روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: جو شخص اس درود شریف کو سات جمعے پڑھے، اور ہر جمعہ میں سات مرتبہ پڑھے، تو اس کےلئے میری شفاعت واجب ہوگی: ’’اللهم صل على محمد وعلى آل محمد صلاة تكون لك رضاء، ولحقه أداء، وأعطه الوسيلة، وابعثه مقام المحمود الذي وعدته، وأجزه عنا ما هو أهله، وأجزه أفضل ما جزيت نبيا عن أمته، وصل على جميع إخوانه من النبيين والصالحين، يا أرحم الراحمين!‘‘۔
حکم: حافظ سخاوی l نے زیر بحث روایت کی سند کے بارے میں عدم واقفیت کا اظہار کیا ہے، حافظ سیوطیl نے حافظ سخاویl کے قول پر اعتماد کیا ہے، الحاصل زیر بحث روایت کو معتبر سند ملنے تک بیان نہ کیا جائے، واللہ اعلم۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] قوت القلوب:۱/۲۰۱،ت:محمود إبراهيم محمد الرضواني،مكتبة دار التراث ـ القاهرة،الطبعة الأولى 1422هـ .
[2] إحياء علوم الدين:1/186،دارالمعرفة ـ بيروت،الطبعة۱۴۰۲هـ .
[3] نزهة المجالس:1/16۹،المكتبة العصرية ـ بيروت،الطبعة1438هـ .
[4] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم:ص:۱۲۶،ت:محمد عوامة،دار اليسر ـ المدينة المنورة،الطبعة الثالثة1432هـ .
[5] سعادة الدارين:ص:102،مركز أهل سنت بركات رضا ـ هند،الطبعة الاولى1425هـ .
[6] إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المبين:2/90،دار إحياء الكتب العربية .
[7] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم:ص:۱۲۶،ت:محمد عوامة،دار اليسر ـ المدينة المنورة،الطبعة الثالثة1432هـ .
حافظ سخاویl کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’وروى ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه بسند لم أقف عليه عن .. مرفوعا: من قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد صلاة لك رضاء، ولحقه أداء، وأعطه الوسيلة والمقام المحمود الذي وعدته، وأجزه عنا ما هو أهله، وأجزه عنا من أفضل ما جزيت نبيا عن أمته، وصل على جميع إخوانه من النبيين والصالحين يا أرحم الراحمين! من قالها في سبع جمع، في كل جمعة سبع مرات، وجبت له شفاعتي‘‘.
[8] كتاب الحرز المنيع من القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع:ص:24،ت:السيد محمد بدر الدين أبو فراس النعساني الحلبي، مطبعة العامرة الشرفية ـ بمصر،الطبعة الاولى1323هـ .
[9] إتحاف السادة المتقین:3/4۷۰،دار الکتب العلمیة ـ بيروت،الطبعة۱۴۳۳هـ .
[10] شارح ’’دلائل الخیرات‘‘علامہ ابو عبد اللہ محمد بن احمد فاسی l کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وهذه الصلاة هي مذكورة في كتاب القوت، والإحياء، وكفاية ابن ثابت، فيما يقال بعد عصر يوم الجمعة مع تخالف في بعض ألفاظها بالزيادة والنقص، وقد تقدمت للمؤلف وآخرها: يا أرحم الراحمين، وقال الشيخان أبو طالب وأبو حامد: يقال: من قالها سبع جمع في كل جمعة سبع مرات، وجبت له شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسبها السخاوي في القول البديع لرواية ابن أبي عاصم مرفوعة، ومحمل ما ذكر من الشفاعة على ما تقدم تحرير من كلام عياض أن الشفاعة شتى، ثم هي في حق كل أحد يحسبه الخ‘‘. (مطالع المسرات:ص:247،مطبعة وادی النیل ـ مصر،الطبعة۱2۸۹هـ) .
[11] كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:ت:حمدي عبد المجيد السلفي،دار المأمون للتراث ـ دمشق، الطبعة الأولى۱۴15هـ .