روایت: ’’ایک خاص دعا پڑھنے سےوالدین کا حق ادا ہو جائے گا‘‘۔
حکم: امام سیوطی l نے اسے ’’موضوعات‘‘میں شمار کیا ہے۔
تفصیل
حوالہ جات
[1] الترغیب فی فضائل الأعمال وثواب ذلك: ص:۲۸۳، رقم:۳۰۱، ت:صالح أحمد مصلح الوعيل، دار ابن جوزي- الرياض، الطبعة الأولى:۱۴۳۰ هـ .
[2] تنزیه الشریعة: ۲/ ۳۲۹، دارالکتب العلمة - بیروت، الطبعة الثانية: ۱۴۰۱ هـ.
[3] تنزیه الشریعة: ۱/ ۳۲۹، دارالکتب العلمة - بیروت، الطبعة الثانية: ۱۴۰۱ هـ.
[4] ذيل اللآلي: ص:۴۰۰، دار ابن حزم – بيروت.
[5] ميزان الاعتدال: ۱ / ۳۱۵، رقم: ۱۱۹۲، ت:علی محمد البجاوی، دار المعرفة– بيروت، ط: ۱۴۰۶ هـ .
اس کے بعد حافظ ذہبی l کی بعض عبارت،پھر حافظ ابن حجر l کا مکمل کلام ملاحظہ ہو:
حجاج بن يوسف بن قتيبة، حدثنا بشر، حدثني الزبير بن عدي، عن أنس رفعه: من حول خاتمه، أو عمامته، أو علق خيطا ليذكره فقد أشرك بالله إن الله هو يذكر الحاجات. ثم ساق بهذا السند مئة حديث لا يصح منها شيء. ... قال ابن حبان: يروي بشر بن الحسين، عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمئة وخمسين حديثا، انتهى.
[قال ابن حجر] وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي: بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب. وقال أبو نعيم: جاء إلى أبي داود ، يعني الطيالسي فقال: حدثني الزبير بن عدي فكذبه أبو داود وقال: ما نعرف للزبير بن عدي، عن أنس إلا حديثا واحدا. قال أبو نعيم: روى بعد المئتين. وقال أبو حاتم: لما قيل له إن ببغداد قوما يحدثون، عن محمد بن زياد، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس نحو عشرين حديثا فقال: هي أحاديث موضوعة ليس للزبير، عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث. وقال العقيلي: روى حجاج بن يوسف عنه، عن الزبير، عن أنس فذكر حديث الحدة وحديث: لولا أن السوال وحديث: ويل للتاجر ثم قال: وله غير حديث من هذا النحو مناكير. وقال الدارقطني: يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال ابن الجارود: ضعيف.