روایت: ’’رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: ’’يا أبا ذر! جدد السفينة، فإن البحر عميق، وخفف الحمل، فإن السفر بعيد، واحمل الزاد، فإن العقبة طويلة، وأخلص العمل، فإن الناقد بصير‘‘. اے ابو ذر! کشتی بنا سنوار لو، کیونکہ سمند بہت گہرا ہے، اوربوجھ ہلکا رکھو، کیونکہ سفر بہت دور ہے، اور توشہ لو، کیونکہ گھاٹی لمبی ہے، اور عمل کو خالص رکھو، کیونکہ پرکھنے والا خوب نظر رکھنے والا ہے‘‘۔
حکم: یہ روایت سنداً آپ ﷺ کے قول کے طورپر نہیں مل سکی، اس لئے اسے سند ملنے تک آپ ﷺ کے انتساب سے بیان کرنا موقوف رکھا جائے، تاہم یہ الفاظ حضرت ابو ذر r کے تذکرہ کے بغیر بظاہر ’’اسرائیلی روایت‘‘، یا بعض دیگر سلف سے ان کے قول کے طور پر نقل کئے جاتے ہیں، اس لئے اسے ’’اسرائیلی روایت‘‘، یا سلف کے انتساب سے بیان کیا جاسکتا ہے، واللہ اعلم۔
تفصیل
حوالہ جات
[1] الفردوس بمأثور الخطاب:5/339،رقم:8368،ت:السعيد بن بسيوني،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى1406هـ .
[2] مرشد الزوار إلى قبور الأبرار المسمى الدر المنظم في زيارة الجبل المقطم:ص:480،ت:محمد فتحي أبو بكر، الدار المصرية اللبنانية ـ القاهرة،الطبعة الأولى 1415هـ .
’’مرشد الزوار‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وعلى باب هذه القبة [قبر] الفقيه أبى عبد الله محمد بن بشار، إمام حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم، روى الحديث الكثير وسمع، ومن رواياته التى رواها عن أبى ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا أبا ذر! جدد السفينة، فإن البحر عميق، وأكثر الزاد، فإن السفر بعيد، وخفف الحمل، فإن العقبة طويلة، وأخلص العمل، فإن الناقد بصير‘‘.
[3] الزواجر عن اقتراف الكبائر:1/19،مطبعة حجازي ـ القاهرة،الطبعة۱356هـ .
’’الزواجر‘‘ کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وروى الشيخ نصر المقدسي إمام الشافعية في زمنه، عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: أوصاني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات، هن أحب إلي من الدنيا وما فيها، قال لي: يا أبا ذر! جدد السفينة، فإن البحر عميق، يعني الدنيا، وخفف الحمل، فإن السفر بعيد، واحمل الزاد، فإن العقبة طويلة، وأخلص العمل، فإن الناقد بصير‘‘.
[4] روح البيان:1/428،دار إحياء التراث العربي ـ بيروت .
[5] انظر مجموعة رسائل الإمام الغزالي:ص:۶۱۷،ت:إبراهيم أمين محمد،المكتبة التوفيقية ـ القاهرة .
’’المواعظ ‘‘کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’يقول الله تعالى: يا بن آدم! أكثروا من الزاد فإن الطريق بعيد، وجدد القيام لله فإن البحر عميق، وحققوا العمل فإن الصراط دقيق، وأخلص الفعل فإن الناقد بصير، فشهواتك في الجنة، وراحتك إلى الآخرة، ولديك الحور العين، وكن لي أكن لك، وتقرب إلي في هوان الدنيا وحب الأبرار، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين‘‘.
[6] الكشكول:2/290،مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت،الطبعة السادسة1403هـ .
’’الکشکول‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’من التوراة من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر نعمائي، فليتخذ ربا سوائي، من أصبح حزينا على الدنيا، فكأنما أصبح ساخطا علي، من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه، يا ابن آدم! ما من يوم جديد إلا ويأتي إليك من عندي رزقك، وما من ليلة جديدة إلا وتأتي إلي الملائكة من عندك بعمل قبيح، خيري إليك نازل، وشرك إلي صاعد .
يا بني آدم! أطيعوني بقدر حاجتكم إلي، واعصوني بقدر صبركم على النار، واعملوا للدنيا بقدر لبثكم فيها، وتزودوا للآخرة بقدر مكثكم فيها، يا بني آدم! زارعوني وعاملوني وأسلفوني، أربحكم عندي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، يا ابن آدم! أخرج حب الدنيا من قلبك، فإنه لا يجتمع حبي وحب الدنيا في قلب واحد أبدا، يا ابن آدم! اعمل بما أمرتك، وانته عما نهيتك، اجعلك حيا لا تموت أبدا،يا ابن آدم! إذا وجدت قساوة في قلبك، وسقما في جسدك، ونقيصة في مالك وحريمة في رزقك، فاعلم أنك قد تكلمت فيما لا يعنيك .
يا ابن آدم أكثر من الزاد، فالطريق بعيد، وخفف الحمل، فالصراط دقيق، وأخلص العمل، فإن الناقد بصير، وأخر نومك إلى القبور، وفخرك إلى الميزان، ولذاتك إلى الجنة، وكن لي أكن لك، وتقرب إلي بالاستهانة بالدنيا، تبعد عن النار، يا ابن آدم! ليس من انكسر مركبه، وبقي على لوح في وسط البحر بأعظم مصيبة منك، لأنك من ذنوبك على يقين، ومن عملك على خطر‘‘.
[7] البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: 1/5، رقم:1،دار الكتاب الإسلامي ـ القاهرة .
’’البدر الطالع‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’وكقوله لبعض إخوانه: (يا أخي! جدد السفينة، فإن البحر عميق، وأكثر الزاد، فإن الطريق بعيد، وأخلص العمل، فإن الناقد بصير)‘‘.
[8] الترغيب والترهيب:۱/256،رقم:391،ت:أيمن بن صالح بن شعبان،دار الحديث ـ القاهرة،الطبعة الأولى 1414هـ .
[9] إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن:1/662،رقم:2170،ت:خليل بن محمد العربي،الفاروق الحديثة ـ القاهرة،الطبعة الأولى1415هـ .
[10]الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث:ص:98،رقم:479،دار الراية ـ الرياض،الطبعة الأولى1412هـ .
[11]كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس:2/327،رقم:2852،مكتبة القدسي ـ القاهرة،الطبعة الأولى1351هـ .
[12] لطائف المعارف:ص:۲۴۵،ت:ياسين محمد السواس،دار ابن كثير ـ دمشق،الطبعة الخامسة1420هـ .
’’لطائف المعارف‘‘کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’كان الضحاك يبكي آخر النهار ويقول: لا أدري ما رفع من عملي؟ يا من عمله معروض على من يعلم السر وأخفى، لا تبهرج، فإن الناقد بصير‘‘.
[13] عقلاء المجانين:ص:53،ت:أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى1405هـ .
’’عقلاء المجانین‘‘کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’قال عطاء السلمي: احتبس عنا القطر بالبصرة، فخرجنا نستسقي، فإذا بسعدون المجنون، فلما أبصرني قال: يا عطاء! إلى أين؟ قلت: خرجنا نستسقي، فقال: بقلوب سماوية أم بقلوب خاوية؟ قلت: بقلوب سماوية، فقال: لا تبهرج، فإن الناقد بصير، قلت: ما هو إلا ما حكيت لك، فاستق لنا، فرفع رأسه إلى السماء، وقال: أقسمت عليك ألا سقيتنا الغيث، ثم أنشأ يقول:
أيا من كلما نودي أجابا ومن بجلاله ينشي السحابا
ويا من كلم الصديق موسى كلاما ثم ألهمه الصوابا
ويا من رد يوسف بعد ضر على من كان ينتحب انتحابا
ويا من خص أحمد باصطفاء وأعطاه الرسالة والكتابا
اسقنا، قال: فأرخت السماء شآبيب كأفواه القرب، فقلت: زدني، قال ليس ذا الكيل من ذاك البيدر، ثم قال:
سبحان من لم تزل له حجج قامت على خلقه بمعرفته
قد علموا أنه مليكهم يعجز وصف الأنام عن صفته‘‘ .
حافظ ابن جوزی l نے ’’صفۃ الصفوہ‘‘میں علامہ سعدون مجنون l کا قول ان الفاظ سے ذکر کیا ہے: ’’أحمد بن عبد الله بن ميمون قال: سمعت ذا النون المصري يقول: خرج الناس إلى الاستسقاء بالبصرة، فخرجت فيمن خرج، فبينا أنا مار بين الناس إذا بيدين قبضتا على رجلي، فقلت: من أنت؟ خل عني، فقال: أنا سعدون المجنون، أين تريد؟ يا أبا الفيض! قلت: أريد المصلى ادعو الله تعالى، فقال: بقلب سماوي أو بقلب جاف، فقلت: بقلب سماوي، قال: انظر يا ذا النون! لا تبهرج، فان الناقد بصير، وقال: تدعو الله وأؤمن على دعائك، أو أدعو الله وتؤمن على دعائي، فقلت: تدعو أنت وأؤمن عليه، قال: فصف قدميه، ثم قال: إلهي! بحق البارحة ألا أمطرتنا، قال ذو النون: لقد رأيت الغيوم قد ارتفعت عن اليمين والشمال حتى التقت، فجاءنا المطر كافواه العزالي، فقلت له: بحق معبودك أي شيء كان بينك وبين الله البارحة؟ فقال لي: لا تدخل بيني وبين قرة عيني، قلت: لا بد أن تخبرني، فأنشأ يقول:
أنست به فلا أبغي سواه مخافة أن أضل فلا أراه
فحسبك حسرة وضنى وسقما بطردك عن مجالس أولياه‘‘.
(صفة الصفوة:1/570،ت:أحمد بن علي،دار الحديث ـ القاهرة،الطبعة1430هـ .)
[14] الرسالة القشيرية:1/304،ت:عبد الحليم محمود ومحمود بن الشريف،دار المعارف ـ القاهرة .
’’رسالہ قشیریہ‘‘کی عبارت ملاحظہ ہو: ’’وقال إبراهيم الخواص: رأيت في طريق الشام شابا حدثا، حسن المراعاة، فقال لي: هل لك في الصحبة؟ فقلت: إني أجوع، فقال: إن جعت جعت معك، فبقينا أربعة أيام، ففتح علينا بشيء، فقلت: هلم، فقال: اعتقدت أني لا آخذ بواسطة، فقلت: يا غلام! دققت، فقال: يا إبراهيم! لا تتبهرج، فإن الناقد بصير، مالك والتوكل، ثم قال: أقل التوكل أن ترد عليك موارد الفاقات، فلا تسمو نفسك إلا إلى من إليه الكفايات‘‘.