس شيء، روى عنه: حماد بن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وطائفة أبو مالك، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعا، قال: تجب الصلاة على الغلام إذا عقل، والصوم إذا أطاقه، ويروي عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، حديث: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبد، قال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا توثقوهم في الحديث، ثم ذكر ليث بن أبي سليم، وجويبر، والضحاك، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمد حديثهم، ويكتب التفسير عنهم، انتهى.
وأخرج البيهقي حديث الكحل من طريق الحاكم، وقال: سنده ضعيف بمرة، وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري، عن عمه الحسين بن بشر، ولم أر ذلك في رواية غيره عن جويبر، وجويبر ضعيف، والضحاك لم يلق ابن عباس، انتهى.
وأخرجه ابن النجار في تاريخه من حديث أبي هريرة بلفظ: من اكتحل يوم عاشوراء بإثمد فيه مسك عوفي من الرمد، وفي سنده إسماعيل بن معمر، قال الذهبي في الميزان: ليس ثقة، انتهى، وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة: وجاء في حديث سلمان رأيت بخط العلامة أبي الفتح المراغي، منسوبا إلى تخريج الحافظ السلفي، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن ضعيف، وفي الجزء المسمى بالغنى عن الحافظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب [كذا في الأصل] للحافظ أبي حفص بن بدر الموصلي، ما نصه: الاكتحال يوم عاشوراء لم يرد فيه شيء عن النبي، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين، انتهى، وفي بعض كتب الحنفية ما نصه: يكره الكحل يوم عاشوراء، لأن يزيد او ابن زياد اكتحل بدم الحسين، وقيل بالأثمد لتقر عينه بقتله الحسين، انتهى كلام ابن عراق.
وفي الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة لابن حجر المكي: اعلم أن ما أصيب به الحسين رضي الله عنه في يوم عاشوراء، إنما هو الشهادة الدالة على مزيد خطوبه ورفعته ودرجته عند الله، وإلحاقه بدرجات أهل بيته، فمن ذكر ذلك اليوم مصابه لم ينبغ أن يشتغل إلا بالاسترجاع، امتثالا للأمر وإحرازا لما رتبه تعالى عليه بقوله: ’’أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون‘‘، ولا يشتغل ذلك اليوم إلا بذلك، ونحوه من عظائم الطاعات: كالصوم وإياه ثم إياه أن يشتغل ببدع الرافضة، ونحوهم من الندب والنياحة والحزن، إذ ليس ذلك من أخلاق المؤمنين، وإلا لكان يوم وفاته أولى بذلك وأحرى، أو ببدع الناصبة المتعصبين على أهل البيت، أو الجهال المقابلين الفاسد بالفاسد، والبدعة بالبدعة، والشر بالشر، من إظهار غاية الفرح والسرور، واتخاذه عيدا وإظهار الزينة فيه: كالخضاب، والاكتحال، ولبس جديد الثياب، وتوسيع النفقات، وطبخ الأطعمة، والحبوب، الخارجة من العادات، واعتقادهم أن ذلك من السنة، والمعتاد والسنة ترك ذلك كله، فإنه لم يرد في ذلك شيء يعتمد عليه، ولا أثر صحيح يرجع إليه، وقد سئل بعض أئمة الحديث والفقه عن الكحل، والغسل، والحناء، وطبخ الحبوب، ولبس الجديد، وإظهار السرور يوم عاشوراء، فقال: لم يرد فيه حديث صحيح، ولا استحبه أحد من أئمة المسلمين، لا من الأربعة، ولا من غيرهم، ولم يرد في الكتب المعتمدة في ذلك صحيح ولا ضعيف، وما قيل: من أن من اكتحل يومه لم يرمد ذلك العام، ومن اغتسل لم يمرض كذلك، ومن وسع على عياله فيه وسع الله عليه سائر السنة، وأمثال ذلك: من فضل الصلاة فيه، وإنه كان فيه توبة آدم، واستواء السفينة على الجودي، وإنجاء إبراهيم من النار، وإفداء الذبيح من الكبش، ورد يوسف على يعقوب، فكل ذلك موضوع، إلا حديث التوسعة على العيال، لكن في سنده من تكلم فيه، فصار هؤلاء لجهلهم يتخذونه موسما، وأولئك لرفضهم يتخذونه مأتما، وكلاهما مخطئ مخالف للسنة، كذا ذكر جميعه بعض الحفاظ، وقد صرح الحاكم بأن الاكتحال يومه بدعة مع روايته خبر: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبدا، لكنه قال: إنه منكر، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الحاكم، ونقل المجد اللغوي، عن الحاكم، إن سائر الأحاديث في فضله غير الصوم، وفضل الصلاة فيه، والإنفاق، والخصاب، والادهان، والاكتحال، وطبخ الحبوب، كله موضوع ومفترى، وبذلك صرح ابن القيم أيضا فقال: حديث الاكتحال، والادهان، والتطيب يوم عاشوراء من وضع الكذابين، والكلام فيمن خص يوم عاشوراء بالكحل، انتهى كلام ابن حجر، هذا كله كان كلاما على أحاديث الكحل، ونحوه‘‘.
[28] تذكرة الموضوعات:ص:118،إحياء التراث العربي ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۳99هـ .
[29] رد المحتار:3/398،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلی محمد معوض،دار عالم الکتب ـ الریاض،الطبعة۱۴۲۳هـ .
[30] المداوي:6/207،رقم:8506 ،دار الكتبي ـ القاهرة،الطبعة الأولى۱۹۹۶ء .
[31] امام بخاریl نے ’’التاريخ الصغير‘‘ میں جویبر بن سعید کو ان افراد میں ذکر کیا ہے جن کا انتقال 140 اور 150ھ کے درمیان ہوا ہے(التاريخ الصغير:2/54،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت،الطبعة الأولى1406هـ).
[32] تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري:1/407،رقم:2764،ت:عبد الله أحمد حسن،دار القلم ـ بيروت .
[33] تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري:1/206،رقم:1343،ت:عبد الله أحمد حسن،دار القلم ـ بيروت .
[34] التاريخ الكبير:2/236،رقم:2383،ت:مصطفى عبد القادر،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1429هـ .
[35] التاريخ الصغير:2/100،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت،الطبعة الأولى1406هـ .
[36] الضعفاء الصغير:ص:31،رقم:58،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت،الطبعة الأولى1406هـ .
[37] الجرح التعديل:2/541،رقم:2246،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۱هـ .
[38] ميزان الاعتدال:۱/391،رقم:1517،ت:محمد رضوان عرقسوسي،الرسالة العالمية ـ دمشق،الطبعة الأولى 1430هـ .
[39] أحوال الرجال:ص:69،رقم:40،ت:عبد العليم عبد العظيم البستوى،حديث أكادمي ـ فيصل آباد ـ باكستان، الطبعة الأولى۱۴۱۱هـ .
[40] تاريخ بغداد:8/181،رقم:3695،ت:بشار عواد معروف،دار الغرب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى1422هـ .
[41] الجرح التعديل:2/541،رقم:2246،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۳۷۱هـ .
[42] سؤالات البرذعی:ص:495،رقم:1057،ت:أبو عمر محمد بن علي الأزهري،الفاروق الحديثة ـ القاهرة،الطبعة الأولى1430هـ .
[43] المجروحين:1/۲۱۷،ت:محمود إبراهيم زايد،دار المعرفة ـ بيروت،الطبعة1412هـ .
[44] الأسامي والكنى:1/75،رقم:23،ت:أبو عمر محمد بن علي الأزهري،الفاروق الحديثة ـ القاهرة،الطبعة الأولى 1436هـ .
[45] الضعفاء والمتروكين:ص:73،رقم:106،ت:بوران الضناوي وكمال يوسف الحوت،مؤسسة الكتب الثقافية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۰۵هـ .
[46] تهذيب الكمال:5/170،رقم:985،ت:بشار عواد معروف،مؤسسة الرسالةـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۰۵هـ .
[47] قبول الأخبار ومعرفة الرجال:2/191،رقم:289،ت:أبي عمرو الحسيني بن عمر،دارالكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى1421هـ .
[48] الكامل في ضعفاءالرجال:2/341،رقم:329،ت:عادل أحمد وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[49] الضعفاءوالمتروكون:ص:171،رقم:147،ت:موفق بن عبد الله،مكتبة المعارف ـ الرياض،الطبعة الأولى۱۴۰4هـ .
[50] كتاب الموضوعات:2/204،ت:عبد الرحمن محمد عثمان، المکتبة السلفية ـ المدینة المنورة،الطبعة الأولى۱۳۸۶هـ .
[51] الكاشف:1/298،رقم:826 ،ت:محمد عوامة و أحمد محمد نمر الخطيب،مؤسسة علوم القرآن ـ جدة .
[52] ديوان الضعفاء:ص:68،رقم:799، ت:حماد بن محمد الانصاري،مكتبة النهضة الحديثة ـ المكة المكرمة، الطبعة1387هـ .
[53] المقتنى في سرد الكنى:1/52،رقم:22،ت:محمد صالح عبد العزيز المراد،المجلس العلمي ـ المدينة المنورة، الطبعة1408هـ .
[54] العلو للعلي الغفار:ص:113،رقم:303،ت:أبو محمد أشرف بن عبد المقصود،مكتبةأضواء السلف ـ الرياض، الطبعةالأولى1416هـ .
[55] الترجيح لحديث صلاة التسبيح:ص:35،ت:محمود سعيد ممدوح،دار البشائر الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الثانية 1409هـ .
[56] تقريب التهذيب:ص:143،رقم:987، ت:محمد عوامه،دار الرشيد ـ حلب،الطبعة الثالثة1411هـ .
[57] العجاب في بيان الأسباب:1/211،ت:عبد الحكيم محمد الأنيس،دار ابن الجوزي ـ الرياض،الطبعة الأولى1418هـ .
[58] الأمالي المطلقة:ص:61،ت:حمدي بن عبد المجيد السلفي،المكتب الإسلامي ـ بيروت،الطبعة الأولى1416هـ .
[59] تنزيه الشريعة:۱/46،رقم:41،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف و عبد الله محمد الصديق الغماري،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[60] بغية الطلب في تاريخ حلب:ص:۱۸۲۷،ت:سهيل زكار،دار الفكر ـ بيروت .
[61] اللآلئ المصنوعة:2/94،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[62] بغية الطلب في تاريخ حلب:ص:۱۸۲۷،ت:سهيل زكار،دارالفكر ـ بيروت .
[63] اللآلئ المصنوعة:2/94،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[64] الفوائدالجموعة:ص:98،رقم:۳6،ت:عبدالرحمن بن يحيى المعلمي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة ۱۴۱۶هـ .
[65] الآثارالمرفوعة:ص:98،ت:محمد السعید بن بیسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱405هـ .
[66] ميزان الاعتدال:۱/251،رقم:956،ت:علی محمد البجاوی، دار المعرفة ـ بيروت .
[67] لسان الميزان:2/177،رقم:1248،ت:عبد الفتاح أبو غده،دار البشار الإسلامية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۲۳هـ .
[68] اللآلئ المصنوعة:2/94،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[69] تنزيه الشريعة:2/157،رقم:32،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف وعبدالله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1401هـ .
[70] الفوائد المجموعة:ص:132،ت:رضوان جامع رضوان،نزار مصطفى الباز ـ الرياض .
[71] المغني في الضعفاء:۱/133،رقم:723،ت:أبي الزهراء حازم القاضي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1418هـ .
[72] ذيل ديوان الضعفاء:ص:24،رقم:70،ت:حماد بن محمد الانصاري،مكتبة النهضة الحديثة ـ المكة المكرمة .
حافظ ذہبیl نے اسماعیل بن معمر کی جس حدیث کی جانب اشارہ کیا ہے، اسے حافظ ابو القاسم تمام بن محمد نے ’’فوائد ’’میں ان الفاظ سے تخریج کیا ہے: ’’حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان إملاء، ثنا أحمد بن إبراهيم بن فيل البَالِسِي، ثنا إسماعيل بن معمر، ثنا محمد بن عبد الله الدَغْشِي وكان من أهل الكوفة، ثنا مجالد بن سعيد الهمداني، عن عامر، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: القرآن كلام الله عز وجل، قال: سمعت الأعشى يقول: قال مجالد: قال عامر: قال مسروق: قال عبد الله: فمن قال غير ذا، فقد كفر بالله ’’(الفوائد:1/132،رقم:302،ت:حمدي بن عبد المجيد السلفي،مكتبة الرشد ـ الرياض،الطبعة الأولى 1412هـ).
یہی روایت حافظ ابن بطہl نے ’’الإبانة‘‘ میں اور حافظ خطیب بغدادیl نے ’’تاريخ بغداد‘‘ میں تخریج کی ہے، تمام سندیں اس اسماعیل بن معمر پر آکر مشترک ہوجاتی ہیں۔
(الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية:5/240،رقم:17،دار الراية ـ الرياض،الطبعة الثانية1418هـ).
(تاريخ بغداد:1/378،ت:مصطفى عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1425هـ).
[73] الموضوعات:2/199,ت:عبد الرحمن محمد عثمان،المکتبة السلفيةـ المدینة المنورة،الطبعة الأولى ۱۳۸۶هـ .
[74] التوسعة على العيال:رقم:8 ،مخطوط من الشاملة .
[75] الموضوعات:2/201،ت:عبد الرحمن محمد عثمان،المکتبة السلفية ـ المدینة المنورة،الطبعة الأولى ۱۳۸۶هـ .
[76] ميزان الاعتدال:3/656،رقم:7979،ت:علي محمد البجاوي،دار المعرفة ـ بيروت .
[77] مجموع فتاوى:4/513،ت:عبد الرحمن بن محمد بن قاسم،مجمع الملك فهد ـ المدينة،الطبعة1425هـ .
[78] انظر مجموع فيه رسائل للحافظ ابن ناصر الدين: ص:100،ت:أبي عبد الله مشعل بن باني الجبرين،دار ابن حزم ـ بيروت،الطبعة الأولى۱422هـ .
[79] التوسعة على العيال:رقم:8 ،مخطوط من الشاملة .
[80] اللآلئ المصنوعة:۲/93،ت:أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة,دار الکتب العليمة ـ بیروت،الطبعة الأولى1417هـ .
[81] تنزيه الشريعة:2/151،رقم:17،ت:عبد الوهاب عبد اللطيف،عبد الله محمد الصديق،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية۱۴۰۱هـ .
[82] الآثار المرفوعة:ص:97،ت:أبو هاجر محمد السعید بن بیسیونی زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱405هـ .
0 لسان الميزان:7/377،رقم:7211،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مکتبة المطبوعات الإسلامية ـ حلب،الطبعة الأولى 1۴۲۳هـ .
[83] المقاصد الحسنة:ص:462، رقم:1083،ت:عبد الله محمد الصديق وعبد اللطيف حسن،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1427هـ .
ملتی جلتی احادیث
روایت: جس میں عاشورہ (دس محرم) کو مختلف انبیاء E حضرت آدم e،حضرت حواء علیہا السلام، حضرت ابراہیم e، حضرت اسماعیل e،حضرت موسیٰ e ، حضرت ایوب e، حضرت داؤد e،حضرت سلیمان e، حضرت عیسیٰ e اور نبی ﷺ کو پیشآنے والے بڑے بڑے واقعات کا ذکر ہے، نیز عاشورہ کے دنمختلف اعمال جیسے:غسل، سرمہ، یتیم کے سر پر ہاتھ رکھنا، مریضکی عیادت کرنا، افطار پر بڑے بڑے اجر و ثواب کا ذکر ہے۔
روایت: ’’هلك المسوفون‘‘. ٹالنے والے ہلاک ہوگئے۔
روایت: جس شخص نے بھی کسی اجنبی عورت کی طرف شہوت کی نگاہسے دیکھا، تو قیامت کے دن اس کی آنکھوں میں سیسہ ڈالا جائے گا۔
روایت: ’’من صلى الفجر في جماعة، وخرج من المسجد فمر بعشرين نفسا فسلم عليهم، ثم مات في ذلك اليوم غفر له‘‘.جو شخص نمازِ فجر جماعت کے ساتھ پڑھ لے، اور مسجد سے باہر جائے اوربیس افراد پر گزرتے ہوئے اُنھیں سلام کرے، پھر اگر یہ شخصاسی دن مرگیا تو اس کی بخشش ہوجائے گی۔
روایت: آپ ﷺ نے فرمایا کہ جو شخص اپنی بیٹی کا نکاح کفو ملنے کے باوجود نہ کرے اس کو بیٹی کی ہر ماہواری کے بدلہ ایک پیغمبر قتل کرنے کا گناہ ملتا ہے، اور قیامت کے دن اسے یہ ماہواری پلائی جائے گی۔