روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’أفضل العبادات أحمزها‘‘. عبادات میں افضل عبادت وہ ہے جس میں مشقت زیادہ ہو‘‘۔
حکم: حافظ مزی l فرماتے ہیں: ’’یہ حدیث غرائب میں سے ہے، اور یہ حدیث کتب ستہ میں سے کسی سے بھی روایت نہیں کی گئی‘‘، حافظ ابن قیم l فرماتے ہیں: ’’اس کی کوئی اصل نہیں ہے‘‘، حافظ سیوطی l فرماتے ہیں: ’’اس کی معرفت نہیں ہے‘‘، ملا علی قاری l نے حافظ ابن قیم l اور حافظ سیوطی l کے کلام پر اعتماد کیا ہے،نیز ملا علی قاری l یہ بھی فرماتے ہیں :’’اس کا معنی درست ہے‘‘، الحاصل زیر بحث روایت کو ان الفاظ سے رسول اللہ ﷺکے انتساب سے بیان کرنا درست نہیں ہے، واللہ اعلم۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] الغريبين في القرآن والحديث:2/494،ت:أحمد فريد المزيدي،مكتبة نزار مصطفى الباز ـ الرياض،الطبعة الأولى1419هـ .
[2] الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية:3/875،ت:أحمد عبد الغفور عطار،دار العلم للملايين ـ بيروت، الطبعة الثانية1399هـ .
[3] مجمل اللغة:1/251،ت:زهير عبد المحسن سلطان،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الثانية1406هـ .
[4] كتاب المبسوط:۴/۳۲،دار المعرفة ـ بيروت .
[5] النهاية في غريب الحديث والأثر:۱/۴۴۰،ت:طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي،المكتبة الإسلامية،الطبعة الأولى1383هـ .
’’النہایہ‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’في حديث ابن عباس: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: أحمزها‘‘.
یہی الفاظ ’’النہایہ‘‘ کے ایک دوسرے نسخہ میں بھی ہیں، ملاحظہ فرمائیں: ’’في حديث ابن عباس: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: أحمزها‘‘ (النهاية في غريب الحديث والأثر:ص:209،ت:علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري،دار ابن الجوزي ـ الرياض،الطبعة الأولى1434هـ) .
[6] مفاتيح الغيب:۳۰/۱۷۶،دار الفكر ـ بيروت،الطبعة الأولى1401هـ .
[7] المحصول في علم أصول الفقه:6/8،ت:طه جابر فياض،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الثانية1412هـ .
[8] المحيط البرهاني:2/221،ت:نعيم أشرف نور أحمد،إدارة القرآن والعلوم الإسلامية ـ كراتشي ـ باكستان، الطبعة1424هـ .
[9] شرح المعالم في أصول الفقه:2/440،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،عالم الكتب ـ بيروت،الطبعة الأولى1419هـ .
[10] الاختيار لتعليل المختار:1/6۷،ت:محمود أبو دقيقة،دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[11] أنوار التنزيل وأسرار التأويل:1/147،ت:محمد عبد الرحمن المرعشلي،دار إحياء التراث العربي ـ بيروت .
[12] نهاية الوصول في دراية الأصول:8/3795،ت:صالح بن سليمان اليوسف،المكتبة التجارية ـ مكة المكرمة .
[13] كتاب التعيين في شرح الأربعين:ص:17،ت:أحمد حاج محمد عثمان،مؤسسة الريان ـ بيروت، الطبعة الأولى1419هـ .
[14] كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي:3/188،مطبعة الشركة الصحافية العثمانية .
[15] بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب:3/296،ت:محمد مظهر بقا،دار المدني ـ جده،الطبعة الأولى1406هـ .
[16] تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول:4/248،ت:يوسف الأخضر القيم،دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث ـ دبي،الطبعة الأولى1422هـ .
[17] اللباب في شرح الكتاب:1/537،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى1419هـ .
[18] الردود والنقود شرح مختصر ابن الحاجب:2/682،ت:ترحيب بن ربيعان الدوسري،مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة الأولى1426هـ .
[19] اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح:4/2۱۶،دار النوادر ـ سوريا،الطبعة الأولى1433هـ .
[20] شرح الزرقاني على المواهب:۸/۲۹۹،ت:محمد عبد العزيز الخالدي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الثانية1417هـ .
۰كتاب ضوء الشموع:2/124،المكتبة الأزهرية للتراث .
[21] انظراللآلئ المنثورة:ص:۱۶۲،ت:مصطفى عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1406هـ .
[22] المقاصد الحسنة:ص:۱۳۰،رقم:1۳۸،ت:محمد عثمان الخشت،دار الكتاب العربي ـ بيروت،الطبعة الأولى 1405هـ .
اس کے بعد حافظ سخاوی l مزید لکھتے ہیں: ’’وفي الفردوس مما عزاه لعثمان بن عفان مرفوعا: أفضل العبادات أخفها، فيجمع بينهما على تقدير ثبوتهما بأن القوة والشدة بالنظر لتبين شروط الصحة ونحوها فيها، والخفة بالنظر لعدم الإكثار بحيث تمل، ولكن الظاهر أن لفظ الثاني العيادة بالتحتانية لا بالموحدة ويروى عن جابر رفعه: أفضل العيادة أجرا سرعة القيام من عند المريض، وفي فضائل العباس لابن المظفر من حديث هود بن عطاء سمعت طاوسا يقول: أفضل العيادة ما خف منها، ومن الآثار في تخفيف العيادة ـ مما هو في سادس المجالسة للدينوري من جهة شيبان ـ عن أبي هلال، قال: عاد قوم بكر بن عبد الله المزني فأطالوا الجلوس: فقال لهم بكر: إن المريض ليعاد والصحيح يزار، ومن جهة الأصمعي قال: عاد قوم مريضا في بني يشكر، فأطالوا عنده، فقال لهم: إن كان لكم في الدار حق فخذوه، ومن جهة الأصمعي أيضا قال: مرض أبو عمرو بن العلاء، فأتى أصحابه إلا رجلا منهم، ثم جاءه بعد ذلك، فقال: إني أريد أن أسامرك الليلة، فقال: أنت معافى وأنا مبتلى، فالعافية لا تدعك تسهر، والبلاء لا يدعني أنام، والله أسأل أن يسوق إلى أهل العافية الشكر، وإلى أهل البلاء الصبر‘‘.
[23] مدارج السالكين:1/106،ت:محمد المعتصم بالله البغدادى،دار الكتاب العربى ـ بيروت،الطبعة السابعة 1423هـ .
[24] الدرر المنتثرة:51،رقم،25،ت:لطفي الصباغ،جامعة الملك السعود ـ الرياض .
علامہ ابن علانl ’’الفتوحات الربانیہ‘‘ میں فرماتے ہیں: ’’ما وقع من حديث ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: أحمزها. أي: أشدها وأقواها، وهذا الحديث مذكور في الكتب الكلامية في بحث تفضيل الأنبياء على الملائكة اهـ، وهو في النهاية منسوب لابن عباس موقوفا، وضبطه بالمهملة والزاي، وذكره الجلال السيوطي في الدرر المنتثرة بلفظ: أفضل العبادات أشدها. وقال: لا يعرف أي: مرفوعا أو موقوفا بسند معروف، وعلى تقدير صحته يحمل على ما لم يكن فيه نص من الشارع‘‘(الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية:1/154، ت:عبد المنعم خليل إبراهيم،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1424هـ) .
[25] المصنوع في معرفة الحديث الموضوع:ص:57،رقم:33،ت:عبد الفتاح أبو غدة،مكتب المطبوعات الإسلامية ـ حلب،الطبعة الثانية۱398هـ .
[26] الأسرارالمرفوعة:ص:101،ت:محمد الصباغ،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة۱391هـ .
[27] أسنى المطالب:ص:۶۲،رقم:۲۳۴،ت:مصطفى عبد القادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1418هـ .
[28] النهاية في غريب الحديث والأثر:۱/۴۴۰،ت:طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي،المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى1383هـ .
النهاية في غريب الحديث والأثر:ص:209،ت:علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري،دار ابن الجوزي ـ الرياض،الطبعة الأولى1434هـ .
[29] انظر فتح الباري:۳/۶۱۱،ت:محمد فؤاد عبد الباقي،المكتبة السلفية .
[30] فتح الباري:۳/۶۱۱،ت:محمد فؤاد عبد الباقي،المكتبة السلفية .
حافظ ابن حجر عسقلانی l کی بقیہ عبارت ملاحظہ ہو: ’’وبالنسبة إلى شرف العبادة المالية والبدنية كصلاة الفريضة بالنسبة إلى أكثر من عدد ركعاتها أو أطول من قراءتها ونحو ذلك من صلاة النافلة، وكدرهم من الزكاة بالنسبة إلى أكثر منه من التطوع، أشار إلى ذلك ابن عبد السلام في القواعد قال: وقد كانت الصلاة قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم، وهي شاقة على غيره، وليست صلاة غيره مع مشقتها مساوية لصلاته مطلقا، والله أعلم‘‘.
[31] كتاب العين:1/356،ت:عبد الحميد هنداوي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1424هـ .
[32] غريب الحديث:5/248،ت:حسين محمد محمد شرف،الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ـ القاهرة، الطبعة1404هـ .
[33] تهذيب اللغة:4/379،ت:عبد الكريم ومحمد علي النجار،الدار المصرية للتأليف والترجمة .
[34] غريب الحديث:۱/۲۷۰،ت:عبد الله الجبوري،مطبعة العاني ـ بغداد، الطبعة الأولى1397هـ .
حافظ ابن قتیبہ دینوری l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وسئل ابن عباس: أي الأعمال أفضل؟ قال: أحمزها‘‘.
[35] المخصص:۱/۲56،ت:خليل إبراهم جفال،دار إحياء التراث العربي ـ بيروت،الطبعة الأولى1417هـ .
علامہ ابو الحسن علی بن اسماعیل مرسی l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وسئل ابن عباس: أي الأعمال أفضل؟ فقال: أحمزها‘‘.
[36] المحكم والمحيط الأعظم:3/234،ت:عبد الحميد هنداوي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1421هـ .
[37] الفائق في غريب الحديث:۱/۳۱۹،ت:علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم،مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاءه .
علامہ زمخشری l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’ابن عباس رضي الله عنهما سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: أحمزها‘‘.
[38] غريب الحديث:1/242،ت:عبد المعطي أمين القلعجي،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة1425هـ .
حافظ ابن جوزی l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وسئل ابن عباس: أي الأعمال أفضل؟ قال: أحمزها‘‘.
ملتی جلتی احادیث
روایت: جس بندہ نے اپنے غصہ کے گھونٹ کو پیا، جبکہ وہ غصہ کو پورا کرنے کی حالت میں تھا، تو اللہ تعالی قیامت کے دن ہر ہر گھونٹ کے بدلہ میں اس بندے کو اپنا مشاہدہ عطا فرمائیں گے۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: اگر کوئی شخص سورۂ اخلاص چار سو مرتبہ پڑھے تو اس کے لئے چار سو شہیدوں کا ثواب لکھا جائے گا، ان میں ہر شہید ایسا ہوگا جس کا گھوڑا ذبح کردیا گیا ہواور اس کا خون بھی بہایا گیا ہو، اور اگر کوئی شخص اس کو ایک ہزار مرتبہ پڑھ لے تو اس وقت تک اس کا انتقال نہیں ہوگا جب تک وہ اپنا مقام جنت میں نہ دیکھ لے، یا جب تک اس کو جنت میں اس کا مقام نہ دکھلادیا جائے‘‘۔
روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: میری امت کے بہترین لوگ علماء ہیں، اور علماء میں بہترین حلم والے ہیں، خبر دار! بلاشبہ اللہ تعالی جاہل فحش گو کے ایک گناہ کو معاف کرنے سے پہلے رحم کرنے والے عالم کے چالیس گناہ معاف فرماتے ہیں ، اور رحم کرنے والا عالم جب قیامت کے دن آئے گا تو اس کے نور کی وجہ سے روشنی ہوجائے گی، چنانچہ وہ اس میں ایسے چلے گا جیسے روشن ستارہ چلتا ہے‘‘۔
روایت: جو شخص اس طرح درود شریف پڑھے گا، آپﷺ اس کی شفاعت فرمائیں گے، اور اسے، اس کے والدین، عزیز واقارب اور اس کے دوست احباب کو رتبۂ شفاعت عطافرمائیں گے: ’’اللّهم صل على محمد وتقبل شفاعته الكبرى، وارفع درجته العليا، وآته سؤله في الآخرة والأولى كما آتيت إبراهيم وموسى‘‘.
روایت: ’’اللہ تعالی فرماتے ہیں: میں نے آسمان وزمین اور سورج وچاند کے پیدا کرنے سے دو ہزار سال (اور ایک روایت کے مطابق بیس لاکھ سال) پہلے اپنے نام کے ساتھ محمد ﷺ کا نام عرش پر لکھ دیا تھا‘‘۔