روایت: حدیث نبوی ﷺ میں فرمایا گیا ہے:’’العيد لمن خاف الوعيد، لا لمن لبس الجديد‘‘. یہ عید اس کے لئے ہے جو وعید سے ڈرا، نہ کہ اس کی جس نے عمدہ اور نئے کپڑے پہن لئے۔
تفصیل
حوالہ جات
[1] چند اسلاف کے اقوال ملاحظہ ہوں:
حافظ ابن رجب حنبلی l ’’فتح الباری‘‘میں فرماتے ہیں: ’’قال المروذي: قلت لأحمد: أيما أحب إليك أن تخرج يوم العيد في ثياب جياد أو ثياب رثة؟ قال: أما طاوس فكان يأمر بزينة الصبيان حتى يخضبوا، وأما عطاء فقال: لا، هو يوم تخشع، فقلت لأحمد: فإلى ما تذهب؟ قال: قد روي هذا وهذا، واستحسنهما جميعا‘‘. (فتح الباري شرح صحيح البخاري:8/414،ت:محمود بن شعبان بن عبد المقصود ومجدي بن عبد الخالق الشافعي وغيره ،مكتبة الغرباء الأثرية ـ المدينة المنورة،الطبعة الأولى1417هـ ) .
حافظ ابو طاہر سلفی l ’’معجم السفر‘‘ میں فرماتے ہیں: ’’سمعت أبا إبراهيم عامر بن علي بن خلف الأنصاري الأندلسي بالثغر، يقول: سمعت أبا منصور الشيرازي في مجلسه بالحرم المقدس يوم العيد، يقول: ليس العيد لمن غرف له، إنما العيد لمن غفر له‘‘. (معجم السفر:ص:302،رقم1008،ت:عبد الله عمر البارودي، دار الفكر ـ بيروت، الطبعة۱۴14 هـ ) .
حافظ ابن رجب حنبلی l ’’لطائف المعارف‘‘ میں فرماتے ہیں:’’ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعاته تزيد، ليس العيد لمن تجمل باللباس والركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب، في ليلة العيد تفرق خلق العتق والمغفرة على العبيد، فمن ناله منها شيء، فله عيد، وإلا فهو مطرود بعيد‘‘. (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف:ص:483،ت:ياسين محمد السواس،دار ابن كثير ـ دمشق، الطبعة الخامسة1420هـ) .
علامہ قسطلانی l ’’المواہب اللدنیہ‘‘ میں فرماتے ہیں: ’’فليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعاته تزيد، وليس العيد لمن تجمل باللباس والمركوب، وإنما العيد لمن غفرت له الذنوب، فى ليلة العيد تفرق خلع العتق والمغفرة على العبيد، فمن ناله منها شيء فهو له عيد، وإلا فهو مطرود بعيد‘‘. (المواهب اللدنية:4/248، ت: صالح أحمد الشامي،المكتب الإسلامي ـ بيروت،الطبعةالثانية1425هـ ) .
ملا علی قاری l ’’مرقاۃ المفاتیح‘‘ میں فرماتے ہیں: ’’قيل: ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن أمن الوعيد‘‘. (مرقاة المفاتيح:۳/۴۷۷،رقم:1۴۲۶،ت:جمال عيتاني،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1422هـ) .