التحقحق المنیف - "التحقيق المنيف في دراسة الشرط المتفق عليه للحديث الضعيف نظرة على كتبه فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله حول حكم العمل بالحديث الضعيف" منظر عام پر آچکی ہے، ورق گردانی/ڈاؤنلوڈ کرنے کے لیے اسی ویب سائٹ پر "کتابیں ڈاؤنلوڈ کریں" پر کلک کریں۔ - برائے مہربانی کسی بھی قسم کی معلومات یا استفسار کے لیے مندرجہ ذیل نمبر پر رابطہ کریں: 3210056-0342
طائرانہ نظر
کتاب کا نام: غیر معتبر روایات کا فنی جائزہ (حصہ دوم)

روایت:’’المعدة بيت الداء والحِمْيَة رأس كل دواء، وأعط كل بدن ما عَوَّدْ تَه‘‘.معدہ بیماری کا گھر ہے، پرہیز کرنا ہر دواء کی جڑ ہے،ہر بدن کو اس کی عادت کے مطابق خوراک دو۔

حکم: اسےآپﷺ کی جانب منسوب کرنا بے اصل ومن گھڑت ہے، نیز حضرات محدثین کی تصریح کے مطابق یہ طبیب ِعرب، حارث بن کَلَدَہ ثقفی کا قول ہے۔

تفصیل

تتمہ میں اس روایت کی تحقیق بھی کی گئی ہے: آپ ﷺ کا ارشاد ہے:معدہ بدن کا حوض ہے،اور رگیں معدہ میں آتی ہیں،لہٰذا اگر معدہ درست ہو تو یہ رگیں صحت لے کر لوٹتی ہیں،اور اگر معدہ خراب ہو تو یہ رگیں بیماری لے کر لوٹتی ہیں۔

حکم: یہ ضمنی روایت بھی منکر،شدید ضعیف ہے،اسے بیان نہیں کر سکتے،نیز حضرات محدثین کی تصریح کے مطابق یہ ابن اَبْجَر ہمدانی کا قول ہے۔

تفصیل ذیل میں ملاحظہ فرمائیں۔

روایت پر ائمہ حدیث کا کلام

اہم نوٹ:  چونکہ تنبیہ کے تحت یہ روایت ضمنی حیثیت سے تحقیق کا حصہ بنی ہے،اس لئے اسلوب میں اختصار سے کام لیا گیا ہے۔

حوالہ جات

[1] الكشف والبيان عن تفسير القرآن: الأعراف الآية ۳۱، ۲۳۰/۴، ت: أبو محمد بن عاشور، دارإحياء التراث العربي- بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۲۲هـ .

[2] اللآليء المنثورة: الباب الرابع في الطب والمنافع، رقم: ۱۲۶، ص: ۹۷، ت: محمد بن لطيفي الصباغ، المكتب الإسلامي - بيروت، ط: ۱۴۱۷هـ .

[3] المغني عن حمل الأسفار: كتاب كسر الشهوتين، رقم:۲۷۷۰، ۱/۷۵۴، ت: أبومحمد أشرف بن عبدالمقصود، دارالطبرية- رياض، ط: ۱۴۱۵هـ .

[4]  زاد المعاد في هدي خير العباد: فصل في هديه صلى الله عليه وسلم،۱۰۴/۴، ت: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة- بيروت، ط: ۱۴۱۲هـ .

[5] المقاصد الحسنة: حرف الميم، ص:۴۴۶، رقم: ۱۰۳۳، ت: عبدالله محمد الصديق، دارالكتب العلمية- بيروت، الطبعة الثانية: ۱۴۲۷هـ .

[6] الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة: ص:۲۲۱، رقم:۳۷۰، ت:محمد عبدالقادرعطا،دارالكتب العلمية- بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۰۸هـ .

[7] الحاوي للفتاوي: أعذب المناهل في حديث من قال أنا عالم فهو جاهل،ص: ۴۱۶،ت: خالد طرطوسي، دارالكتب العربي- بيروت، ط: ۱۴۲۵هـ .

[8] ذیل میں دو فوائد ضمناً اجمالاً لکھے جائیں گے:

1 زیرِ بحث روایت کے ہم معنی یہ روایت بھی ہے:آپ ﷺ نے حضرت عائشہ R  سے فرمایا کہ اے عائشہ! پرہیز دوا ہے،اور معدہ بیماریوں کا گھر ہے،اور بدن کو اس کی عادت کے مطابق خوراک دو‘‘۔اس روایت کو علامہ سیوطی l نے بحوالہ    ابو محمد خلال l نقل کیا ہے،میں تاحال اس کی سند پر مطلع نہیں ہوا،البتہ علامہ سید آلوسی l نے حافظ ابن الاثیر l کے حوالے سے نقل کیا ہے کہ روایت کا پہلا ٹکڑا (پرہیز دوا ہے) حارث بن کَلَدَہ سے منقول ہے، وللہ اعلم،ملاحظہ فرمائیں:

’’وفي الدر المنثور أخرج محمد [كذا في الأصل والصحيح أبو محمد ] الخلال عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تشتكي، فقال لها: يا عائشة ! الأزْم دواء، والمعدة بيت الأدواء، وعَوِّدُوْا البدن ما اعتاد. ولم أر من تعقبه، نعم رأيت في النهاية لابن الأثير: سأل عمرو [ كذا في الأصل والصحيح عمر وهو أمير المؤمنين ] الحارثَ بن كَلَدَة ما الدواء؟ قال: الأزم يعني الحِمْيَة وإمساك الأسنان بعضها على بعض. نعم الأحاديث الصحيحة متظافرة في ذم الشبع وكثرة الأكل ....‘‘.(روح المعاني:الأعراف،الآية: ۳۲، إنه لا يحب المسرفين، ۸/ ۱۱۱،دار إحياء الثراث العربي- بيروت).

پھر بعد میں حافظ ابن قیم الجوزیہ l کا کلام ملا، جس میں موصوف نے خاص ان الفاظ کو بھی حارث بن کلدہ کا قول کہا ہے،ملاحظہ فرمائیں: ’’فهذا أصل عظيم من أصول العلاج يجب الاعتناء به، وقد صرح به أفاضل أهل الطب حتى قال طبيب العرب بل أطبهم الحارث ابن كلدة، وكان فيهم كأبقراط في قومه: الحمية رأس الدواء، والمعدة بيت الداء، وعودوا كل بدن ما اعتاد. وفي لفظ عنه: الأزْم دواء. والأزْم: الإمساك عن الأكل يعني به الجوع، وهو من أكبر الأدوية في شفاء الأمراض الامتلائية كلها بحيث إنه أفضل في علاجها من المستفرغات إذا لم يخف من كثرة الامتلاء، وهَيَجَان الأخلاط، وحِدَّتِها وغَلَيَانِها‘‘.( زاد المعاد: فصل في هديه صلى الله عليه وسلم،۴/۱۱۷، ت: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة- بيروت، ط: ۱۴۱۲هـ)

2 اسی طرح زیرِ بحث روایت کے ٹکڑے ’’المعدة بیت الداء‘‘کے ہم معنی یہ الفاظ بھی مشہور ہیں: ’’أصل كل داء البَرَدَة‘‘.ہر بیماری کی جڑ،بد ہضمی ہے۔

اس کے بارے بھی امام دارقطنی l فرماتے ہیں کہ اشبہ بالصواب اورقرین قیاس یہ ہے کہ یہ حضرت حسن l  کا قول ہے،نیز علامہ زمخشری l نے اسے حضرت عبد اللہ بن مسعود r کا قول کہہ کر نقل کیا ہے،روایت ہذا(ہر بیماری کی جڑ بد ہضمی ہے) کی جامع تفصیل علامہ مناوی l کی اس عبارت میں ملاحظہ فرمائیں: ’’(قط) في العلل من حديث محمد ابن جابر عن تَمَّام بن نَجِيح عن الحسن البصري (عن أنس) بن مالك. وظاهر صنيع المصنف[أي الإمام السيوطي] أن مُخَرِّجُه الدارقطني خرَّجه ساكتا عليه، والأمر بخلافه، بل تعقبه بتضعيفه كما حكاه المصنف[أي الإمام السيوطي] نفسه عنه في الدرر تبعا للزركشي وقال: روي عن الحسن من قوله، وهو أشبه بالصواب أهـ . وقال ابن الجوزي: قال ابن حبان: تَمَّام منكر الحديث يروي أشياء موضوعة عن الثقات كان يتعمدها أهـ. =

= وقال ابن عدي والعقيلي: حديثه منكر، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وفي الميزان: محمد[أي بن جابر الراوي عن تَمَّام] هذا حلبي ولعل البلاء منه. (ابن السني وأبو نعيم) وكذا المستغفري كلهم (في الطب) النبوي (عن علي) أمير المؤمنين، وفيه إسحاق بن نَجِيْح المَلَطِي كان يضع الحديث. (وعن أبي سعيد) الخدري (وعن الزهري مرسلا) رمز المصنف لضعفه، قال بعضهم: ولا يصح شيء من طرقه، وقال ابن عدي باطل بهذا الإسناد. وجعله[أي الزمخشري] في الفائق من كلام ابن مسعود‘‘. (فيض القدير:۱/ ۵۳۲،رقم:۱۰۸۷، دارالمعرفة -  بيروت، الطبعة الثانية: ۱۳۹۱هـ)

[9]  سنن أبي داود: كتاب الطب، باب في تمرة العجوة، ۴/ ۱۳۴، الرقم: ۳۸۷۵، ت: عزت الدعاس وعادل السيد، دارابن حزم- بيروت، ط: ۱۴۱۸هـ .

[10] عيون الأ نباء في طبقات الأطباء: الباب السابع، طبقات الأطباء....، كلام الحارث مع كسرى، ص: ۱۶۲، ت: نزار رضاء، دار مكتبة الحياة - بيروت .

[11]  المعجم الأوسط: ۴/ ۳۲۹، رقم:۴۳۴۳، ت: طارق بن عوض الله، دار الحرمین- قاهره، ط: ۱۴۱۵ هـ .

[12]  کتاب الضعفاء: باب الطاء، ۱/ ۵۱، رقم:۳۸، ت: عبد المعطی أمین قلعجی، دار الکتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۰۸ هـ .

[13] شعب الإیمان: ۷/ ۵۲۲، رقم:۵۴۱۳، ت: عبد العلی عبدالحمید حامد، مکتبة الرشد– سوریا، الطبعة الأولى: ۱۴۲۳ هـ.

[14]  كتاب الموضوعات:كتاب الأطعمة،۲ / ۲۸۴، ت: عبدالرحمن محمد عثمان، محمد عبدالمحسن - مدینة المنورة، ط: ۱۳۸۶ هـ .

[15] رویت پر تفصیلی کلام ملاحظہ ہو:’’إبراهيم بن جريج الرُهَاوِي عن زيد بن أبي أنَيْسَة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة. رواه عنه يحيى البالُتّي، وهذا منكر، وإبراهيم ليس بعمدة، انتهى. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، لا يحتج به، وذكره بن حبان في الثقات، وقال: روى عنه البابلُتّي خبرا منكرا. قلت: بل جزم الدارقطني أن إبراهيم هو المتفرد به، وقال: تفرد به ولم يسنده غيره، وقد اضطرب متنا وإسنادا، ولا يعرف هذا من كلام النبي صلى الله عليه و سلم، وإنما هو من كلام ابن أبْجَر. قال في العلل: لم يروه غير إبراهيم بن جريج هذا كلام ابن أبْجَر، كان طبيبا فجعل له إسنادا، ولم يروه غير إبراهيم بن جريج. وقال العقيلي: باطل لا أصل له. وبين أمره بيانا شافيا، فقال: باطل لا أصل له. ثم أخرج من طريق أبي داود الحرَّاني أن هذا الشيخ لم يكن له بهذا الحديث أصل، وكان يقول: كتبت عن زيد بن أبي أنَيْسَة، وضَاعَ كتابي، فقيل له: من كنت تجالس؟ فقال: فلان الطبيب، كان بقرب منزلي فكنت أجلس. ثم أخرج العقيلي من طريق الحميدي عن سفيان، عن عبد الملك بن سعيد بن أبْجَر عن أبيه قال: المعدة حوض البدن الحديث مقطوع، قال العقيلي: هذا أولى. وقد تقدم أن بن أبْجَر كان يَتَعانى الطب‘‘. (لسان الميزان:۱/ ۲۵۸،رقم:۸۴، ت:عبدالفتاح أبو غدة، دارالبشائر الإسلامية ـ بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۲۳ هـ .)

[16]  أطراف الغرائب والأفراد للإمام الدارقطني:۲/ ۴۵۶،رقم:۶۲۰۶، ت:جابر بن عبد الله السریع،ط:۱۴۲۸ هـ 

[17] اللآلئ المنثورة:ص:۹۷، رقم:۱۲۶، ت: محمد بن لطفي الصباغ، المكتب الإسلامي–  بيروت، ط: ۱۴۱۷ هـ .

[18]  المقاصد الحسنة:ص: ۴۴۶، رقم:۱۰۳۳،ت:عبداللطیف حسن، دار الكتب العلمية– بيروت، ط: ۱۴۲۷ هـ .

[19]  الأسرارالمرفوعة:ص:۳۰۹،رقم:۴۴۲،ت:محمد بن لطفي الصباغ، المكتب الإسلامي– بيروت، ط:۱۴۰۶ هـ .

[20] المغني عن حمل الأسفار:۱ /۳۳۸، رقم:۱۶۶۵، ت:أبو محمد أشرف بن عبد المقصود، مكتبة دار طبرية - الرياض،الطبعة الأولى: ۱۴۱۵هـ .

[21]  مرقاة المفاتيح:کتاب الطب والرقى،۷/۲۸۸۶ ، ت:جمال عیتانی،دار الفكر– بيروت، ط:۱۴۲۲ هـ .

[22]  كتاب الموضوعات:كتاب الأطعمة،۲ / ۲۸۴، ت: عبدالرحمن محمد عثمان، محمد عبدالمحسن - مدینة المنورة، ط: ۱۳۸۶ هـ .

حافظ ابن جوزی l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’هذا الحديث ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم،وفيه جماعة ضعفاء، المتهم برفعه إبراهيم بن جريج. قال الدارقطني: تفرد به، لم ير بسنده[كذا في الأصل] غيره، وقد اضطرب فيه وكان طبيبا فجعل له إسنادا. ولا يعرف هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما هو من كلام ابن الحسن.وقال العقيلي: هذا الحديث باطل لا أصل له، إنما يروي عن ابن الحسن. وقال أبو الفتح الازدي: إبراهيم ابن جريج متروك الحديث لا يحتج به‘‘.

[23]  الشفاء: ۱/ ۲۵۸،ت:حسين عبد الحميد، شركة دار الأرقم - بيروت، الطبعة: ۲۰۰۳ء.

[24]  مناهل الصفا: ص:۱۶۶، رقم:۸۳۸، ت: سمير القاضي، مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۰۸ هـ .

[25]  المغني في الضعفاء: ۱/۴۴، رقم:۵۴، ت: نورالدین عتر،  دار إحیاءالتراث العربی– بيروت، ط: ۱۹۸۷م.

[26] انظر لسان الميزان:۱/ ۲۵۸، رقم:۸۴، ت: عبدالفتاح أبو غدة، دارالبشائرالإسلامية - بيروت، الطبعة الأولى: ۱۴۲۳ هـ .

[27]  مجمع الزوائد:۵/ ۱۴۲، رقم:۸۲۹۱، ت: عبدالله محمد درويش، دار الفكر– بيروت، ط: ۱۴۱۲ هـ .

[28]  شعب الإیمان: ۷/۵۲۲، رقم:۵۴۱۳، ت: عبد العلی عبدالحمید حامد، مکتبة الرشد– سوریا، الطبعة الأولى: ۱۴۲۳ هـ. .

ملتی جلتی احادیث