روایت: ’’آپﷺ کی پشت پر موجود مہر نبوت میں یہ الفاظ لکھے ہوئے تھے: ’’ سر حيث شئت، فإنك منصور‘‘. چلو پھرو جہاں چاہو، آپ کی مدد کی جائے گی‘‘۔
حکم: حافظ ابن دحیہ l فرماتے ہیں: ’’یہ غریب ہے، اور محدثین نے اس کو منکر سمجھا ہے‘‘، حافظ قطب الدین بن عبد الکریم حلبی l، علامہ محب الدین ابن ہائم l اور حافظ ابن ناصر الدین دمشقی l نے زیر بحث روایت کو ’’باطل‘‘ کہا ہے، حافظ ذہبیl نے اسے ’’من گھڑت حدیث کے مشابہ‘‘ قرار دیا ہے، حافظ ابن حجر عسقلانی l زیر بحث روایت اور بعض دیگر روایات کے اجزاء کو نقل کرکے فرماتے ہیں: ’’ان میں سے کچھ بھی ثابت نہیں ہے‘‘، نیز حافظ ابن حجر عسقلانیl ہی دوسرے مقام پر فرماتے ہیں: ’’اس میں منکر الفاظ ہیں اور بہت ساری مخالفتیں ہیں‘‘، اس لئے اس روایت کو رسول اللہ ﷺ کے انتساب سے بیان کرنا درست نہیں ہے، واللہ اعلم۔
تفصیل
روایت پر ائمہ کا کلام
حوالہ جات
[1] تاريخ أصبهان:۱/7۶،ت:سيد كسروي حسن،دار الكتب العلميةـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۱۰هـ .
[2] سير أعلام النبلاء:1/516،ت:شعيب الأرنوؤط،موسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعةالثانية1402هـ .
حافظ ابو نعیمl نے یہ قصہ مختصر نقل کیا ہے، اس کے بعد لمبا قصہ ہے، چنانچہ حافظ ذہبیl یہاں تک قصہ نقل کرنے کے بعد فرماتے ہیں: ’’ثم قال لي: إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من جبال تهامة، فآمن به، واقرأ عليه السلام مني، فإنه بلغني أن عيسى بن مريم عليه السلام قال: من سلم على محمد رآه أو لم يره كان له محمد شافعا ومصافحا، فدخل حلاوة الإنجيل في صدري، قال: فأقام في مقامه حولا، ثم قال: أي بني! إنك قد أحببتني وأحببتك، وإنما قدمت بلادكم هذه، إنه كان لي قريب، فمات، فأحببت أن أكون قريبا من قبره، أصلي عليه، وأسلم عليه، لما عظم الله علينا في الإنجيل من حق القرابة .
يقول الله: من وصل قرابته وصلني، ومن قطع قرابته فقد قطعني، وإنه قد بدا لي الشخوص من هذا المكان، فإن كنت تريد صحبتي، فأنا طوع يديك، قلت: عظمت حق القرابة، وهنا أمي وقرابتي، قال: إن كنت تريد أن تهاجر مهاجر إبراهيم عليه السلام فدع الوالدة والقرابة، ثم قال: إن الله يصلح بينك وبينهم، حتى لا تدعو عليك الوالدة، فخرجت معه، فأتينا نصيبين، فاستقبله اثنا عشر من الرهبان، يبتدرونه، ويبسطون له أرديتهم، وقالوا: مرحبا بسيدنا، وواعي كتاب ربنا، فحمد الله، ودمعت عيناه، وقال:إن كنتم تعظموني لتعظيم جلال الله، فأبشروا بالنظر إلى الله، ثم قال: إني أريد أن أتعبد في محرابكم هذا شهرا، فاستوصوا بهذا الغلام، فإني رأيته رقيقا، سريع الإجابة، فمكث شهرا لا يلتفت إلي، ويجتمع الرهبان خلفه، يرجون أن ينصرف، ولا ينصرف، فقالوا: لو تعرضت له؟ فقلت: أنتم أعظم عليه حقا مني، قالوا: أنت ضعيف، غريب، ابن سبيل، وهو نازل علينا، فلا نقطع عليه صلاته مخافة أن يرى أنا نستثقله، فعرضت له، فارتعد، ثم جثا على ركبتيه، ثم قال: ما لك يا بني! جائع أنت؟ عطشان أنت؟ مقرور أنت؟ اشتقت إلى أهلك؟قلت: بل أطعت هؤلاء العلماء .
قال: أتدري ما يقول الإنجيل؟قلت: لا، قال: يقول: من أطاع العلماء فاسدا كان أو مصلحا، فمات، فهو صديق، وقد بدا لي أن أتوجه إلى بيت المقدس، فجاء العلماء، فقالوا: يا سيدنا! امكث يومك تحدثنا وتكلمنا، قال: إن الإنجيل حدثني أنه من هم بخير فلا يؤخره، فقام، فجعل العلماء يقبلون كفيه وثيابه، كل ذلك يقول: أوصيكم ألا تحتقروا معصية الله، ولا تعجبوا بحسنة تعملونها، فمشى ما بين نصيبين والأرض المقدسة شهرا، يمشي نهاره، ويقوم ليله، حتى دخل بيت المقدس، فقام شهرا يصلي الليل والنهار، فاجتمع إليه علماء بيت المقدس، فطلبوا إلي أن أتعرض له، ففعلت، فانصرف إلي، فقال لي كما قال في المرة الأولى، فلما تكلم، اجتمع حوله علماء بيت المقدس، فحالوا بيني وبينه يومهم وليلتهم حتى أصبحوا، فملوا، وتفرقوا، فقال لي: أي بني! إني أريد أن أضع رأسي قليلا، فإذا بلغت الشمس قدمي فأيقظني، قال: وبينه وبين الشمس ذراعان، فبلغته الشمس، فرحمته لطول عنائه وتعبه في العبادة، فلما بلغت الشمس سرته استيقظ بحرها، فقال: ما لك لم توقظني؟ قلت: رحمتك لطول عنائك، قال: إني لا أحب أن تأتي علي ساعة لا أذكر الله فيها، ولا أعبده، أفلا رحمتني من طول الموقف .
أي بني! إني أريد الشخوص إلى جبل فيه خمسون ومائة رجل، أشرهم خير مني، أتصحبني؟ قلت: نعم، فقام، فتعلق به أعمى على الباب، فقال: يا أبا الفضل! تخرج ولم أصب منك خيرا؟ فمسح يده على وجهه، فصار بصيرا، فوثب مقعد إلى جنب الأعمى، فتعلق به، فقال: من علي من الله عليك بالجنة، فمسح يده عليه، فقام، فمضى يعني: الراهب، فقمت أنظر يمينا وشمالا لا أرى أحدا، فدخلت بيت المقدس، فإذا أنا برجل في زاوية، عليه المسوح، فجلست حتى انصرف، فقلت: يا عبد الله! ما اسمك؟ قال: فذكر اسمه، فقلت: أتعرف أبا الفضل؟ قال: نعم، ووددت أني لا أموت حتى أراه، أما إنه هو الذي من علي بهذا الدين، فأنا أنتظر نبي الرحمة الذي وصفه لي، يخرج من جبال تهامة، يقال له: محمد بن عبد الله، يركب الجمل والحمار والفرس والبغلة، ويكون الحر والمملوك عنده سواء، وتكون الرحمة في قلبه وجوارحه، لو قسمت بين الدنيا كلها لم يكن لها مكان، بين كتفيه كبيضة الحمامة عليها مكتوب باطنها: الله وحده لا شريك له، محمد رسول الله، وظاهرها: توجه حيث شئت فإنك المنصور، يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، ليس بحقود ولا حسود، ولا يظلم معاهدا، ولا مسلما، فقمت من عنده، فقلت: لعلي أقدرعلى صاحبي .
فمشيت غير بعيد، فالتفت يمينا وشمالا لا أرى شيئا، فمر بي أعراب من كلب، فاحتملوني حتى أتوا بي يثرب، وسموني ميسرة، فجعلت أناشدهم، فلا يفقهون كلامي، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بثلاث مائة درهم، فقالت: ما تحسن؟ قلت: أصلي لربي، وأعبده، وأسف الخوص، قالت: ومن ربك؟ قلت: رب محمد، قالت: ويحك، ذاك بمكة، ولكن عليك بهذه النخلة، وصل لربك لا أمنعك، وسف الخوص، واسع على بناتي، فإن ربك يعني إن تناصحه في العبادة يعطك سؤلك ، فمكثت عندها ستة عشر شهرا حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فبلغني ذلك وأنا في أقصى المدينة في زمن الخلال، فانتقيت شيئا من الخلال، فجعلته في ثوبي، وأقبلت أسأل عنه، حتى دخلت عليه وهو في منزل أبي أيوب، وقد وقع حب لهم فانكسر، وانصب الماء، فقام أبو أيوب وامرأته يلتقطان الماء بقطيفة لهما لا يكف على النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله فقال: ما تصنع يا أبا أيوب؟ فأخبره، فقال: لك ولزوجتك الجنة، فقلت: هذا والله محمد رسول الرحمة، فسلمت عليه، ثم أخذت الخلال، فوضعته بين يديه فقال: ما هذا يا بني؟ قلت: صدقة، قال: إنا لا نأكل الصدقة، فأخذته، وتناولت إزاري، وفيه شيء آخر، فقلت: هذه هدية، فأكل وأطعم من حوله، ثم نظر إلي، فقال: أحر أنت أم مملوك؟ قلت: مملوك، قال: ولم وصلتني بهذه الهدية؟ قلت: كان لي صاحب من أمره كذا، وصاحب من أمره كذا، فأخبرته بأمرهما، قال: أما إن صاحبيك من الذين قال الله:’’ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﭐ ﱒ ﱓ ﱔ ...‘‘ الآية، ما رأيت في ما خبرك؟ قلت: نعم، إلا شيئا بين كتفيك، فألقى ثوبه، فإذا الخاتم، فقبلته، وقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله .
فقال: يا بني! أنت سلمان، ودعا عليا، فقال: اذهب إلى خليسة، فقل لها: يقول لك محمد: إما أن تعتقي هذا، وإما أن أعتقه، فإن الحكمة تحرم عليك خدمته، قلت: يا رسول الله! أشهد أنها لم تسلم، قال: يا سلمان! أولا تدري ما حدث بعدك؟ دخل عليها ابن عمها، فعرض عليها الإسلام، فأسلمت، فانطلق علي، وإذا هي تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرها علي، فقالت: انطلق إلى أخي تعني النبي صلى الله عليه وسلم فقل له: إن شئت فأعتقه، وإن شئت فهو لك، قال: فكنت أغدو وأروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعولني خليسة، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم: انطلق بنا نكافئ خليسة، فكنت معه خمسة عشرة يوما في حائطها يعلمني وأعينه، حتى غرسنا لها ثلاث مائة فسيلة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه حر الشمس، وضع على رأسه مظلة لي من صوف، فعرق فيها مرارا، فما وضعتها بعد على رأسي إعظاما له، وإبقاء على ريحه، وما زلت أخبأها وينجاب منها، حتى بقي منها أربع أصابع، فغزوت مرة، فسقطت مني‘‘.
اہم نوٹ: واضح رہے کہ ذکر کردہ روایت میں آخری مضمون دیگر سندوں سے ثابت ہے، تفصیل کےلئے دیکھئے: (مسند أحمد:38/102،رقم:22997،ت:شعيب الأرنؤوط،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الأولى1421هـ ) .
و(الشمائل المحمدية:ص:44،رقم:21،ت:سید بن عباس الجلیمی،المکتبة التجاریة ـ مکة المکرمة،الطبعة ۱۴۱۳هـ ) .
[3] سير أعلام النبلاء:1/519،ت:شعيب الأرنوؤط،موسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعةالثانية1402هـ .
[4] البناية شرح الهداية:۱۲/258،ت:أيمن صالح شعبان،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۲۰هـ .
[5] طبقات المحدثين بأصبهان:1/218،رقم:10،ت:عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي،مؤسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعة الأولى1412هـ .
[6] تاريخ دمشق:21/383،رقم:،ت:عمر بن غرامة العمروي،دار الفکر ـ بيروت،الطبعة الأولى۱۴۱8هـ .
[7] انظر البداية والنهاية:6/28،مكتبةالمعارف ـ بيروت،الطبعة1412هـ .
واضح رہے کہ حافظ بدر الدین عینیl نے بھی ’’عمدۃ القاری‘‘ میں حافظ ابن دحیہl کے وہی الفاظ نقل کئے ہیں جو حافظ ابن کثیر l کے کلام میں موجود ہیں(عمدة القاري:3/116،ت:عبد الله محمود محمد عمر،دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الأولى1421هـ) .
تاہم شیخ محمد بن یوسف شامی lنے ’’سبل الہدی‘‘ میں حافظ ابن دحیہl کا یہ قول ان الفاظ سے نقل کیا ہے: ’’وهذا غريب، واستنكروه‘‘. یہ غریب ہے، محدثین نے اسے منکر سمجھا ہے(سبل الهدی والرشاد:2/52،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الکتب العلمیة ـ بیروت،الطبعة ۱۴۱۴هـ) .
[8] سبل الهدی والرشاد:2/52،ت:عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض،دار الکتب العلمیة ـ بیروت، الطبعة۱۴۱۴هـ.
[9] سير أعلام النبلاء:1/521،ت:شعيب الأرنوؤط،موسسة الرسالة ـ بيروت،الطبعةالثانية1402هـ .
[10] جامع الآثار:3/3۲۷،ت:أبو يعقوب نشأت كمال،وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ قطر،الطبعة الأولى1431هـ .
’’جامع الآثار‘‘ کی مکمل عبارت ملاحظہ ہو: ’’وجاءت رواية: أنه عذرة كعذرة الحمامة، قال أحد رواته: يعني: قرطمة الحمامة، وذكر أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي الحكيم: أن الخاتم كأنه بيضة حمامة، مكتوب في باطنها: الله وحده لا شريك له، وفي ظاهرها: توجه حيث شئت، فإنك المنصور، علقه ابن دحية في كتابه ’’التنوير‘‘ عن الترمذي الحكيم، والترمذي هذا كأنه أخذه من حديث مطروح في قصة إسلام سلمان الفارسي فيما زعم راويه أن الذي صحبه سلمان إلى بيت المقدس، واشتغل بالمقعد عنه، وطلبه فلم يجده وصف له النبي صلى الله عليه وسلم بوصف فيه: بين كتفيه بيضة كبيضة الحمام، وذكره كما تقدم.وهذا باطل لا يلتفت إليه‘‘.
[11] فتح الباري:6/563،ت:محمد فؤاد عبد الباقي،المكتبة السلفية .
[12] جمع الوسائل:1/59،دار المعرفةـ بيروت.
[13] الدراية في تخريج أحاديث الهداية:۲/۲41،ت:عبد الله هاشم اليماني،دار المعرفة ـ بيروت .
ملتی جلتی احادیث
روایت: ’’رسول اللہﷺ نے ارشاد فرمایا: جنت والے جنت میں بھی علماء کے محتاج ہوں گے، اس کی وجہ یہ ہے کہ جنتی ہر جمعہ کو اللہ کی زیارت کےلئے جائیں گے،باری تعالی ان سے فرمائیں گے:جو چاہو تمنا کرو، چنانچہ جنتی علماء سے جاکر ملیں گےکہ ہم کیا تمنا کریں؟ علماء کہیں گے: تم یہ یہ تمنا کرو، آپﷺنے فرمایا: چنانچہ جنت والے جنت میں بھی ان کے ایسے ہی محتاج ہوں گے جیسے وہ دنیا میں ان کے محتاج ہیں‘‘۔
روایت: آپ ﷺ کا حضرت الیاس e سے ملاقات کرنا، اور حضرت الیاس e کا امت محمدیہ میں شمولیت کی دعا کرنا۔
روایت: ’’ قالوا: ما لنا منها؟ قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: يا رسول الله! فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة‘‘. صحابہ رضی اللہ عنہمنے عرض کیا: ہمارے لئے اس قربانی میں کیا ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ہر بال کے بدلہ میں ایک نیکی ہے، صحابہ رضی اللہ عنہمنے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! اون کے بدلہ میں کیا ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: اون کے ہر بال کے بدلہ میں ایک نیکی ہے۔
روایت: آپﷺ کی موجودگی میں پیالے میں موجود ثرید کا تسبیح کرنا، اور بعض صحابہ رضی اللہ عنہم کا اسے سننا، پھر درخواست کی گئی کہ سب ہی لوگوں کو سنوایا جائے، رسول اللہ ﷺ نے فرمایا:اگر کسی کو ان میں سے سنائی نہ دے تو لوگ سمجھیں گے کہ یہ گناہ گار ہے۔
روایت: ’’آپﷺ کا ارشاد ہے کہ جو شخص کسی بچہ کی پرورش کرے یہاں تک کہ وہ لا الہ الا اللہ کہنےلگے تو اس سے حساب معاف ہے‘‘۔